بدأت القصة منذ زمن بعيد في مدينة عكار – شمالي لبنان. و ليعذرني الإخوة السوريون الذين ينسبون بدايته إليهم! هناك في عكار (فقط) كانت فكرة إبتكار ما يسمى بالشنكليش (الشين مفتوحة والنون ساكنة و اللام مكسورة!)، و هو نوع من الجُبن المخمّر المصنوع من لبن البقر .. أو الماعز. و إذا سألتني: من يأكله يا رجل؟ أجيبك: إنه من الأطباق الشائعة في لبنان و سوريا و ربما فلسطين. نعم قد لا يعجبك منظره في الصورة لكن العبرة ليست دائما بالمنظر. فما هو الشنكليش إذن؟

الشنكليش – أيضا الشنغليش (shankleesh أو shanklish) – بإختصار هو جبنة معفّنة. يتم تصنيعها بطريقة معيّنة و يضاف لها البهارات و الزعتر (الصعتر). ثم تكوّر لتصبح كرات جامدة و تُحفظ بعد ذلك في حجرة التجميد (freezer).

ليس هناك “فيتو” على توقيت تناول الشنكليش. تستطيع أن تأكله عند الصباح و عند الظهيرة و عند المساء، لا يهم التوقيت ما دام ما تضعه في بطنك هو الشنكليش. و إذا صاحبته بالشاي و البندورة (الطماطم) و البصل و الفليفلة و الخيار و النعناع و أضفت له زيت الزيتون الأصلي، سيكون ذلك يوما قد دعت لك فيه أمّك!

نصنّفه ضمن ما يُعرف بـ “المازَة” .. و هي كلمة إغريقية أو تركية أو فارسية تستخدم في بلاد الشام، و تعني المشهّيات – أصناف المأكولات التي تُؤكل قبل أو مع الطعام لكي تحفّز و تزيد من شهيّتك. لذلك فالشنكليش ليس من الأطباق الرئيسية.

قائمة المازات اللبنانية: الحمّص – الكبّة – الكبّة النيئة – النقانق – السجق – اللبن – اللبنة – الشنكليش – التبّولة – الفتّوش – السلطة – الخرشوف (أرضي شوكي) إلخ…

فلسفة تصنيع الشنكليش
صناعة أو تحضير الشنكليش ليست بالمعضلة لكنها أيضا تحتاج منك إلى “فن” و يعتمد ذلك على ذوقك في تحضير الطعام. و كلما تفاديت استخدام التكنولوجيا الحديثة في صنعه كلما كان ما تصنعه أطيب. لذلك فاحذف مثلا الخلاط (blender) و البراد من قاموس الأشياء التي ستستعين بها في صنع و حفظ الشنكليش. و من هنا نبدأ:

1- حليب البقر يتم تحويله إلى لبن. و بالطبع أعتقد مسبقا يا سيدتي أنك ستّ بيت مثقّفة و تعرفين كيف يتم تصنيع اللبن من الحليب.
2- أسكبي اللبن في وعاء مفلطح (الأفضل أن يكون مصنوعا من الفخّار). أكاد أتصور أنك تجلسين الآن على الأرض و تحرّكين الوعاء – بعد تضغطيته – تارة إلى الأمام و تارة إلى الخلف، ثم تتوقفين كل عشر دقائق فترفعين الغطاء عنه ثم تقشُطي (تكشُطي) طبقة الزبَد التي تطفو على اللبن. يجدر بك الآن أن تستمري في هذا العمل إلى أن يتم إستخلاص نصف كمية الزبد الموجودة في اللبن. و يطلق على هذه العملية خضّ اللبن. و أنوه هنا أن الشنكليش التجاري الذي يباع في المحلات يكون مصنوعا من اللبن الخالي كليا من الزبد، لكنني أفضل أن نتبع فلسفتنا الخاصة و الأصلية في تصنيع الشنكليش.
3- ضعي اللبن الآن في الطنجرة (وعاء للطهو)، و سخّنيه على النار حتى يتشكل طبقة من الماء الأزرق (مصل اللبن) أعلى الطنجرة و بقايا مادة بيضاء (القريش) في أسفل الطنجرة.

4- أتركيه لكي يبرد ثم صبّيه في كيس من القماش و دعيه لمدة 12 ساعة لكي يتصفّى جيدا من الماء ليتكوّن ما هو موضّح في الصورة السابقة. بعد ذلك تضيفين له الملح و الفلفل الحار (لستِ مُلزمة بإضافة الفلفل الحار و يبقى الخيار لك) و تبدئين بتكوير ما تبقى من اللبن الناشف لتصنعي منه ما يشبه كرات التنس.
5- أتركي كرات التنس (الشنكليش طبعا!) مفرودة على قطعة قماش في مكان مشمس (سطح المنزل مثلا) لمدة 10 أيام حتى تنشف آخر ذرة ماء فيها و يظهر عليها طبقة من العَفَن (الخميرة) التي تحمي الكرات من التلف. خذيها الآن إلى داخل المنزل و افركيها لكي تُزال عنها الغبار ثم غمّسيها بالزعتر البلدي حتى تلتصق هذه الأخيرة. لم يبق لديك الآن سوى لفّها بقطعة قماش و حفظها في مرطبان زجاجي مضغوط و مانع لدحول للهواء حتى تتخمّر ببطىء، و بعد أسبوع (الأفضل بعد شهر) قدميها لمن تحبّين من أصدقائك و أهلك، و سأعتب عليكم بشدّة إن لم أكن أنا ضمن لائحة المعزومين!



إقرأ المزيد الشنكليش - الشنغليش- موقع زراعة نت http://www.zira3a.net/articles/shanklish.html#ixzz1fTsZaR5k

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 158 قراءة
نشرت فى 3 ديسمبر 2011 بواسطة ARAM2010

رسم تخطيطى لنظام الأكوابونيك زراعة الأسماك والخضر على أسطح المنازل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحدثنا كثيرا عن أنظمة زراعة الأسطح والزراعة التكاملية بين الأسماك والنباتات وكيف يمكن استغللالها فى نظام الكوابونيك او زراعة الأسماك مع الخضر
واليكم بعض التصميمات بشكل فلاشى فيديو حتى يتسنى لمن يريد تصميمها
ان يقوم بالعمل بكل سهولة
اليكم التصميمات 
فقط قم بالضغط على الرابط 
ثم اضغط على كلمة 
"START PUMP"
لتشاهد حركة المضخات والمياه داخل النظام
How a Bell Siphon Works - CLICK THIS LINK

Basic Aquaponics Demonstration - CLICK THIS LINK

Basic Aquaponics Demonstration #2 - CLICK THIS LINK

Bathtub Aquaponics Demo - CLICK THIS LIN


  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 153 قراءة
نشرت فى 5 ديسمبر 2011 بواسطة ARAM2010

إنها طريقة سهلة جدًا أن تصنع أجود أنواع الترب الزراعية لنباتاتك الداخلية والخارجية، وفي نفس الوقت تتخلص من كل أنواع المخلفات العضوية المتمثلة في كل أنواع المخلفات الغذائية والنباتية؛ كالورق النباتي الساقط والورق الكتابي والكارتون, وهي أيضًا طريقة لحماية البيئة بتنظيف البيوت والشوارع.
تكمن الطريقة بأبسط صورها أن تجمع كل هذه المخلفات في أكياس بلاستيك معتمة اللون وتعمل أربعة ثقوب على جوانب الكيس  وتركنه في أحد زوايا الحديقة البعيدة عن البيت لتتخلص من فترة تحلل المادة التي تسبب رائحة تعفن تعتمد على درجة حرارة المكان  فكلما زادت درجة الحرارة تتسرع عملية التحلل وتكوين التراب الذي يسموه أيضا كمبوست وهو يباع في المشاتل كتربه أجنبية هذا ما شاهدته في بعض مشاتل العراق في زيارتي الأخيرة .

وإذا كنت مهتما بالطريقة ولديك حديقة ومساحة أو زاوية بعيدة عن البيت يمكن أن تتبع الطريقة الأفضل لصنع التراب الزراعي وهي أن تجمع المخلفات المذكورة في برميل من البلاستك يمكن التحكم في غلقه ومفتوح القاع تماما وفيه فتحة من الجانب السفلي لتفريغ التراب الجاهز، وما عليك إلا أن تضع المخلفات من فوهة البرميل وتسحب التراب من الفتحة الجانبية والفترة اللازمة لصنع التراب تعتمد على حرارة المكان .

ويمكن أن يكون البرميل أو الصندوق من الخشب أو الحديد وكلما تنوعت المواد في البرميل تزداد جودة التربة المستخلصة ولم يعد هناك مصطلح اسمه مخلفات فقد تحول إلى كمبوست. نتمنى من الجميع تطبيق الطريقة.

  • Currently 1234183245/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
326 تصويتات / 9699 قراءة
نشرت فى 30 مارس 2009 بواسطة aradina

قريباً إن شاء الله سوف نقوم برفع صور الخيل المعروضة للبيع

Elalfyfarm

مزرعة الألفى للإنتاج الحيوانى- لبيع وشراء عجول التسمين -0110882685

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 593 قراءة
نشرت فى 12 ديسمبر 2010 بواسطة Elalfyfarm

 

الزراعة في الوعاء

30/06/2007 | كتب فى: في الوعاءبدون تربه | الكاتب: عوني

الزراعة في الأوعية بأشكالها المتعددة

حتى المساحة الصغيرة التي نستخف بها يمكننا أن نحولها إلى مكان يستضيف أوعيتنا لكي نزرع فيها. فالصناديق الخشبية, والسّلات التي يمكن أن نعلقها في السقف, وجرات الفخارية, والأوعية البلاستيكية بمختلف أحجامها وأشكالها, جميعها نموذج من الأوعية التي يمكن إستخدامها للزراعة.

 

كيف نختار أوعيتنا:
(1-)
 تجاهل الأوعية التي تحتوي على فتحات صغيرة من الأسفل بحيث تمنع الماء من الخروج من الوعاء. يفضل أن تكون الفتحات كبيرة نسبيا (حوالي 3 سنتمتر للفتحة) لكي لا تُثقل التربة بالماء فتختنق جذور النباتات.

(2-) إن الأوعية البلاستيكية الرخيصة الثمن قد تتلف بسرعة إذا وضعت في الشمس.

(3-) الأوعية الخشبية معرضة للإهتراء, ولكن هناك أنواع مصنوعة من خشب الأرز أو الخشب الأحمر التي تقاوم هذا. ويمكن إستخدام هذه الأوعية دون وجود فتحات في أسفلها لأن خشبها يمتص الماء الزائد. وهناك بعض الأنواع من الأوعية الخشبية التي تُطلى بمواد سامة, ويجب تجاهلها لأن تلك المواد قد تقتل النبتة.

(4-) إختر الأوعية التي يبلغ إرتفاعها على الأقل 10 سنتمتر. الأوعية الأصغر من ذلك تعيق نمو الجذور وتجف بسرعة كبيرة. يعتمد إختيارك لحجم الوعاء على حجم وكمية النباتات التي ستزرعها في الوعاء. الأشجار كالفواكه تحتاج عادة براميل, أما النباتات المنزلية العادية أو الخضراوات فتحتاج إلى أوعية بارتفاع 10 أو 20 سنمتمر, إعتمادا على نوع النبات وحجمه.

(5-) في الأجواء الحارة, يُنصح إستخدام أوعية فاتحة اللون لكي تخفف من حرارة التربة ولكي لا تؤثر سلبا على نمو الجذور.

(6-) قم بتسميد جميع الأوعية قبل أن تزرع فيها أي نوع من النبات. عملية التسميد تتم عن طريق خلط كمية من السماد العضوي بكمية مماثلة له من التراب العادي أو التراب المخصص للأوعية (peatmoss أو perlite).

(7-) إذا إخترت الأوعية الفخارية, فتذكر أن فيها مسامات في جدرانها تسمح بإمتصاص الماء بكمية كبيرة. لذلك فهي أكثر إستهلاكا للماء.

(8-) أخيرا ننصحك أن نقوم بتجميع الماء الخارج من أسفل الوعاء وإعادة إستخدامه لري النباتات. لا تقل هناك ماء كثير. حتما ستغير رأيك لو عشت لمئة عام!!

التربة (البيئة)
من أهم الخصائص التي يجب أن تتمتع فيها التربة المستخدمة هي أن تكون جيدة الصرف, بحيث لا تمنع تصريف الماء الذي تمتصه. هناك خياران لكي نضمن ذلك: إما أن نشتري التربة المخصصة للزرع في الأوعية والتي تكون مكونة من خلطات من مواد عديدة تجعلها خفيفة وجيدة الصرف. وإما أن نقوم بتسميد التربة العادية ونستخدمها بشكل طبيعي, فالسماد يعمل على توسيع المسامات الموجودة في التربة, مما يسمح بتصريف الماء الزائد.

