تشوقني ﻷغزل هواك
ثوبا أتأنق به
وأسير بشوراعك
أخالف كل القوانين
أعتنق الصخب والجرأة
لأصل إليك
أقف على مسرحك
أتقن دور العاشقة
وأنت تبحث بين حروفك
لتتذكر دورك أيها المحب
كم جرت الأقلام على دفتر مواعيدك..
وكثرت المواعيد
ولكن بت موعدا مسجلا بدفاترك
كنت أهرب منك إليك
أتقابل وطيفك
أغرد وعينيك
في روضة النياح
أداعب الهروب
بأوراقي المتساقطة
أمام قدميك
إلتقط واقرأ
نشيدي الذي بحت
إلى أين أهرب فأنت قدري
وهل يمكن تغيير القدر
لاحت لعيني عبرة سالت تدفقت
ثم انتهت على تراب
رطبته فأينع
فأنبت عهدا من الانتظارات
هذا الهدوء نبرة احساس
انتفض ناثرا الياسمين
على أوراق الحنين
ونادى عاشقا غادر المكان
إرجع وازرع أملا
في عمق الأحاسيس
كتبت قصيدة ونثرت
معانيها في سماء العبق
يلاطمني موجك
ويغزل الزبد
ويفيض حروفا تخلط بمياه
الشوق
ﻻمست جبهتك
عرقتها الشمس
أشعلها الحنين
وباتت في جسد
رماده تناثر فوق
الماء
فاطمة جمال

