شعراؤنا ..
_______
( شعراؤنا ) إني أتيتُ مُرحباً
أهلاً بمن ركبَ البحارَ وَأبْحرا
بالّلهِ جودي يا قوافي وَاعْزفي
جاءَ الرِّفاقُ الى السِّجالِ كَما تَرى
دارٌ حَوتْ ... كلَّ الذين تَمَرَّسوا
فالكلُّ جادَ بشعرهِ مُتَبَخْترا
الكلُّ جاءَ الى السّجالِ مُحَمَّلاً
ألقى الحروفَ على القَصيد فأزْهَرا
إنّا تَسابقنا ....... لنيلِ مَحبةٍ
والكلُّ جاءَ ..... وَللقَريضِ تَحَضَّرا
لا نَبتغي الّا مَحَبّة أخوة
فالمدحُ عندي سلعةٌ لا تُشْترى
المدحُ للأوطانِ عزٌّ سيدي
والمدحُ للأشْخاصِ أصْبحَ مَنْظرا
فلقد مَدحتُ وما مدحتُ لغايةٍ
فيحقُّ لي في مَدحِكمْ أن أفْخرا
إنّي رَضعتُ الشّعرَ منذ طُفولتي
ما قَد مَدحتُ لحاجةٍ كي أظفرا
تاهتْ حُروفي لستُ أدري ما بها
حتّى البحور على فمي تَتَكَسَّرا
يا رب عفوكَ ما جَرى مُستغربٌ
منْ ذا يُصدِّقُ أنَّ شعري أدْبرا
سأقولُها قَسْراً برغمِ تَلعْثُمي
والشَّوقُ عندي سوفَ يَخْلق أبْحُرا
أنتم فحولُ الشِّعرِ دونَ تَجَمُّلٍ
والشّعرُ دونَكمُ سيصبحُ مُقْفِرا