الضوء (ضوء الشمس)
ستحتاج منك النباتات في الأوعية إلى خمس ساعة من ضوء الشمس المباشر يوميا. بشكل عام, تحتاج النباتات الجذرية كالبطاطا والفجل .. إلى كمية أكبر من ضوء الشمس المباشر, بينما تحتاج النباتات الورقة كالخس إلى كميات أقل من ضوء الشمس المباشر. أما النباتات الثمرية كالطماطم مثلا فهي تحتاج إلى أقصى كمية من الضوء المباشر للشمس. أراكم تتسائلون: وماذا عن الأزهار؟ .. تختلف إحتياجات الأزهار للضوء تبعا لصنع الزهرة التي تزرعونها. دعونا نترك هذا الأمر لمرة قادمة نعطي فيها الأزهار سلسلة من المواضيع بإذن الله, لأننا بصراحة, لم نعط الأزهار حقها في موقع زراعة نت.. إنتظرونا.

التمسيد
بما أن الأوعية تجف بسرعة بعد الري, فإن السماد والمواد الغذائية الموجودة فيه تذهب أيضا مع الماء الخارج من الوعاء. لذلك فإن التسميد مطلوب بشكل مستمر في حالة الزراعة في الأوعية. كما أنه ينصح برش النباتات بالمحاليل المغذية التي تعمل عمل السماد بين كل ريّتين.

الري والسقاية
كما قلنا سابقا, فإن تربة الأوعية تجف بسرعة, لذلك قد نحتاج إلى ري النباتات كل يوم في الظروف المناخية الحارة. المهم أن لا نترك التربة تجف بحيث تتشكل تشققات فيها – هذا بالفعل ما لا أنصحكم به. ولا تلوموني إن وجدتم نباتاتكم غير منتجة إذا لم تتبعوا هذه الخطوات.



إقرأ المزيدطرق الزراعة في الأوعية- موقع زراعة نتhttp://www.zira3a.net/articles/plant-in-pots.html#ixzz1fUAl7iHG

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 قراءة
نشرت فى 3 ديسمبر 2011 بواسطة ARAM2010

إعداد: مهندس سامر النمورة 

عبارة عن نباتات تزرع في الشتاء.

التربة المناسبة:

التربة ذات الصرف والتهوية الجيدة.

موعد الزراعة:

فصل الشتاء.

طريقة الزراعة:

جميعها تزرع شتلات جاهزة بحيث تحرث الأرض، وتخطط بمسافات 7 سم بين الخط والآخر، و5 سم بين الشتلة والأخرى.

الري والتسميد:

  •  تحتاج إلى الري بحيث يعتمد النضج وموعده على كميات المياه.
  •  يحتاج إلى السماد العضوي إضافة إلى السماد النيتروجيني 8 كجم / دونم.

أهم الأمراض التي تصيبها:

  1.  الدودة الخضراء : نيوتكس 2 سم / لتر
  2.  المن الورقي : مارشال 1 سم / لتر
  • Currently 597/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
212 تصويتات / 6494 قراءة

مشتل الخضر Vegetable nursery

المقصود بالمشتل مهد البذور التي تقضي فيها البادرات فترة حياتها الأولى ومن ثم تنقل الى الحقل المستديم بعد فترة من الزمن. والمشتل عبارة عن مساحة محدودة من الأرض تحدد في أحد جوانب مزرعة الخضر وتزرع البذور متقاربة لانتاج الشتلات .
ويستخدم المشتل لانتاج شتلات بعض الخضر التي تتكاثر بالبذرة (التكاثر الجنسي) مثل (الطماطم ، الفلفل ، الباذنجان ، الكرنب ، القنبيط ، الخس ، البصل ، الكرات ، أبوشوشة ، الكرفس ، الاسبرجس) ويستخدم المشتل أيضا لانتاج مختلف شتلات بعض المحاصيل التي تتكاثر خضريا مثل الطماطم ، الفراولة ، الخرشوف.

موقع المشتل:

لابد أن يتوفر في المشتل عدة عوامل:
1- أن يكون مجاوراً للحقل المستديم أو قريباً منه.
2- أن يكون واقعا على طريق رئيسي أو قريبا منه لتصريف الشتلات بسرعة.
3- أن يكون محميا من الرياح الباردة شتاءا أو الرياح الساخنة صيفاً.
4- قريباً من مصادر المياه التي يمكن ريها في مواعيد مناسبة لأن تأخير الري قد يعرض الشتلات للموت.
5- يجب تغيير الموقع كل عدة سنوات لأن المطلوب في تربته أن تكون دائماً في أفضل حالاتها من ناحية التركيب الفيزيائي والكيميائي وعلاوة على ذلك خلوها من الأمراض ويجب أن تكون تربة المشتل تتبع عدة عوامل:
*أ) صفراء ، خفيفة ، مفككة.
*ب) غنية بالعناصر.
*ج) خالية من بذور الحشائش.
*د) خالية من الأملاح والمواد السمة وأن تكون التربة متعادلة.
*ه) خلوها من جراثيم الأمراض الفطرية (أمراض الذبول) ، آفات التربة (الديدان الثعبانية والنمياتودا).

تعريف عملية الشتل:

المقصود بعملية الشتل هي استخدام الشتلات الناتجة من زراعة البذور في المشتل ونقلها لزراعة العقل المستديمة ويجب أن تكون الشتلات سليمة وبحالة تسمح بتحملها لعملية إعادة زراعتها.

مميزات الزراعة في المشتل:

1- خفض تكاليف الانتاج حيث لا تشغل انباتات أثناء فترة نموها إلا مساحة محدودة من الارض والمجهود الذي يبذل في رعاية النباتات.
2- زراعة البذور مباشرة في الحقل يعرضها للصقيع لذلك يمكن حمايتها في المشتل أكثر عما لو زرعت في لحقل المتستديم.
3- امكانية استغلال الحقل المستديم في زراعة بعض الخضر سريعة النمو مثل الفجل ، الجرجير ، السبانخ ، أثناء فترة نمو الشتلات في المشتل.
4- توفيرفي كمية التقاوي.
5- امكانية زراعة النباتات التي تحتاج لموسم نمو طويل ودافئ عندما تكون فترة الدفئ قصيرة وذلك بابقاء النباتات بالمشتل مدة أطول مع تدفئة المشتل.
6- الانتاج المبكر للخضر وذلك بانتاج شتلات محاصيل الخضر الصيفية مبكراً في أماكن مدفأة ثم زراعتها في الحقل المستديم عندما تتحسن الظروف الجوية والاستفادة من الاسعار للمحصول مبكراً.
7- سهولة الخدمة في المشتل.
8- يمكن انتخاب الشتلات القوية والمتجانسة في الحجم وخلوها من الامراض واستبعاد الشتلات الضعيفة والغريبة مما يؤدي الى زيادة انتاج المحصول.

عيوب عملية الشتل:

1. صعوبة نقل الشتلات الى أماكن بعيدة إلا إذا كانت المدة وجيزة وباحتياجات خاصة.
2. قد تنقل الشتلات بعض مسببات الأمراض والافات عند نقلها الى منطقة أخرى.
3. تأخير نمو النباتات فترة من الوقت بسبب نقلها من المشتل الى الحقل المستديم ويتوقف على هذا عدة عوامل:

*أ- عدد مرات نقل النباتات.
*ب- حجم النباتات عند الشتل فكلما زاد حجمها ازدات مدة توقف النمو بعد الشتل.
*ج- مدة بقاء النباتات معرضه للنقص في كمية مياه الري.
*د- الظروف البيئية التي تؤثر على معدل النتح قبل أن تكون النباتات الجذور الجديدة.
*ه- مقدار الجذور المتبقية بالشتلة.
*و- مقدرة الجذور المتبقية على امتصاص الماء.
*ز- سرعة تكوين الجذور عقب اجراء عملية الشتل.
*ح- معدل النمو الطبيعي للنباتات ، حيث أن النباتات سريعة النمو تتعرض لأضرار أكبر عند الشتل عن النباتات بطيئة النمو.

تقسيم محاصيل الخضر حسب مقدرتها على تحمل الشتل:

يمكن شتل جميع نباتات الخضر في أوعية خاصة دون تعرض الجذور الى التلف ولكن تختلف عملية الشتل وتحملها لعملية الشتل الى ثلاثة مجاميع:
1) محاصيل سهلة الشتل وينجح شتلها وهي المحاصيل التي تستعيد نموها بسهولة بعد شتلها في الحقل المستديم مثل الطماطم ، الخس ، الكرنب ، القرنبيط.
2) محاصيل تحتاج الى عناية خاصة عند شتلها ، حيث يجب المحافظة على جذورها أثناء التقليع مثل : الكرفس ، الباذنجان ، الفلفل ، البصل.
3) محاصيل لا ينجح شتلها مثل : المحاصيل التي لا تتحمل جذورها النقل أو الشتل مثل، اللوبيا ، الفاصوليا ، البسلة ، الفلفل الرومي ، الخيار ، الشمام ، الكوسة ، البطيخ ، الباميه ، اللفت ، الفجل.

العوامل المؤثرة على نجاح عملية الشتل:

1- عمر النبات: حيث أن كلما ذاد عمر الشتلة كلها قلَِِ مقدرتها على استرجاع نشاطها الحيوي وذلك بفقد جزء كبير من المجموع الجذري أثناء نقلها من المشتل فيقل امتصاص الماء. وأيضاً تقل مقدرتها على تعويض جذورها وذلك لزيادة تكون كمية الكيوتين المتكونة على الجذور المقطوعة.
2- سرعة تجديد الجذور: حيث أن سرعة النباتات في تعويض الجذوربعد عمليه الشتل كلما كان شتلها أكثر نجاحاً وذلك لسرعة امتصاص النبات للماء بالعناصر ومحافظتها على نشاطها الحيوي ويتوقف سرعة تكوين الجذور عقب الشتل على كمية الكيونين التي تحتويها الجذور حيث أن الطماطم ، الكرنب أسرع تعويضاً للجذور من الفلفل والكرفس.

إنتاج شتلات محاصيل الخضر:

لابد من العناية بالشتلات ورعايتها اثناء نموها وأيضاً الاجراءات اللازمة للشتل في الحقل المستديم فهناك طرق لانتاج الشتلات:
1- إنتاج الشتلات في المشاتل الحقلية
2- انتاج الشتلات تحت الأنفاق البلاستيكية المتخصصة
3- إنتاج الشتلات في أوعية الزراعة.

أولاً: إنتاج الشتلات في المشاتل الحقلية

وهذه الطريقة هي الأكثر شيوعاً واستخداما تحت ظروفنا المحلية لسهولة اجراءات عملية اعداد وتجهيز وزراعة هذه المشاتل ولكن لابد من وجود احتياطات يجب مراعاتها عند اعداد وتجهيز أرض الشتل للزراعة:
1. مقاومة الحشائش كيميائياً: مثل ماده الأيثان (72% بمعدل 4-5 لتر / فدان) وعدم زراعة البذور الا بعد مرور 1.5 – 1 شهر وهذا للقضاء على الحشائش المعمرة . أما بالنسبة للحشائش الحولية تستخدم مادة الايثايد 50% بمعدل 4 كجم/ فدان قبل الزراعة. أما الأراضي المصابة بالديدان فتطهر بمادة مثل نيماكورد، فيوردان ، تيمك.
2. تعقيم التربة باحدى طرق التعقيم المناسبة الفعالة.
3. ري المشتل قبل الزراعة بأسبوعين حتى يتم التخلص من أية حشائش قد تكون موجودة.
4*. تحرث الأرض مرتين أو ثلاثة ويضاف السماد العضوي وسوبر فوسفات الكلسيوم بمعدل 10 كجم/فدان نثراً قبل الحرث وتقلب جيداً في التربة ثم ينعم السطح ويسوى تماماً.
6. تقسيم ارض المشتل الى أحواض صغيرة بأبعاد 1 × 2 أو 2 × 2 أو 2 × 3
7. زراعة البذور لابد أن تعامل البذور قبل الحراثة بأحد المطهرات الفطرية مثل فيتافاكس كابتان بمعدل 1.5 جم/كجم بذور.

