ترنيمة عاشق ( ستار مجبل طالع)
أبكى تنائيكِ توالدَ أيامي
وذّوَّبَ الفراقُ صديدَهُ في هيامي
جلستُ أبثُ لأثاركِ في النفسِ
نثيثَ حزنٍ يُعمِدُ أوهامي
بعد أن ارهقتني عينيكِ تَسَّهُداً
ليلاً أليل اُسَهِرُ غرامي
آتي فرحٌ مسكوبٌ كاس غرامي
يرويكِ ويُعلنُكِ ملكةُ أحلامي
تُفْززْ نبضَ الحياةِ حين تُقبِلُ
وتُسري في الأجداث الهامداتِ دمائي
هي من تعشقُ قصيدَ الليلِ
يُطببَ عُشقها كلَّ أسقامي
عينيها تهديّ سُفني لشواطئها
ونورها لأشرعتي المضطربات لِجام ِ
ولما وصلتُ من جمر قلبي
قوافيَّ بعثرتُ في الأفاقِ لا تنامُ
مسافرٌ في فيافيَّ خرساءٍ رِّيحُها
متاعي أطياف شفقِ وجنتيها الدامي
تَطربُها ربابةٌ تُغني قصائداً
تَغْزِلُ في عينيها أحلى كلامي
هائمٌ أمسيت أنغامُها هدتني
ولعُذّرُ الحبِ وحياة التسامي
غافلٌ كنتْ أرواحها أيقضتْ
روحَ الحياةِ في أصلدِ أصنامي
فكيف تقولينَ إن حبي حلماً
وانتفاضاتُ شوقُ الروحِ أوهامِ
وإن الحزنَ عليَّ فيكِ مقدرٌ
كما الدمعُ في العينِ دونِ إبتسام
ما هدايتي بعدَ ما ظللتُ عنكِ
وما انت لدروبي الا دلالةَ إعلام ِ
ما حنينك المومأ من عينيكِ
ما لهفتكِ حينَ يُكدرُني غرامي
ما نشوتك حين تمطركِ قصائدي
ما ابتسامكِ حين يبزغُ شروقُ هيامي
اكلُّ ذلك سَرابٌ الهثُ ورائَهُ
أم خيالٌ نسجتْهُ بناتُ أوهامي
حقيقةٌ كانْ سينهملُ دموعاً
ما بكيتُ بمثلِّها لإنسٍ ولا جانِ
وهمٌ كانْ سارتلُهُ ترنيمةَ
مُتعبدٍ ما فارقَ محرابهِ لصيامِ
حلمٌ كانْ سأغفو العمر كُلُّهُ
عَلّْهُ يعودُ يَّسِلُ غرامي
أفجرٌ ولى سأنتظرهُ بلوعةِ
الشوقِ لنورهِ يَّكِفُ ظلامي

