ترقب
قيثارة صمتي
تعزف اشواق
زوالي
تضيء داخلك
لتمر انشودتي
تتبعها
الى الباب الاخير
حيث تقرع اجراس
الحنين
اصغ الى صمتها
وما يحمل
ايقاعها
العميق
فربما سمعت
للعشب
انين
لدى جرحه الكبير
عدد زيارات الموقع