وعند زراعة البذور يمكن زراعتها بالطرق الآتية:

1- الزراعة في أحواض وذلك إما نثراً منتظماً حتى لا تتكاثف في بعض الأجزاء دون الأخرى وبعد النثر تغطى بطبقة رقيقة من الطمي أو الرمل الناعم وتروى رياً هادئاً.
2- الزراعة في سطور داخل الحوض وذلك بعمل سطور داخل الحوض على مسافات 15-20 سم وبعمق 1.5-2 سم ويفضل هذه الطريقة عن الأخرى وذلك لتوزيع البذور بانتظام داخل الحوض واستخدام كمية اقل من التقاوي وسهولة عملية الخدمة ، التهوية ، وصول أشعة الشمس الى السيقان بانتظام ، الحصول على شتلات قوية ومتجانسة.

تجهيز البيتموس المعدل:

- يخلط البيتموس بكربونات الكالسيوم الناعمة.
- يضاف كل من سلفات البوتاسيوم ، سوبر فوسفات الكالسيوم ، نترات الألمونيوم الى الخليط بها لتقلب جيداً.
- اضافة العناصر الغذائية الصغرى وذلك باذابتها في 20 لتر ماء وتضاف الى الخليط ليصبح رطبا بالماء.
- خلط هذا الخليط مع الرمل الناعم الخالي من الأملاح مع 1/3 حجم من الطمي مع بعض.

ثانيًا: إنتاج الشتلات تحت الأنفاق البلاستيكية

"Low plastic tunnels "

تستخدم هذه الطريقة لتغطية الشتلات وحمايتها من البرودة وانخفاض درجات الحرارة خاصة اثناء الليل ويتم ذلك بحفر خندق حول الأحواض أو الخطوط بعمق 30 سم ويوضع وتد من الخشب في أول الحوض والآخر على بعد حوالي 100م ثم تثبت الأقواص السلك المكونة لهيكل النفق وهي عبارة عن نصف دائرة على مسافات 1 م حتى لا يهبط الغطاء البلاستيكي . ويتراوح ارتفاع الغطاء بين 60-80 سم. ثم يثبت الغطاء جيداً من الأطراف لمنع اقتلاعه بواسطة الرياح القوية. ويجب رفع الغطاء في أوقات الدافئه وتغطيه اثناء الليل كما يجب مرعات الشتلات داخل الغطاء من الأمراض وذلك نتيجة لزيادة الرطوبة وايضا الحشرات.
أما بالنسبة للحرارة العالية العادية فانه يستبدل الغاطاء البلاستيكي بشباك التظليل البلاستيكي لحماية الشتلات من حرارة الشمس المباشرة مع مراعاة عدم رفع الأغطية طوال فترة نمو الشتلات لحمايتها من الاصابة بالذبابة البيضاء وعدم تشقق التربة واحتفاظها بالرطوبة المناسبة.

إنتاج الشتلات في أوعية الزراعة:

يوجد أنواع كثيرة من الأوعية التي يمكن استخدامها لزراعة البذور لانتاج الشتلات وتتباين هذه الأوعية في نوع المادة المصنوعة، أحجامها ، وثمنها وطريقة الزراعة فيها. ويتم نقل الشتلات كاملة بجذورها مع البيئة المخلوط بالتربة وبالتالي تزداد فرصة عملية الشتل بدرجة أكبر بكثير مما في حالة تقليع الشتلات من تربة مشاتل الحقل.

أنواع الأوعية:
1- صناديق الزراعة: وهو اما من الخشب أو البلاستيك مع أبعاد مناسبة مع وجود ثقوب بالقاع.
2- الزراعة في الوحدات المتصلة (صواني الشتلات) وهي المصنوعة من مادة الفوم المضغوط وذات أبعاد مختلفة وهي مقسمة الى عيون 4 × 4 وتحتوي السينية على 84 عين وعادة تأخذ شكل حرف V.
3- الأصص: أنواع عديدة مثل الفخار ، البلاستيك ، ألياف البيت ، الورقية ، اقراص Jiffy- 7 ولكل منها عيوب ومميزات وتعتبر اقراص جيفي 7 عبارة عن Sphangum Peatmoss والمصنوعة داخل شبكة رقيقة ومرنة ويبلغ سمك القرص 1 سم وقطره 4.5 سم ويوجد في منتصف القرص من أعلى ثقب تزرع به بذرة واحدة وتحتوي هذه الاقراص على بعض العناصر الغذائية التي تفي بحاجة البادرات في مراحل النمو وعندما تتشرب هذه الأقراص فانها تتمدد وتزداد في الحجم وتزرع البادرات مباشرة في الحقل المستديم وهي تستخدم في انتاج الشتلات ذات البذور الهجين لارتفاع ثمن البذور.

عمليات خدمة الشتل ورعاية الشتلات:

يجب توفير العناية والرعاية الكافية للمشاتل طوال فترة النمو حتى يمكن الحصول على شتلات متجانسة وخالية من الاصابة والأمراض والآفات لان ذلك سوف ينعكس تأثيره فيما بعد على معدل نوها في الحقل المستديم وبالتالي على إنتاجية المحصول وتشمل الخدمة ورعاية الشتل الآتي:
1- الري: لابد من توفر الرطوبة اللازمة لانبات البذوروذلك برش خفيف وهادء ونمو الشتلات وعدم تعريض التربة حتى لا تجف البذور. وأن يكون الري في أوقات الصباح وقبل انتقال الشتلات لابد من أن تروى رية .
2- التسميد: اضافة الأسمدة الكيميائية المذابة
3- الحماية من الظروف الجوية الغير ملائمة.
4- التهوية.
5- مكافحة الحشرات
6- عملية الخف: وذلك لمنع تزاحم الشتلات وتنافسها على الماء والغذاء والهواء مما يؤدي الى ضعفها.
7- الوقاية من الاصابة بالأمراض والآفات.

عملية الأقلمة (التقسية) hardering: 

وهو كل ما يجري على الشتلات من معاملات مختلفة قبل قلعها من المشتل بغرض تهيئة أنسجة الشتلة لتصبح أكثر تحملا للظروف البيئية الغير ملائمة التي تتعرض لها بعد الشتل مثل الحرارة المرتفعة أو المنخفضة أو الرياح الجافة أو نقص رطوبة التربة وتجري عملية الاقلمة قبل نقل الشتلات بـ 10 – 15 يوم ويمكن أن زيد أو تنقص حسب نوع التربة أو الظروف الجوية أو مدة بقائها في المشتل . ويجب أن تكون الأقلمة تدريجية وليست فجائية لأن ذلك قد يؤدي الى موت الشتلات وتعتمد طريقة الأقلمة على تعريض الشتلات لظروف تؤدي الى تقليل معدل النمو الخضري وزياده مخزون الشتلات من المواد الكربوهيدراتيه .
وتتم عملية الأقلمة بالآتي:
1- تقليل مياه الري : وذلك بصورة تدريجية مع اطالة فترة الري ولا يجب أن تجف التربة.
2- تقليل كمية العناصر الغذائية التي يمتصها النبات.
3- معامله البذور قبل زراعتها بدرجات حرارة مرتفعة أو منخفضة حيث أدت على حصول شتلات جيدة مثل البص ، الطماطم ، الفلفل.
4- نقع البذور في الماء وتجفيفها عدة مرات قبل الزراعة (البصل)
5- رش الشتلات قبل تقليعها من المشتل ببعض المحاليل المقللة لمعدل النتح وهي مركبات كيميائية وذلك تعمل على تكوين طبقة شمعية رقيقة على المجموع الخضري للشتلات.

تأثير عملية الأقلمة على شتلات محاصيل الخضر:

قد تحدث بعض التغيرات الظاهرية والداخلية من عملية التقليم وتتلخص فيما يلي :
1- انخفاض معدل نمو الشتلات
2- زيادة سمك طبقة الكيوتيكل
3- زيادة سمك الطبقة الشمعية على الأوراق مثل الكرنب
4- ظهور اللون الرمزي على السيقان والأوراق
5- زيادة النسبه في المادة الغروية
6- زيادة نسبة المادة الجافة
7- زيادة نسبة السكريات
8- انخفاض معدل النتح بالنسبة للوحدة المساحة من الورقة
9- انخفاض معدل التنفس
ومن ذلك أن المحصلة النهائية لعملية الأقلمية هي تقليل حجم النبات وبطء نموه وتقليل فقده للماء.

المواصفات الواجب توافرها في شتلات الخضر:

1- أن تكون قوية النمو ومتجانسة فيما بينها
2- أن تكون ذات طول مناسب يتراوح من 12-15 سم وذات ساق قوي غير متخشب أو عصيري
3- أن تكون الأوراق خضراء نضرة.
4- أن يكون المجموع الجذري بحالة جيدة ومتشعبا
5- خلوها من أي اصابات من الأمراض أو الحشرات.
ويمكن القول أن كلما كان المجموع الخضري الى المجموع الجذري أقل كلما كانت الشتلات جيدة وتستطيع أن تنمو بصورة أفضل بعد الشتل. ولابد من استبعاد الشتلات الضعيفة النمو، الطويلة الرهيفة والمتقزمة لانخفاض نسبة نجاح زراعتها في الحقل المستديم.

العوامل التي تؤدي الى نجاح الشتلات بالمشتل وبعد الشتل:

1) العناية باختيار البذور من مصادر موثوق بها.
2) أن تكون البذور سليمة وخالية من الاصابة بالحشرات.
3) معاملة البذور بأحد المطهرات الفطرية.
4) العناية باختيار موقع المشتل واختيار نوع التربة المناسب.
5) العناية بخدمة المشتل
6) العناية باجراء عملية الأقلمة
7) العناية بالشتلات اثناء تقليعها من المشتل مع ضرورة المحافظة على المجموع الجذري من التلف والاضرار.
8) العناية والمحافظة على الشتلات بحال جيدة بعد تقليعها
9) انتخاب افضل أنواع الشتلات من ناحية النمو والتجانس.
10) غمس الشتلات في بعض المحاليل المطهرة للتخلص من بعض مسببات المرضيه قبل زراعتها في الحقل
11) زراعة الشتلة على العمق المناسب في الحقل لان ذلك يؤثر على النبات حيث أن زيادة العمق يقلل من نجاح الشتلات وذلك عن طريق زيادة الضغط الميكانيكي للتربة على جذور الشتلات عند زراعتها عميقة لذلك ينصح بالزراعة على عمق مناسب لكل نوع نباتي.

  • Currently 463/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
163 تصويتات / 4873 قراءة
نشرت فى 5 يونيو 2009 بواسطة ahaboras

كيف ترضع خمسين عجلاً فى ربع ساعة

Elalfyfarm

مزرعة الألفى للإنتاج الحيوانى- لبيع وشراء عجول التسمين -0110882685

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 1135 قراءة

تندرج اهميته الاقتصادية فى القيمة الغذائية العالية حيث انه جيد للمعدة ومقوّ لها بما فيه من قبض لطيف، نافع للحلق والصدر والرئة، جيد للسعال، وماؤه ملين للبطن يغذو البدن غذاء يسيراً، يعين على الباه ولا يصلح للمحمومين. وحامضه قابض لطيف ينفع المعدة الملتهبة ويدر البول ويسكن الصفراء ويقطع الإسهال ويمنع القيء ويقوي الأعضاء. وأما الرمّان المزّ فمتوسط طبعاً وفعلاً بين النوعين وهذا أميل إلى لطافة الحامض قليلاً.و قال الرازي: أن الرمان الحلو ينفخ قليلاً حتى أنه ينعظ والحامض يذهب شهوة الباه، الحلو يعطش والحامض يطفئ ثائرة الصفراء ويقطع القيء، وجميع الرمّان ينفع من الخفقان.

و الرمان شجر مثمر من الفصيلة الآسية Myrtacees وثمرته الرمانة تتميز بحبوبها الحمراء اللؤلؤية. وزهره أحمر قان جميل يدعى الجلّنار. والرمان على ثلاثة أنواع: حلو وحامض ومزّ معتدل، وتختلف خصائصه باختلاف أنواعه. فالحلو يحتوي على السكاكر (7 _ 10 %) والماء 81 % والبروتين 0.6 % والدسم 0.3 %. كما يحتوي على ألياف بنسبة 2 % وعلى مواد عفصية كالتالين ومواد مرّة وعلى حمض الليمون 1 % وعلى مقادير ضئيلة من الأملاح المعدنية وخاصة الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاس والمنغنيز وعلى نسبة جيدة من الفيتامين " ث _ C ". وفي الرمّان الحامض تقل نسبة السكاكر وترتفع نسبة حمض الليمون حتى 2 % فهو موجود في الرمان أكثر من الليمون نفسه. وترتفع في بذوره نسبة البروتين إلى 9 % والدسم 7 %.

