لا أعرف من تكون تلك

 القابعة في الزاوية 

تستنزف ذاتها 

تتضرج بدموعها 

انتحرت أشواقها 

وماتت روحها كشجرة 

برية في الحقول

راوحت مكانها 

نازفة من قلب 

استنهضت كل من القبور

غنت مع غربان الليل 

رقصت مع الأثير رقصة النهاية 

انتهت نثرات السكر

وذاب الحنين بحنظل 

وعكست المرايا خطيئة 

 برقة ببنفسجة 

وما أهون سحقها ...

راوديني أيامي 

ودعيني عشبا أخضر

تحت طهر قدم 

سأغني لحن الوفاء 

ولكن سأموت والقمر ينظرني 

والشمس تحرر برودة طيفي 

 شاهدان لم يريا طيفي يرتفع

فاطمة جمال

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 17 يوليو 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,973