مع بوح أزهار الياسمين رواية صبح..

والوريقات من هنا وهناك ينثالون عليّ كما الثلوج في روائع فبراير الملائكية..

غطّتني.. لثمتْ جسدي.. فمي.. وجنتيّ.. وأغلقتْ عيناً وأخرى تركَتْها تلفح ضوءاً.. لأرى ثوبها الأبيض يدندن ألحان صبا ، كَورَسه قطراتٌ ندية.. استقرت زهرة مجنونة ما بين شفتيّ.. كما سبابة ملاك الأمنيات الأبيض البراق يمنعني الكلام ليهمس لي تخاطراً.. بأنكَ لون الياسمين..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 مشاهدة
نشرت فى 17 يوليو 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

87,166