هبط الليل
يتسلل
عبر اقبية الصمت
وانتصف
كما ينتصف
العمر
وانشد ترتيله
في عيون الدموع
لاركض فيك
مذ كانت الطرقات
لا تملك القدرة
على الرحيل
والأرض لا ترد
على السؤال
والشجر
يلوح بأغصانه
مسحته عاصفة
الضياع
وأنا
من يشقى
صبح مساء
عدد زيارات الموقع