و تشبه السعاده

كلما فكرت بك ابتسمت

و حزت بقلبي على الرياده

و دقت ساعة لقاء غير متوقعة فآمنت 

أن مقلتاي فارقت الأحلام المتباعده

و جئت بي إلى مفرش أحضانك حيث بالأمان نعمت

و أدركت أن جهادي في شوقك ماكان سدى

فحرية لولهي في حنانك إن أنا من إستعمار حظي تحررت

و إن مات و مت....

 فيكفينا أنا حاربنا في عشقك و هنيئا لنا فيه الشهادة

ساعة حسم لقلم⏰ مرام نور ⏰

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 11 يوليو 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,200