الرمان غذاء تمد كل 100 جرام من الرمان بقرابة 160 سعراً حرارياً، وإن كان الرمان قليل المحتوى من الفيتامينات إلا أنه يحوي المعادن، وهو مصدر جيد للسكريات، وتصل نسبة فيتامين ج «C» في عصير الرمان البلدي إلى حوالي 10 مليجرامات كل 100 جرام من العصير. ويوجد في كل 100 جرام من حبوب الرمان المواد الغذائية التالية: كالسيوم 8 مليجرام، بروتين 1.3جرام، فسفور 20 مليجرام، دهن 0.8 جرام، حديد 0.8 مليجرام، كربوهيدرات 41.7 جرام، بوتاسيوم 658 مليجرام. قشره دواء ولقشر الرمان الداخلي والخارجي فوائد شتى، وذلك لاحتوائه على مواد قلوية ومواد قابضة ، فهو دواء لطرد الديـدان من الأمعاء خاصة الدودة الشريطية ، ويستخدم القشر أيضاً كمادة قابضة للبطن حيث تجفف القشور وتطحن وتستخدم عند الحاجة.

  • Currently 125/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
43 تصويتات / 1369 قراءة
نشرت فى 29 نوفمبر 2005 بواسطة aradina



كيفية زرع الشتلات و وضع القصب

لا شك أن البندورة هي من أكثر النباتات التي ستؤرقك في حياتك لأن زراعتها لا تخلو من المشاكل. لكن لا عليك, فرسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم يقول: إنما العلم بالتعلم. تحتاج البندورة إلى مناخ معتدل لتنموا بشكل سليم, و أفضل درجة حرارة لنمو الطماطم ما بين (21 و 29) درجة مئوية, وأفضل مدة إضاءة حوالي 8 ساعة يوميا، وتنجح زراعة الطماطم في جميع أنواع الأراضي بشرط جودة صرفها. و الجدير بالذكر هو أن البندورة لن تزرعها على شكل بذور, بل ستشتريها - من أي مشتل - على هيئة شتلة ( أو بادرة ) صغيرة لا يتراوح إرتفاعها العشرين سنتمتر. بذلك ستختصر الوقت و ستضمن نجاح زراعتها. فالمطلوب منك هو أخذ تلك الشتلات إلى حديقتك و غرسها هناك.

كيفية الزراعة: ضع – إذا أمكن – سماد في الحفرة التي ستزرع فيها الشتلة لأن السماد يلعب دورا هاما في تغذية النبتة. يستحسن إضافة السماد العضوي قبل أسبوع أكثر من زراعة الطماطم, هذا لكي يكون تخمّر في التربة و أصبح جاهزا لأداء عمله. فالخطوات الواجب إتباعها هي كالتالي:

بادرة الطماطم

إنزع الفروع الصغيرة و الخصل لكي تبقى الشتلات سليمة

هل عرفت الآن أي من هاتين الشتلتين تختار عند الشراء ؟

فترة ما قبل النضوج

فترة النضوج

 

1- إختر بقعة لا تسطع عليها الشمس طوال النهار - إختر مكانا يكون قريب من حائط (بحيث تذهب الأشعة عندما تصبح الشمس وراء الحائط). و إذا كنت إشتريت الشتلات موضوعة في أوعية بلاستيكية, إرو الشتلات جيدا قبل يوم من زراعتها.

2- أحفر حفرة عمقها حوالي خمسة عشر سنتمترا لكل شتلة ثم ضعها في تلك الحفر, على أن تكون المسافة بين كل شتلة من 35 إلى 45 سنتمتر.

3- غطّ ساق الشتلات بالتراب ببطء, ثم أنكُش حول كل شتلة لصنع دائرة يتجمّع فيها الماء.

4-  قم بريّ كل شتلة فورا بعد غرسها لكي لا تذبل من جرّاء إزالتها من الوعاء.  

5- إذا أردت أن تغرس الشتلات في أكثر من ثَلم أو سطر, عليك أن تترك مسافة ثلاثون سنتمترا بين كل سطر. أنظر إلى الصورة في الأعلى.

6- أخيرا جاء وقت القصب: شُك أو أغرس العيدان في الأرض إلى جانب كل شتلة. يجب أن تكون القصبة طويلة (حوالي متر و نصف ), ثم أربط كل شتلة بالقصبة و لا تعقد الحبل كثيرا على ساق الشتلات. أنظر إلى الصورة الأولى في أعلى الصفحة.

قم بشد الشتلات إلى الأعلى خلال فترة نموها ... فوظيفة القصب هو منع الشتلات من الميل إلى الأرض (من جراء وزنها) و الذي قد يتسبب بكسرها. لاحظ الصورة في الأعلى لترى كيفية تشذيب الشتلات خلال فترة نموّها. 

فترة النضوج: يبدأ المحصول في النضج بعد نحو ثلاثة إلى أربع أشهر من زراعة الشتلات و يستمر في إنتاج الثمار لمدة شهرين أو ثلاثة إذا كانت العوامل الجوية مناسبة.

نصائح عامة:

1- إن كثرة الري عن الحد اللازم خلال فترة نضج الثمار يؤخر النضج و يسرع من إفساد الثمار. إن عدم الانتظام في الري (أي عندما تترك الشتلات تعطش كثيرا ثم ترويها بشكل كبير دفعة واحدة) هو أهم مسببات تشقق الثمار.و عند بدء تفتح الأزهار حتى بدء عقد الثمار احرص على أن يكون الري خفيفا ولا تسرف في مياه الري. و أخيرا, بالنسبة للأمراض, قد يصاب البندورة بأمراض عدة منها الذبول, و لكن لتفادي ذلك يقوم المزارع برش الشتلات بمبيدات خاصة أو بشراء أنواع شتول مقاومة للأمراض.

2- إذا زرعنا الطماطم في أصص (أوعية بلاستيكية) يجب أن يكون الأصيص كبيرا بحيث يستوعب حجم جذور الطماطم. كما يجب أن تكون التربة في الأصيص مدعمة بالأسمدة العضوية. ونظرا لسرعة جفاف التربة في الأصيص, يستحسن ري الشتلة فيه كل يوم إذا كان الطقس حارا. كما لو كان الطقس باردا, ينصح بحفظ الشتلة في مكان دافىء معرض للضوء الخارجي.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 قراءة
نشرت فى 3 ديسمبر 2011 بواسطة ARAM2010

تنتج زراعة التوت بالكويت وخاصة إذا ما توافرت الحماية (الروكلين) خلال فترة الصيف.

· ويفضل زراعة التوت في التربة المتوسطة ذات الملوحة المنخفضة . واهم أصنافه الناجحة التوت الجامبو (احمر-ابيض).

· يتم إكثار التوت إما بالعقل خلال شهري يناير وفبراير أو بالتطعيم خلال 10-11 أو 2-3.

· يزهر التوت في شهر 3 ويجب التقليل من الري قدر الإمكان للتقليل من تساقط الأزهار.

· يقلم التوت في شهري ديسمبر ويناير وفي بداية عمر النبات يقلم تقليم تربية كما يقلم بعدها تقليم متوسط في مرحلة الإثمار.

· يسمد التوت بالسماد البلدي خلال شهري ديسمبر ويناير بمعدل 20كغ للشجرة كما يعطي دفعة سماد كيماوية بمعدل 1,5كغ للشجرة خلال شهر فبراير NPK 15 - 15 - 15.
يحتاج التوت إلي ري معتدل وخاصة في اشهر الصيف ويخفف الري خلال اشهر الشتاء حتى لا تتساقط الأوراق .

· تقتصر إصابة التوت عادة بالعناكب آو التفحم الذي يصيب الساق ويجب المكافحة بالمبيدات المتخصصة
ABDO1953

عبدالرزاق بشير الوحيشي

  • Currently 120/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
40 تصويتات / 673 قراءة

تحتاج الأشجار لموسم نمو طويل يتوفر فيه الحرارة والجفاف حيث تحتاج ثمارها ليكتمل نموها إلى عدد كبير من الوحدات الحرارية لذا تكثر زراعته في مصر في الوجه القبلي ومعظم مساحته تتركز في محافظتي أسيوط وسوهاج كذلك المناطق الصحراوية .

  • Currently 102/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 1267 قراءة
نشرت فى 20 أكتوبر 2004 بواسطة aradina

 

نخيل البلح أو التمر أسمه العلمي (فينيكس داكتيليفيرا Phoenix dactylifera) من الفصيلة النخلية موطنه شبه الجزيرة العربية و العراق والبحرين وشمال أفريقيا, النخلة شجرة معمرة, لها ساق (جذع) غليظة ترتفع نحو 30 متر تتوجه أوراق ريشية كبيرة (السعف) بهية المنظر, النخل نبات ثنائي الجنس فهناك نخل ذكري وآخر أنثوي كلاهما يخرج عراجين ويتوجب نقل بعض العراجين الذكرية لرش طلعها على العراجين الأنثوية لتلقح عقب انشقاق الاغريض الحاوي على العراجين الأنثوية وبروزها منه لتثمر عن بلح أخضر يتحول إلى اللون الأصفر أو الأحمر معلق بالشراميخ.

يؤكل ثمر النخلة على شكل اليسر أو الرطب ويؤكل لبعض الأصناف الأخرى على شكل تمر أو بعد أن يجف, يتراوح طول البلحة من 2,5 – 7,5 سم وهي أسطوانية الشكل, يبلغ إنتاج النخلة الواحدة حوالي 100 كغم ويصل إلى 400 كغم في بعض الأنواع, يكون البلح بالعموم طريا أو نصف جاف أو جاف ويابس.

البلح ذو قيمة غذائية عالية ويمكن اعتباره غذاء كامل حيث يحتوي على السكريات والبروتين وأملاح مثل أملاح البوتاسيوم وفيتامينات, وهو غذاء يمكن تخزينه بسهولة, وينتج النخيل ثماره في منتصف الصيف وبعض أنواع النخيل قد يقدم (يسبق) في نضج ثماره أو قد يؤخر وذلك مرتبط بصنف النخلة ومكان تواجدها.

يشتهر النخيل في العراق وتونس والجزائر ودول الخليج العربي, حيث زرع النخيل على ضفاف نهري دجلة و الفرات ومدينة البصرة وواحتي القطيف والأحساءمنذ قديم الزمان, ألا أن الصورة الآن مختلفة ومؤلمة بسبب إهمال هذه الشجرة الكريمة خلال السنوات العشرين الماضية من قرن العشرين.

النخلة هي صديقة البيئه لان جميع مخلفاتها يستفيد منها الانسان فللنخلة فوائد كثيرة خلاف ثمرها حيث يصنع من أليافها الحبال ومواد الحشو للأثاث, ومن أوراقها الزنابيل والقفف والقبعات الشعبية, ومن جريدها تصنع السلال وأوعية نقل الفواكه والخضراوات وصناعة الأثاث الخفيف مثل الكراسي و الأسرة, ومن نوى التمر تستخرج زيوت وتستخدم البواقي كعلف للحيوانات, وجذع النخلة المقطوعة يستخدم لتسقيف المنازل الريفية وكدعامات.

يتكاثر النخيل عن طريق الفسائل التي تنمو عند أسفل الساق (جذع النخلة) وهي طريقة مضمونة للتكاثر وتكون معروفة الأصل والصنف للنخلة المستزرعة, كذلك يمكن إكثارها عن طريق النوى ولكنها طريقة غير مضمونة النتائج حيث أن نسبة النجاح لا تتجاوز 20% ناهيك على نوع وصنف النخلة الناتجة.

النخل يتحمل العطش وملوحة الأرض ويزرع على شكل خطوط مستقيمة يستفاد منها في توفير الظل لفسحة الأرض تحتها لزراعة الحمضيات والخضراوات مثل البقدونس وغيره من الخضراوات.

النخلة شجرة يوجد منها في الوطن العربي انواع عده وهي بنت عم الانسان كما قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم, ويقول عالم البساتين المصري بجامعة اسيوط الدكتور محمد حسين {أن شجرة النخيل قد ذكرت في 23 موضعا في القرآن الكريم}.

الوطن العربي يملك 90% من نخيل العالم ويمتلك العراق النسبة الاكبر حيث يوجد بالعراق 40 مليون نخلة.

