رغم محاولات إدارة المنطقة و بالتعاون مع مشروعات المنطقة و الفرع و الجهات المجتمعية المانحة لتطوير بعض عيادات الصحة المدرسية بالمدارس ، إلا أن العديد من هذه العيادات قد وصل لحالة يرثى لها ، و المشكلة تكمن فى أنه ليس هناك تعاون واضح و مثمر بين الهيئة العامة للتأمين الصحى و وزارة التربية و التعليم لحل هذه الأزمة الطاحنة ، و كل منهما يرمى التبعية على الأخر للإصلاح و التطوير ، مما يعيق عمل الطبيب و الزائرة داخل المدرسة ، و يقلل من الكفاءة المطلوبة ، حتى أن الأمر قد وصل بمقدمى الخدمة للجلوس بغرفة مدير المدرسة أحيانا لتقديم الخدمة المرجوة .
و لا سبيل إلا باللجوء للجهات المجتمعية المانحة لتطوير مثل هذه العيادات و تسعى المنطقة بكل جهدها لتوفير تلك الخدمة من بعض الجهات الخيرية .


