(أيُّ حبٍّ هذا الذي يحتويني )

قيس الحاج جلاب الحسيني 

العراق 

....................

إِحْرِقِي الرَدَّ مزِّقي أَوْراقِي

وَانْثُرِيْها على ذرى الأفاقِ

 

واجْعلي صفحةَ المحبِّ بياضاً

واحجبي نورها عن الأحداقِ

 

إنْ تناءتْ خلف الظلالِ حروفي

( أو سقاها كأسَ المنيةِ ساقي)

 

لا أبالي أنا لأنكَ شمسٌ

قدْ رأيتُ في عيونها إشراقي

 

نبضُ قلبي سَرى بليلٍ إليها 

ينشدُ الحبَّ والهوى والتلاقي 

 

أيُّ حبٍّ هذا الذي يحتويني ؟

جمرُ نيرانهِ منَ الأشواقِ 

 

والقصيدُ الذي تهادى رويداً 

سَيُغَنِّيه عشّاقُ بنتِ العراقِ

 

للَّتي أيقظتْ حنينَ العصافيرِ

في فؤادٍ متيّمٍ خفّاقِ

 

أزهرَ الشعرُ في ربوعي وغنّى

 في الهوى لحنَ وجدهِ باشتياقِ

 

نخلةٌ أنتِ في ضفافِ غديرٍ

ورؤى حالمٍ زهتْ بأتلاقِ

 

إنْ تغيبي يمامتي عن عيوني 

أو تعودي فنبضُ حبّكِ باقِ

 

كورودِ الربيعِ تختالُ حسناً

كفراتٍ مضمّخٍ رقراقِ

 

قيس الحاج جلاب الحسيني

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 13 يوليو 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,263