شجرة النّخيل

كانت زراعة نخيل التمر معروفة منذ سبعة آلاف سنةٍ عند الحضارات التّي قامت في ما بين النّهرين وفي الجزيرة العربية وما جاورها. فالباحثون يُحدّدون مسقط رأس النّخلة بالمنطقة الواقعة بين ما بين النّهرين أثناء الحضارة البابلية وشرقي الجزيرة العربية بما في ذلك البحرين، وعلى وجه الخصوص في جزيرةٍ صغيرةٍ، عُرِفَت بإسم "هارفان" أو "خارقان".
منذ ذلك التّاريخ الغابر وحتّى اليوم، كانت النّخلة حاضرةً، لا في البساتين وحسب، بل في ثقافات الشّعوب واقتصاديّاتها. والشّواهد على ذلك عديدة منها العملات الفينيقيّة والإغريقيّة التّي وُجِدَت على السّاحل الشّرقي للمتوسّط وعليها نقوش لصورة النّخلة، كما وُجِدَت في إحدى مقابر السقارة بمصر مومياء فرعونيّة في مقبرة الزّريقات ملفوفة بحصيرٍ من سُعُف النّخيل.
ومن بلاد ما بين النّهرين وصلتنا آثار المعابد والقصور التّي شكّل النخيل جزءًا رئيسًا منها، إضافةً إلى التّيجان المَلَكيّة التّي حملت نقش النّخلة. إلاّ أنّ أهمّ ما وصلنا في هذا المجال مجموعة قوانين "شريعة حمورابي" التّي تضمّنت موادًا تتعلّق بشراء النّخيل وبيعه وتلقيحه، إضافةً إلى مادّةٍ عقابيةٍ تقضي بتغريم من يقتلع نخلة.
المناطق الجغرافيّة الصّالحة لزراعة نخيل التمر في مناطقنا تمتدّ من باكستان شرقًا إلى إيران والجزيرة العربيّة وبلاد الشّام والعراق وموريتانيا غربًا.
في العالم اليوم أكثر من مئة مليون نخلة تنتج حوالي ثلاثة ملايين طُن من التّمور.
أهمّ غابات النّخيل وواحاته في العالم وأجود أنواعه تتوزّع بين العراق حيث توجد حوالي ثلاثين مليون نخلة، والمملكة العربيّة السّعوديّة وفيها 23 مليون نخلة. وهذا ما يُؤكّد أنّ النّخلة كانت -وما تزال- عربيّة الهويّة.

عن النخيل

شجرة نخيل الثمر

شجرة مباركة اختصها الله بفضائل كثيرة، حيث ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في أكثر من عشرين آيةً نذكر منها قوله عز وجل

﴿ فاجأها المُخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني متُ قبل هذا وكنتُ نسياً منسيا ﴾ سورة مريم الآية 23
﴿ وهزي إليكِ بجذع النخلة تُساقط عليكِ رُطباً جنيا ﴾ سورة مريم الآية 25
﴿ والنخل باسقات لها طلعٌ نضيد ﴾ سورة ق الآية 10
﴿ وزروع ونخل طلعها هضيم﴾ سورة الشعراء الآية 148
﴿ فيها فكهة والنخل ذات الأكمام ﴾ سورة الرحمن الآية 11
﴿ فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخلٍ خاوية ﴾
   سورة الحاقة الآية 7
﴿ تنزع الناس كأنهم أعجاز نخلٍ منقعر﴾
  سورة القمر الآية 20
﴿ ومن النخل طلعها قنوان دانية ﴾
 سورة الأنعام الآية 99
﴿ ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات ﴾ سورة النحل الآية 11
﴿ ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ﴾ سورة النحل الآية 67
﴿ وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب ﴾ سورة يـس الآية 34
﴿ أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا ﴾ سورة الإسراء الآية 91
﴿ أيودّ أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها ﴾ سورة البقرة الآية 266
وكان للنخلة وثمرها حظ وافر في الحديث الشريف في الكثير من المواضع، حيث قال عنها صلى الله عليه وسلم
" إن الثمر يذهب الداء ولا داء فيه وإنها من الجنة وفيها شفاء "
" أكرموا عمتنا النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم ابنة عمران "
" بيتٌ ليس فيه تمر أهلهُ جياع "
" إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها "
" من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر"
هذا التعظيم والتكريم الذي حظيت به النخلة المباركة يؤسس ويؤكد أن لها فوائد كبيرة فمنها الغداء ومنها الدواء، ومن خلال هذا التعظيم والتكريم ينبغي أن نحافظ على هذه الشجرة استزراعا وعناية، وتسخير العلم الحديث لحمايتها وزيادة إنتاجيتها كماَ وكيفا.

قال أحمد شوقي:

أهذا هو النخل ملكُ الرياض أمير الحقول عروس العزب
طعام الفقير وحلوى الغني وزادُ المسافر والمغترب
فيا نخلةُ الرملةِ لما تبخلي ولا قصرت نخلات الترب

وقال امرؤ القيس:

وفرع يزين المتن أسـود فاحم أثـيـث كـقـنـو النخلة الـمـتـعثكل
غدائره مستشزرات إلى العلى تضل المدارى في مثنى ومرسل

وقال السري الرفاء:

فالـنـخـل من باسـق فـيـه وباســقة يضاحك الـطـلـع في قـنـوانه الرّطبا
أضحت شماريخه في النحر مطلعة إمّـا ثـريّـا وإمـا مـعـصـمـا خـضـبا



وقال الشاعر خليفة التليسي:

وقف عليها الحب ساقط نخلها
رطباَ جنياَ أم حشيفا ضامرا



وقال الشاعر:

كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يرمى بالحجر فيلقى أطيب الثمر

 

 الوصف النباتي لشجرة نخيل البلح

تتكون شجرة نخيل البلح من الأجزاء الآتية :

 1- المجموع الجذري : ويتكون من جذور عرضية ليفية تخرج بأعداد كبيرة من قاعدة الجزع تحت سطح التربة، ومن الممكن تشجيع خروج الجذور بترديم التربة حول قاعدة الجذع مع توفير رطوبة كافية . ويصبح المجموع الجذري لشجرة النخيل البالغة شبكة كثيفة من الجذور الليفية والشعرية تمتد أفقيا ورأسيا لمسافات كبيرة وجذور النخيل لا تحمل شعيرات جذرية . ويتخلل أنسجة الجذوع فراغات هوائية تجعل للمجموع الجذري قدرة على تحمل ظروف الغمر بالماء ويبلغ مجال الانتشار الأفقي لجذوع النخلة البالغة دائرة مركزها النخلة وقطرها حوالي عشرة أمتار .

2- الجذع : لشجرة النخيل ساق إسطوانية واحدة لا تتفرع في الظروف العادية فوق سطح التربة . ولا يزداد جذع النخلة في السمك مع تقدمها في العمل بل تظل جميع أجزاء الجذع محتفظة بالسمك الذي تصل إليه عند إكتمال نمو الأوراق المحمولة عند عقدها . وكثيرا ما يلاحظ عدم إنتظام السمك على امتداد الساق نتيجة لقصور أو نقص في احتياجات النمو وقت تكون بعض أجزاء الساق . ويلاحظ أن قاعدة جذع النخلة يزداد قطرها مع تقدمها في السن نتيجة لتمدد الخلايا والمسافات البينية بأنسجة القاعدة . ويزداد طول جذع النخلة سنة بعد أخرى ويتراوح متوسط الزيادة السنوية بين 30 – 90 سم تبعا لإختلاف الأصناف والعمر وظروف البيئة ومدى توفر متطلبات النمو ومقدار ما تحمله الشجرة من محصول . وتتناقص الزيادة في طول الجذع تدريجيا عندما يتجاوز 30 – 40 عاما من عمرها وقد يصل ارتفاع شجرة النخيل إلى 24 – 30 مترا أو أكثر . ويظهر جذع النخلة على امتداده وهو مغطى ببقايا قواعد الأوراق ( الكرناف ) التي يتم تقليمها بالتتابع . ويستدل على السن الذي تبلغه النخلة من بقايا قواعد الأوراق التي تظهر على هيئة درجات فوق بعضها وتمثل كل ثلاث درجات فوق بعضها على خط واحد ثلاثة صفوف أي حلقات من السعف المزال وهذا يعني بدوره عاما من سن النخلة .

 3- التاج : وهو تكوين يشبه التاج أو الأكليل ويوجد بقمة الجذع ويتكون من أوراق مركبة ريشية كبيرة الحجم . وتعرف الورقة بالسعفة ويختلف طولها عند تمام نموها بين 2 – 4 أمتار تبعا لاختلاف الأصناف . وتتكون الورقة من عرق وسطى ( الجريدة ) له قاعدة عريضة ( 15 – 20 سم ) تعرف بالكرنافة يحيط بها غمد من الألياف يضمها إلى الساق . ويلي منطقة الكرنافة منطقة ملساء خالية من الأشواك تعرف باسم المنطقة الجرداء وتعتبر بمثابة عنق الورقة وتسمى القحف ويلي المنطقة الجرداء منطقة الأشواك إذ تخرج على جانبي الجريدة في هذه المنطقة أشواك قوية مدببة، ويختلف طول الشوكة ما بين 2.5 – 7.5 سم وتسمى السلاء، والسلاء عبارة عن وريقة متحورة إلى شوكة . وتستخدم خصائص الأشواك ضمن علامات التميز بين الأصناف . ويعقب منطقة الأشواك منطقة الوريقات وتمتد حتى طرف الجريدة وتمثل 60 – 80 % من طول الورقة، وتعرف الوريقة باسم الخوصة . ويخرج الخوص على جانبي الجريدة متقابلا أو متبادلا . ويتراوح عدد الأوراق ( السعف ) التي تنتجها شجرة النخيل بين 20 – 30 ورقة سنويا . وتعمر الورقة لمدة أربع سنوات في المتوسط قبل أن تفقد حيويتها بالتدريج فتصفر وتتدلى إلى أسفل لكنها لا تسقط عادة بل يتم قطعها أثناء عملية التقليم . الجمارة أو الكرنبة : وتوجد الجمارة في مركز قمة الساق وسط تاج الأوراق وهي تشبه الكرنبة من حيث اللون والشكل والتكوين حيث تتكون من أوراق صغيرة حديثة السن ( جنينية ) متكاتفة وملتفة، والجمارة هشة للغاية ويمكن أن تتهشم وتتلف إذا ما تعرضت للإصابة أو الضغط . وتحيط بالجمارة وتحميها نطاقات من الليف الملتف وقواعد الأوراق ( الكرنافة ) . وتضم الجمارة وسط الأوراق الملتفة أهم جزء في النخلة وهو البرعم الطرفي العظيم والذي يعتبر أضخم برعم من براعم جميع النباتات المعروفة . والبرعم الطرفي العظيم هو أساس ومصدر تكوين كل الأعضاء والأنسجة في المجموع الهوائي للنخلة ( الساق، الأوراق، البراعم الإبطية ) . والبراعم الإبطية هي التي تعطى بعد بلوغ النخلة الطلع أو الأكمام أو الاغاريض وهي النورات التي تنمو وتتطور إلى السوباطات ( العزوق أو العراجين ) بما تحمله من ثمار . أما قبل بلوغ النخلة فإن البراعم الإبطية تعطى عند تفتحها سرطانات تخرج من تحت سطح التربة عند قاعدة الساق . ولا تلبث السرطانات أن يتكون لها جذور وتصبح بذلك خلفات أو فسائل . وغالبا ما يقتصر تكوين الفسائل على المنطقة أسفل سطح التربة أو فوقها مباشرة عند قاعدة الساق فتشجع في الحالة الأخيرة تكوين الجذور بالترديم . وفي حالات شاذة قد يحدث تكوين السرطانات على الجذع عند ارتفاع بعيد عن سطح التربة ويطلق عليها اسم الطواعين أو الدمامل، وتخرج الطواعين أحيانا في نطاق القمة نفسها ( الجمارة ) وذلك لأسباب بيئية أو وراثية فتعطي مظهر تفرع الساق والذي يلاحظ على بعض أشجار النخيل في المناطق المختلفة خصوصا في النخيل البذري .

 5- الجنس والبلوغ : تعطى أشجار نخيل البلح عند بلوغها نورات من أزهار وحيدة الجنس ثنائية المسكن وتصبح الشجرة الواحدة عند البلوغ أما ذكرا لا يحمل سوى نورات الأزهار المذكرة ويسمى ( الفحل أو الذكر ) أو تكون الشجرة مؤنثة لا تعطي سوى نورات الأزهار المؤنثة وهي الشجرة المثمرة . ويصعب تميز جنس شجرة النخيل قبل البلوغ وتكوين النورات ويعتبر ذلك من بين مشاكل الإكثار البذري . أما في التكاثر الخضري فيعتمد على مطابقة الفسائل دائما للشجرة الأم سواء في الجنس أو الخصائص الخضرية والثمرية حيث تعطي الذكور أو الفحول فسائل مذكرة بينما تعطي الإناث فسائل مؤنثة مطابقة للأم في جميع الحالات .

