عاريةُ بلباس الحياء
خرساء تنطق
احاسيس
ملحدةُ تسجد لها الحياة
راعيةُ في صحارى
الزمن
تسافر عبر الفضاءات
بين الخوف والظلام
أميرةُعلى مدينة الاحزان
تاجها الدموع
والالم الصولجان
جالسة على ارصفة
الحب تنتظر من يأتي
بحقائبه ليمد يده
ويأخذها على بساطه
السحري الى بلاد الاحلام
كفاك ايتها الانثى اوهام
فالعمر اصبح رماد
تذروه الرياح

