ولي وترٌ
كاد يغادرني
وكم سكن الضفاف
ولي ايقونة في الحب
تقفز حين المسها
ولم اعهدها تخاف
ولي صورة لا ادري
مزقها غلاف شعري
ام هي منْ مزّق الغلاف
ولي اغنية تاه لحنها
وغار صوتها
وصار يعتريه ارتجاف
فالحب يسكن المرساة
وفي مقلة البحر يبات
وعندي اطراف خيط عتيق
وهمهمات فيها امنيات
واغنيات تحتها اغنيات
ومقام صبا وحجاز
بل كل المقامات
وكل بحور الشعر
وكل الحكايا
التي حكتها السنين
واضحت احجيات