 6- الأغريض : وهو نورة الأزهار داخل غلافها في أشجار نخيل البلح سواء المؤنثة أو المذكرة وتخرج الأغاريض في أباط الأوراق عمر سنتين ويطلق على الأغريض قبل إنشقاق الغلاف أو الغمد أسماء كثيرة منها الطلع، الأكمام، الكوز، السيف، الخنصر، الحراب . ويعرف الغلاف الذي يحيط بالنورة باسم الجف أو الأغريض أو القنصوة وينشق الجف تلقائيا عند اكتمال تكوين الكوز وتظهر من خلاله شماريخ     ( أفرع ) النورة ( العزق أو العرجون ) وتحمل الشماريخ أزهارا مذكرة في ذكور النخيل أو أزهار مؤنثة في إناث النخيل . وتنتج النخلة المذكرة من 10 – 30 كوزا سنويا أما النخلة المؤنثة فيتراوح عدد ما تنتجه من الكيزان من 8 – 20 وذلك تبعا لاختلاف الأصناف وعوامل البيئة والمعاملات البستانية ومواسم الحمل الخفيف والثقيل في حالة المعاومة ( تبادل الحمل ) . والأزهار المذكرة وكذلك الأزهار المؤنثة ليست لها اعناق وتحمل جالسة على الشمراخ . وفي ذكور النخيل تحتوي الزهرة المذكرة ( الطلعة ) على محيط الطلع داخل الغلاف الزهري ولا يوجد بها سوى أثر مختزل ضامر وغير فعال لعضو التأنيث وتنتج الأزهار المذكرة عند تمام نضجها لقاحا دقيقي الملمس لونه أبيض مائل للإصفرار وله رائحة نفاذة مميزة . وفي إناث النخيل تحتوي الزهرة المؤنثة ( المتاعية ) على محيط المتاع     ( عضو التأنيث ) وهو خصب وفعال ومكون من ثلاثة كرابل منفصلة ومتجاورة داخل الغلاف الزهري، ولا يوجد في الزهرة المتاعية من محيط الطلع سوى اثر مختزل ضامر وغير فعال .

 7- الثمرة : عندما يتم التلقيح وينجح الاخصاب ويبدأ تكوين البذرة في أحد الكرابل الثلاثة المكونة لمحيط المتاع يتحول مبيض هذه الكربلة إلى ثمرة بينما تسقط الكرابل الأخرى وعندما يتم تكوين الثمار وتصبح صالحة للأكل تعرف بالعراجين بما تحمله من ثمار بالكبائس أو السوباطات . وتعرف الثمرة كاملة التكوين بالبلحة أو الثمرة بينما تعرف البذرة بالنواة، أما الثمار التي تفشل في تكوين البذور فتظل غير كاملة التكوين حتى موسم القطف وتعرف باسم الشيص .

 المناخ المناسب

 
1-
درجات الحرارة :

يتحمل نخيل البلح البالغ المثمر إنخفاض درجة الحرارة شتاء إلى ما دون الصفر المئوي وارتفاعها صيفا إلى 50 درجة م، وتزداد مظاهر الضرر التي يعاني منها النخيل إذا ما استمرت هذه الظروف القاسية لفترات طويلة ويكون الضرر في تناسب عكسي مع العمر . ولا يزهر النخيل في المناطق التي تنخفض فيها درجة الحرارة في الظل عن 18 درجة م، صيفا . أما تكوين الثمار ونضجها فيحتاج خلال موسم النشاط ( مايو – أكتوبر ) إلى متوسطات درجات حرارة يومية يزيد عن 27 درجة م للأصناف الطرية ويزيد عن 32 درجة م في الأصناف نصف الجافة والجافة . وفي هذا النطاق تبكر ثمار الصنف الواحد في النضج في تناسب طردي مع ارتفاع متوسطات الحرارة كلما اتجهنا من الشمال إلى الجنوب .

 2- الرطوبة الجوية والأمطار : يحتاج الإنتاج التجاري للبلح إلى جو جاف خال من الندى والضباب ولا تتوفر فيه فرصة الأمطار وخاصة خلال فترة الإزهار والتلقيح وكذلك أثناء نضج الثمار . ويتحمل نخيل البلح جفاف الجو وانخفاض الرطوبة الجوية إلى 5 % كما هو الحال في المناطق الصحراوية . ويلاحظ أن هذه النسبة من الرطوبة لا تلائم معظم أنواع الفاكهة الأخرى . وبالإضافة إلى ذلك فإن الأضرار التي تترتب على زيادة رطوبة الجو ترجع أساسا إلى ملائمة هذه الظروف لإنتشار الأمراض والآفات .

 3- الضوء : نخيل البلح من الأنواع المحبة للضوء وتفشل في تحقيق إثمار كفء في المناطق التي تكثر فيها السحب والغيوم حتى لو توفرت بها درجات الحرارة والاحتياجات الحرارية المناسبة حيث تميل النباتات إلى النمو الخضري واستطالة الساق .

 4- الرياح : تسبب العواصف الشديدة سقوط النخيل الطويل المتقدم في السن والضعيف . أما الثمار فتسبب الرياح الشديدة إصطدامها بالسعف وتؤدي إلى ظهور البقع السوداء على الثمار الخضراء كما يؤدي هبوب الرياح الشديدة إلى إعاقة عملية التلقيح

 الأرض المناسبة
 

 زراعة البلح

أنسب الأراضي لزراعة النخيل الأراضي الطينية العميقة – جيدة الصرف الخالية من الملوحة كغيره من أنواع الفاكهة الأخرى لكن النخيل له من الخصائص ما يوفر له القدرة على النمو والإثمار التجاري المربح في أنواع متعددة من الأراضي ما بين الرملية الصرفة والطينية الثقيلة . ويتحمل نخيل البلح الملوحة والقلوية وزيادة الرطوبة الأرضية التي قد تصل إلى درجة التشبع لفترة طويلة نسبيا . وبصفة عامة لا ينتج النخيل محصولا مربحا إذا زادت ملوحة محلول التربة في مجال انتشار الجذور عن 6000 جزء في المليون، ويعتبر توفر المادة العضوية بالتربة وبقاء الرطوبة بالمجال المناسب للإمتصاص في حيز انتشار الجذور من العوامل التي تساعد على تحمل النخيل لارتفاع ملوحة التربة . ويتحمل النخيل التعرض للعطش وظروف الجفاف بالمناطق الصحراوية بالمقارنة بأنواع الفاكهة الأخرى . ويستطيع نخيل البلح أن يتحمل ملوحة ماء الري بتركيزات تزيد على 5000 جزي في المليون وقد تصل إلى 20000 جزء في المليون بشرط خلو الماء من العناصر السامة . ويصاحب زيادة تركيز الملوحة أعراض المعاناة وضعف النمو والإثمار في تناسب طردي . وتساعد جودة الصرف على الحد من شدة معاناة أضرار الملوحة المرتفعة في ماء الري .

 طرق التكاثر والزراعة

( أ ) تكثير نخيل البلح باستخدام البذور : تعرف بذور النخيل باسم النوى وبرغم سهولة إنبات النوى فإنه لا يستخدم في إكثار الأصناف البستانية لنخيل البلح نظرا لشدة التباين في الخصائص الخضرية والثمرية بين الأشجار المؤنثة البذرية عند بلوغها الإثمار التجاري بالإضافة إلى صعوبة تميز النباتات المذكرة عن المؤنثة قبل مرحلة البلوغ والإزهار والتي يستغرق بلوغها خمسة سنوات أو أكثر . ويجب أن يقتصر استخدام الإكثار البذري على الأغراض الخاصة والتي تنحصر في إستنباط أصناف جديدة وكذلك في المناطق القاحلة وشبه الجافة حيث تظهر الحاجة إلى تنمية نخيل مكاثر بالبذور ليس بغرض الإثمار كهدف أساسي ولكن لاستخدامه بالدرجة الأولى ضمن مكونات الحزام النباتي الذي يجب موالاته وتدعيمه حول الواحات بتلك المناطق ضمن وسائل صيانة بيئة الواحات وحمايتها من التصحر . ومن المعروف أن كثيرا من أشجار البلح المثمر وخصوصا الموجود منها في سيناء والوجه القبلي والفيوم وواحات الوادي الجديد ناتج بالإكثار البذري ويعرف بأسماء مختلفة مثل البلدي والمجهل والشباهي والمقور . وتبعا لذلك يمثل النخيل الناتج من البذرة في هذه المناطق تجمعا لسلالات متباينة الخصائص معظمها رديء الصفات الثمرية وإن كان بينها نسبة ضئيلة من الأشجار ذات الثمار الممتازة والتي تصلح إذا ما قيمت كبداية لسلالات جديدة يجرى تثبيتها ونشرها عن طريق الإكثار الخضري . وبذور نخيل البلح ميسرة الإنبات ويمكن زراعتها في أي وقت طوال العام طالما توفرت درجة الحرارة والمتطلبات الأخرى الملائمة للإنبات . وفي مصر يفضل زراعة البذرة في شهر سبتمبر لسرعة الإنبات . ويجرى تجهيز البذور للزراعة بغسيلها بعد التخلص من بقايا الجدار الثمري . وتغرس البذور بعد إعدادها في مهاد الإنبات على عمق لا يزيد عن 2 سم بحيث يكون سطحها الظهري إلى أعلى . تجرى العناية بالري والتسميد والخدمة حتى يحين وقت غرسها بالمشتل بعد سنة حيث توالى بالعناية إلى أن يتم نقلها إلى مكان غرسها الدائم سواء بعد البلوغ وتميز الجنس والتعرف المبدئي على خصائص إزهار وإثمار النباتات المؤنثة أو قد تنقل قبل ذلك إلى صفوف الحزام النباتي .

 ( ب ) تكثير النخيل بالفسائل ( الخلف أو الأفراخ ) : الفسائل هي الوسيلة الطبيعية لإكثار ونشر الأصناف البستانية لنخيل البلح . وتطابق الفسائل الناتجة في الخصائص الخضرية والثمرية للشجرة الأم بالإضافة إلى كونها من نفس الجنس فالفسائل التي تنتجها الشجرة المؤنثة جميعها مؤنثة كما تنتج الأشجار المذكرة فسائل جميعها مذكرة . ولا يقتصر استخدام الفسائل على إكثار إناث النخيل من الأصناف المعروفة فحسب بل تستخدم كذلك في الإكثار الخضري لذكور النخيل ذات اللقاح الممتاز سواء في حيويته أو في تأثيره على بعض الخصائص الثمرية ( درجة التكوين – الحلاوة – الحجم – ميعاد النضج ) . وتعطى شجرة نخيل البلح تحت الظروف المواتية ما بين 10، 15 فسيلة تظهر عادة خلال السنوات العشر الأولى من حياة الشجرة الأم . وإن كانت بعض الأشجار تستمر في إنتاج الخلفات حتى بلوغها سن الأربعين . ويتفاوت عدد الخلفات التي تعطيها الشجرة الواحدة تبعا لإختلاف الصنف والظروف البيئية والرعاية للفسيلة أسماء كثيرة منها الخلفة – الودى – الفرخ ( جمعها أفراخ أو فراخ ) البز – التقياه – الغرسة ( جمعها غرس ) البقمة – الشتلة . وكثيرا ما تخرج فسائل ثانوية حول الفسائل الأولية وهي لازالت متصلة بأمهاتها . ومن ناحية أخرى قد لا تعطي بعض الأشجار فسائل بالمرة . وعندما يكون عدد الفسائل كثيرا حول الأم يجب أن تخف إلى أربع فسائل أو خمس تكون متباعدة عن بعضها حتى يكبر حجمها وتصبح صالحة للفصل، وحتى يمكن للأم أن تنمو وأن تكبر أيضا لأن كثرة الفسائل حولها يضعفها . ويلاحظ أن الفسائل الناضجة التي تؤخذ من زراعات أو حدائق بعلية أو غير معتنى بها تكون أصغر حجما وأكثر جذورا ونجاحا عن الفسائل التي تؤخذ من أراضي وحدائق مروية ومعتنى بها ما لم يتم تهيأة وتقسية وإعداد الفسائل لعملية الفصل قبل موعده بوقت مناسب .

 الرى


تتحمل شجرة النخيل العطش والغرق لكنها لا تفضل الحالتين . ويحقق تنظيم ري النخيل وما يصاحبه من برامج التسميد تفوقا في كمية المحصول وخصائص الثمار وتتفاوت الاحتياجات المائية لمزارع نخيل البلح تبعا لعمر الأشجار وخصائص التربة وعمق الماء الأرضي ونوعية ماء الري وعوامل المناخ .

ويعتمد ري النخيل في المناطق الصحراوية على مياه الآبار التي قد يتراوح محتوياتها من الأملاح بين 5000، 20000 جزء في المليون في بعض الحالات . ويؤدي ارتفاع تركيز الأملاح للحد الأقصى إلى بطء النمو وانخفاض كمية المحصول ونوعيته . وعموما يجب مراعاة العوامل الآتية في برامج ري زراعات نخيل البلح :

 1- مراعاة الموائمة بين احتياجات ري الفسائل في سنواتها الأولى بالمكان المستديم وتوقيت ومعدلات الري اللازمة للمحاصيل المؤقتة بحيث لا تعاني الفسائل من قلة أو كثرة الري .

 2- عدم الإفراط في الري إذا كانت التربة طينية لحماية الفسائل من العفن في السنوات الأولى من عمر المرزعة . ونتبع في ذلك ما سبق ذكره في تنظيم ري المشتل .

 3- مراعاة الري المتقارب في التربة التي تميل لارتفاع الملوحة وذلك لتخفيف الأملاح حول الجذور .

 4- إجراء الري في غير أوقات القيلولة .

 5- ري النخيل المثمر قبيل موسم التلقيح ( أواخر فبراير ) لتنشيط نمو الطلع والتعجيل في عملية التلقيح ثم يوقف الري خلال مرحلة العقد . ويستأنف الري عند إجراء عملية التقويس ( التذليل ) ويستمر حتى اكتمال تلوين الثمار ويخفض الري وتباعد فتراته بعد إكتمال نمو الثمار حتى لا يتأخر نضج المحصول وتتأثر صفات الثمار وتتعرض لسرعة التلف .

 6- عدم إهمال الري بعد قطف المحصول لأن النخلة ليس لها دور سكون وحتى يشجع الري تكوين بدايات الطلع للموسم التالي .

 7- يوقف الري ابتداء من شهر نوفمبر وذلك في حالة عدم وجود مؤقتات أو زراعات بينية ومن الواجب التنسيق بين سياسة الري والتسميد لتوصيل اكبر قدر من العناصر السمادية إلى منطقة نشاط المجموع الجذري حيث تتركز الجذور الماصة للنخيل المثمر عند عمق بين 30 – 150 سم من سطح التربة . وتتبع طريقة البواكي في ري الفسائل حديثة الغرس على أن تستبدل مع السنة الرابعة بطريقة الري في أحواض أو في خطوط أو على مصاطب وذلك عند إتباع نظام الري بالغمر وهي الطريقة الشائعة حتى الآن . إعداد التقاوي ونظم الري تؤثر درجة إستواء التربة واتجاهات الانحدار ونوع المحاصيل المحملة في تحديد نظام الري الحديث الذي يفضل إستخدامه . وعلى سبيل المثال يفضل في حالة تحميل محاصيل الخضر الري بإطلاق الماء في أخاديد خطوط مختلفة الطول مستقيمة أو متعرجة . مع استخدام أنابيب السيفون في نقل الماء إلى مواقع الأشجار في صفوفها على جانبي الأخدود . أما الري بالتنقيط فيناسب زراعات النخيل الغير محملة أو المحملة بأشجار الفاكهة الأخرى . الري بالتنقيط والري بالرش المنخفض المستوى والضغط : يستخدم الآن نظام الري بالرش المنخفض المستوى والضغط في ري زراعات النخيل على نطاق ضيق . وفي هذا النظام تحمل الرشاشات على حوامل بزاوية 45 درجة مع التربة وعلى ارتفاع 15 سم وعلى بعد متر من جذع الشجرة . ويعتبر نظام الري بالتنقيط أكثر انتشارا عن الري بالرش في مزارع نخيل البلح . ومن الملاحظ أن الري بالتنقيط يحقق وفرا مؤكدا في كميات الماء اللازمة بالمقارنة بالري بالغمر وقد يصل عدد النقاطات للنخلة البالغة المثمرة إلى 12 نقاط . وقد تزيد عدد ساعات التشغيل اليومي عن 16 ساعة وقد تستبدل النقاطات بالنوافير التي تسمح باختصار عدد ساعات الري في اشهر الذروة بالإضافة إلى زيادة العمق الذي تصل إليه المياه .

التسميد

تختلف الاحتياجات السمادية تبعا لاختلاف خصائص التربة وعمر الأشجار ونظم الخدمة والزراعة والري . وقد يكتفي في الزراعات الحديثة للنخيل بالأراضي الصفراء بالتسميد العضوي في الشتاء . أما في التربة الفقيرة والرملية فتحتاج إلى برنامج متكامل من التسميد العضوي والمعدني . وتراعى احتياجات النخيل عند تسميد الزراعات البينية من أشجار الفاكهة أو محاصيل الخضر أو محاصيل الحقل . وبصفة عامة يمكن الاسترشاد بالبرامج التالية في تحديد المقننات السمادية ورسم سياسة التسميد لزراعات البلح . التسميد العضوي :

 1- يخلط السماد البلدي قبل إضافته بسماد السوبر فوسفات العادي بمعدل 5 كجم سماد فوسفاتي لكل متر مكعب سماد بلدي ثم يستخدم المخلوط بمعدل 5 – 10 م3 للفدان للنخيل الحديث وحتى عمر 5 سنوات من الغرس ثم يزداد تدريجيا للنخيل المثمر ليصل إلى 15 م 3 للفدان ويضاعف السماد البلدي شتاء ويخلط جيدا بالتربة لأكبر عمق ممكن . وقد يضاف في خنادق عميقة على جوانب النخلة المختلفة بالتبادل مرة كل 3 سنوات . ويراعى في سنة الغرس التبكير بإضافة السماد العضوي وخدمة التربة أثناء الحرثة الأخيرة لا تتعرض قواعد الفسائل وجذورها للعفن .

 2- في حالة استخدام محاصيل التغطية واستغلال المسافات البينية يستغنى عن المعاملات السمادية الخاصة بالنخيل حيث تؤدي قلب الغطاء الأخضر في التربة إلى توفير مادة عضوية تتحلل بسرعة وتحسن من قوام ونفاذية التربة بالإضافة إلى ما توفره من مغذيات . ويمكن استخدام محاصيل التغطية ( بقولية ) شتوية وصيفية مع توفير احتياجاتها والاستغناء بذلك عن تسميد نشاوى النخيل وحتى بلوغ الأشجار سن 12 – 15 سنة حيث تصل الأوراق إلى أقصى انتشارها فتظلل أسفلها مما يعيق نمو محاصيل التغطية ويحول دون استخدامها في زراعات النخيل المجمع على المسافات القياسية .

 3- في المناطق ذات التربة الرملية الفقيرة ومثلها منطقة أدكو ومنطقة رشيد : يجرى التسميد العضوي بسماد زبل الحمام                  ( زرق الحمام أو الرسمال ) وذلك بحفر خندق عميق

خدمة ما بعد الزراعة

وتشمل هذه العمليات التلقيح، التقليم، الخف، التقويس، التكميم . وتتطلب العمليات الفنية التي تجرى لرأس النخلة عمالة متخصصة قادرة على صعود النخلة ولديها الخبرة في إجراء العمليات المطلوبة . فتتطلب عملية التلقيح صعود العامل إلى قمة النخلة ثلاث مرات على الأقل لتحقيق نسبة كافية من عقد الثمار .

 1- التلقيح ( التوبير أو التأبير ) : نخل البلح من النباتات وحيدة الجنس ثنائية المسكن كما سبق أن درسنا ولذلك يجب إنتقال حبوب اللقاح من النخلة المذكرة ( فحل النخيل أو الذكر ) إلى النخلة المؤنثة . ويتم ذلك في الطبيعة بواسطة الهواء ولا يتم بواسطة الحشرات مما يجعل نسبة نجاح التلقيح منخفضة وغير اقتصادية . ولذلك يجب إجراء عملية التلقيح صناعيا لكي نحصل على نسبة مضمونة من العقد البذري . ويتم تخصيص ذكر ( فحل ) لكل 25 نخلة مؤنثة على أن تتوفر في الذكور الشروط الآتية :

 1- نضج اللقاح في وقت إزهار الإناث أو يسبقه .

 2- أن يكون اللقاح حيا نشيطا موافقا للإناث ومن ذكور ممتازة يفضل إكثارها خضريا . تجهيز اللقاح وطرق إجراء التلقيح : ويتم إعداد وتحضير اللقاح وتجهيزه بالطريقة السابق دراستها في العام الماضي . ويهمنا أن نذكر بأن إعداد اللقاح قد يتم بالطريقة التقليدية ويجهز على هيئة ( لقم ) كل منها من عدد من الشماريخ المذكرة ( بين 3 – 6 شماريخ ) وتستخدم اللقمة الواحدة في تلقيح عرجون مؤنث واحد بالطريقة اليدوية . وقد يستخرج اللقاح من الشماريخ ويجمع على هيئة مسحوق يتم حفظه في زجاجات ويستخدم في التلقيح اليدوي بوضع قدر منه على قطعة من القطن تهز برفق بين أزهار العرجون المؤنث من طرفه إلى قاعدته وفي جميع الإتجاهات ثم توضع قطعة القطن بما يتبقى عليها من اللقاح داخل العرجون بنفس طريقة اللقمة . التلقيح الآلي ( التلقيح الميكانيكي ) : تحتاج الطريقة التقليدية للتلقيح إلى صعود عامل فني مدرب عدة مرات للنخلة الواحدة خلال موسم التلقيح . وبما أن هذه العملية تحتاج إلى كثير من الجهد والوقت علاوة على أن كثيرا من مناطق النخيل بدأت تعاني من قلة عدد العمال المدربين وإنصراف معظمهم عن الزراعة وإرتفاع الأجور إلى الحد الذي يجعل من التلقيح اليدوي عملية غير اقتصادية . وقد ابتكرت آلات بسيطة يمكن بها تعفير الإناث بغبار اللقاح دون اللجوء إلى ارتقاء النخيل وإجراء العملية يدويا . وفي ذلك توفير للأيدي العاملة وزيادة في معدلات الأداء، وقد تم تطوير عدة أنواع من الآلات على هيئة منفاخ وأنابيب يمكن عن طريقها دفع حبوب اللقاح إلى الأغاريض المؤنثة من سطح الأرض دون صعود النخلة وتتميز طرق التلقيح ميكانيكا بتوفير الوقت والمحافظة على اللقاح إذ يمكن للعامل أن يلقح حوالي 2000 نخلة آليا في الموسم وأن يمر ثلاث مرات على كل نخلة . بالإضافة إلى الاقتصاد في كمية اللقاح حيث يكفي بإستخدام الآلة حوالي جرام واحد من اللقاح لكل أغريض . ويجرى تخفيف اللقاح بخلطه بمادة مالئة خاملة مثل النخالة الناعمة أو الرماد أو نواتج طحن بقايا الأغاريض المذكرة وبصفة عامة يجب أن يراعى ما سبق دراسته من حيث ميعاد إجراء التلقيح . وغير ذلك من العوامل المحددة لنجاح التلقيح .

 2- التقليم : التقليم من عمليات الخدمة الهامة في زراعات النخيل لإزالة السعف القديم الذي توقف عن القيام بوظيفته لتقدمه في العمر . وتشمل عملية التقليم أيضا إزالة الأشواك وقطع الكرب ( التكريب ) وإزالة الرواكب والليف . وتسمى عملية إزالة السعف بالتكريب . أما عملية نزع الليف من بين الكرب فكانت تسمى قديما التنقيح أو التشريب . ويجب أن يقتصر التقليم في السنوات الأولى من عمر النخلة على إزالة السعف الجاف فقط مع الاحتفاظ بالكرناف القريب من القمة والليف لحماية رأس النخلة، فإذا بدأت النخلة في الإثمار اتبع بعد ذلك نظام معين في التقليم لكل نخلة وقد يجرى التقليم مرة واحدة في العام في ميعاد يختلف من منطقة لأخرى، إلا أن ذلك لا يتعدى ثلاثة مواعيد هي الخريف بعد جمع الثمار، أوائل الربيع قبل التلقيح، أو أوائل الصيف عند إجراء عملية التقويس ( تذليل العراجين ) وهو المفضل في بعض المناطق . ويزال ليف الأوراق التي تم تقليمها في العام السابق وذلك أثناء تقليم العام الحالي وكقاعدة عامة يزال كل عام عدد من السعف يعادل ما انتجته النخلة من أوراق في العام السابق . ويقتصر التقليم عادة على إزالة السعف الذي يبلغ عمره ثلاث سنوات فأكثر على أن يبقى على النخلة حلقتين من السعف على الأقل أسفل الحلقة التي تخرج بأباط أوراقها نورات الموسم التالي . ويجب الحذر من التقليم الجائر الذي يجرى من أجل القيمة الاقتصادية للخوص وجريد النخل في بعض المناطق حتى لا يضعف النمو والإزهار والإثمار . ويتم قطع السعف المراد إزالته بواسطة عمال مدريين بإستخدام الة حادة ( بلطة أو سيف )، على أن يكون القطع على ارتفاع حوالي 10 – 15 سم من قاعدة الكرنافة وأن يكون القطع من أسفل إلى أعلى بحيث يكون سطح القطع منحدرا إلى الخارج حتى الكرنافة وساق النخلة . ويحقق التقليم فوائد تشمل : سهولة إجراء عملية التوبير ( التلقيح )، التقويس ( التنكيس ) وجمع الثمار . وكذلك مقاومة الأمراض والحشرات بالإضافة إلى الاستفادة من مخلفات التقليم ( الجريد، الخوص، الليف ) .

 3- الخف : تتم عملية الخف لعدة أغراض هي :

 ( أ ) إنتاج ثمار عالية الجودة .

 ( ب ) المحافظة على قوة النخلة وعدم إجهادها .

 ( جـ ) الحد من قوة ظاهرة المعاومة .

 وتجرى عملية خف الثمار بعدة طرق تختلف باختلاف المناطق، الأصناف وتشمل هذه الطرق : أولا : إزالة عدد من شماريخ العرجون : تتبع هذه الطريقة في المناطق ذات الرطوبة المرتفعة وذلك لمنع تزاحم الأزهار والثمار حتى لا تتعرض للتعفن . ثانيا : تقصير شماريخ العرجون : ويتم في المناطق التي يخشى فيها من الجفاف ويرغب في خف الثمار داخل العرجون . ولا يصلح التقصير إلا في الأصناف طويلة السوباطات . ثالثا : خف عراجين بأكملها : وفي هذه الطريقة يتم قطع عدد من العراجين بأكملها خاصة العراجين العلوية التي ظهرت في نهاية موسم الإزهار والعراجين قليلة العقد وكذلك في حالة زيادة عدد العراجين عن طاقة النخلة . ويكون الخف ضروريا بصفة خاصة في حالة النخلة الضعيفة أو المسنة . ويمكن إجراء الخف بنسبة مختلفة تصل إلى 50% من حمل النخلة . مواعيد إجراء الخف : يجرى الخف في ميعادين الأول وقت التلقيح ويتم أساسا بطريقة التقصير والثاني عند إجراء عملية التقويس أي بعد حوالي 8 أسابيع من التلقيح ويتم في هذه المرحلة بطريقة إزالة الشماريخ أو العراجين . ويجب ألا تتأخر الخف عن وقت التقويس حتى لا يكون سببا في استنفاد جهد الشجرة ونقص المحصول دون تحقيق الفوائد المطلوبة من الخف بالإضافة إلى صعوبة التقويس بعد ذلك واحتمال كسر عنق السوباطة . الخف باستخدام الهرمونات : يمكن إجراء الخف برش السوباطات بعد العقد مباشرة بمحلول مائي من الإيثتون ( الإثيريل ) بتركيز 200 – 400 جزء في المليون مع ملاحظة زيادة معدل الخف مع التركيز المرتفع .

 4- التقويس ( التذليل أو التنكيس ) تتلخص عملية التقويس في ضم شماريخ العرجون إلى بعضها وثنيها إلى أسفل ( تنكيسها ) مع ثني العرجون بأكمله يميل إلى الأمام مع شده برباط إلى ما يجاوره من جريد . وترجع أهمية هذه العملية إلى أن شماريخ العرجون تتشابك عندما تنمو بثمارها مع الخوص والأشواك مما يعرض الثمار للتلف بالإضافة إلى تعرض أعناق العراجين للكسر عندما يزداد وزن ما تحمله من ثمار نامية مع صعوبة جني الثمار . وتعتبر عملية التقويس حتمية في الأصناف ذات العراجين طويلة الأعناق وتجرى عملية التقويس بعد 6 – 8 أسابيع من التلقيح . ويجب ألا تتأخر عن ذلك حتى لا تتخشب العراجين وتتعرض أعناقها للكسر عند ثنيها . وفي الأصناف ذات العراجين القصيرة مثل العمرى وبنت عيشة يستعاض عن التقويس بسند وتدعيم العرجون على سنادة ذات شعبتين ترتكز على جذع النخلة وتحول دون إنكسار العرجون عندما يكون ذو حمل ثقيل .

5- التكميم ( تغطية العزوق أو التزميط ) : يقصد بالتكميم تغطية العزوق بأغطية تحميها وتصونها من الأحوال الجوية والآفات . وتعتبر هذه العملية من العمليات التي يجريها زراع النخيل منذ القدم وتتم في أوقات مختلفة تبعا للهدف من إجرائها . وفي بعض المناطق يتم التكميم بلف العزق الملقح بكامله بليف النخيل بعد التلقيح مباشرة . ويستمر الغطاء لمدة تتفاوت بين 20 – 35 يوما وذلك لضمان العقد وتقليل تساقط الثمار . وفي المناطق الجافة الحارة والتي تسبب الجفاف الزائد للثمار أمكن تلافي ذلك بتغليف العزوق بأكياس ورقية قبل الترطيب . أما في المناطق التي تتعرض للأمطار خلال موسم النضج فقد استخدمت أغطية ورقية للعزوق لحماية الثمار من الأمطار . وهذه الأغطية عبارة عن إسطوانات ورقية كبيرة يتم إدخال العزق فيها وتربط نهايتها العليا حول العرجون . وفوق نقط تشعب الشماريخ بقليل وتترك نهايتها السفلى مفتوحة ويجرى التكميم في تلك المناطق بصفة عامة بعد بدء دور البسر ( التلوين أو الخلال ) . فإذا حدث وكممت العزوق قبل ذلك ازدادت قابلية الإصابة بالأمراض الفطرية وذلك لزيادة الرطوبة حول الثمار .

أهم أصناف التمور فى مصر


لمصر ميزة نسبية تتمتع بها حيث تتميز بوجود المجموعات الثلاث من أصناف البلح فالأصناف الشائعة تزيد على سبعة عشر صنفا بالإضافة إلى أعداد لا حصر لها من أصناف محدودة الإنتشار وتجمعات كبيرة من النخيل البذرى حيث تنقسم الأصناف إلى:
اولا : مجموعة الأصناف ذات الثمار الرطبة (الطري)
الأصناف الشائعة الإنتشار

تشمل أصنافاً تختلف الوان ثمارها من الأحمر إلى الأصفر والأصفر المشوب بحمرة خفيفة، وتؤكل عادة طرية (طازجة)بعد الجمع مباشرة
وبعض الأصناف تؤكل عقب بلوغها مرحلة اكتمال النمو والتلوين (بسر أو خلال ) وذلك لاحتواء لحمها على كمية قليلة من المواد القابضة أو خالية من تلك المواد ، بينما لا تصلح ثمار البعض الآخر من أصناف هذه المجموعة للأكل إلا بعد تعرضها لتغيرات النضج أو الإنضاج الصناعى .

وأهم أصناف هذه المجموعةهى :
1- الحيانــى

وهو من أكثر الأصناف انتشارا بمصر وخاصة الوجه البحرى النخلة ضخمة نوعا ًالسعف متوسط الإنحناء ، الجريد رفيع ، الأشواك طويلة ورفيعة منفردة ، الخوص متدل ومغطى بغبرة شمعية ، الثمرة متوسطة الحجم ، يبلغ طولها 5- 4 سم وقطرها 3 – 2.5 سم لونها أحمر داكن عند اكتمال النمو ، شكلها أسطوانى وقمتها مخروطية ، قوام اللحم لين قليل الألياف وهى سوداء عند النضج (رطب) وفى هذا الطور تنفصل القشرة بسهولة عن اللحم ، يبدأ ظهوره فى الأسواق حوالى منتصف أغسطس (مبكر ) يبلغ متوسط إنتاج النخلة حوالى 90 كجم فى العام وقد يصل إلى حوالى 200 كجم .
2- الزغلــول

تنتشر زراعته فى شمال الدلتا وخاصة بمنطقتى ادكو ورشيد بمحافظة البحيرة ، النخلة تشبه الحيانى وتختلف عنه فى كون الأشواك خالية من الأعناق كما أنها أقصر وأقل عددا ، الثمرة كبيرة الحجم طولها حوالى 6 سم وقطرها 3 – 2.5 سم ويصل وزنها إلى حوالى 25 جم ، الثمرة اسطوانية الشكل مستطيلة ذات قمة مسحوبة وقاعدة مستديرة يعلوها قمع أصفر اللون ملتصق بها بشدة لونها أحمر زاهى عند اكتمال نموها ، اللحم متوسط السمك لين قليل الألياف وخالى من المواد القابضة ، حلو الطعم جدا ويستهلك فى مرحلة اكتمال النمو ( البسر ) تحتوى الثمرة على بذرة ذات تعاريج واضحة يمكن بسهولة التعرف عليها ، ويجمع عادة بشماريخه حتى لا يرطب بسرعة ، ينضج ويسوق فى منتصف شهر سبتمبر ، يبلغ متوسط إنتاج النخلة 75 كجم فى العام قد يصل إلى 130 كجم فى الأشجار المعتنى بها .
3- السمـــانى

تنتشر زراعته في المناطق الشمالية فى رشيد وادكو ، النخلة قوية النمو ، قواعد السعف عريضة خضراء الأشواك تحتل حوالى 25 ٪من طول السعفة والأشواك مزدوجة ، الشجرة تعطى محصول عالى يصل متوسط إنتاجها إلى 85 كجم ، تزداد إلى حوالي 300 كجم إذا ما اعتنى بخدمتها ، الثمرة بيضاوية الشكل قصيرة ذات قمة مسحوبة وقاعدة مفلطحة ، القمع غائر ، يبلغ طولها من 5.3 - 5.8 سم وقطرها من 2.8 – 3.5 سم لون الثمرة أصفر مشوب ببقع أو خطوط حمراء عند اكتمال النمو يتحول إلى اللون الزيتى فى مرحلة الرطب اللحم ذو قوام لين سميك وقليل الألياف ، حلو الطعم وكثير العصارة ، تستهلك الثمار فى مرحلة البسر يظهر فى الأسواق فى منتصف سبتمبر ومن الناحية الإقتصادية يفضل هذا الصنف عن الصنف الزغلول وذلك لإمكانية إستهلاك ثماره طازجة (مرحلة البسر أو الرطب ) كما يصنع منه المربى .
4- الأمهـــات

تنتشر زراعته في محافظة الجيزة وقليل من الفيوم ، جذع النخلة متوسط الضخامة ، الرأس غير متدل ، السعف أخضر مزرق قليل الإنحناء قواعد السعف غليظ ، الأشواك متوسطة الطول والسمك ، كثيرة ومنفردة ، الخوص عريض ومتقارب يتدلى قليلا ، يصل إنتاج النخلة إلى 70 كجم يزداد أحيانا ليبلغ 200 كجم بالخدمة الجيدة ، والثمرة صغيرة الحجم نسبيا ذات شكل اسطوانى قصير يبلغ طولها حوالى 3 سم وقطرها 2.5 – 2 سم ذات قاعدة مسطحة وقمة مسحوبة ، لون الثمرة أصفر فاتح فى مرحلة اكتمال النمو يتحول إلى اللون الإسمر الداكن فى طور الرطب اللحم لين القوام قليل العصارة حلو الطعم خالى من الألياف ، ينضج أواخر أغسطس ، يلقط رطبا من العذوق كل ثلاثة أيام وتستمر عملية النضج حوالى 25 – 20 يوما ويعمل منه عجوة أحيانا.
5- بنت عيشة

تنتشر زراعته في منطقتى ادكو ورشيد وبعض مناطق محافظتى الشرقية ودمياط ، متوسط انتاج النخلة حوالى 80 كجم وقد يصل إلى 105 كجم الثمرة متوسطة الحجم طولها 4 - 3.5 سم قطرها حوالى 2.5 – 2.2 سم ، ذات شكل اسطوانى قصير الثمرة لونها أحمر داكن عند اكتمال النمو لا يلبث أن يتحول إلى الأسود فى طور الرطب مغطاه بطبقة شمعية تميزها ، القمع لونه أحمر داكن ، اللحم لين القوام مكتنز ، حلو الطعم قليل العصارة والألياف فى مرحلة الرطب ، تؤكل ثماره فى مرحلتى البسر والرطب ، وقد يعمل منه بلح كبيس بعد تجفيف الثمار فى الشمس وهو من الأصناف متأخرة النضج ويظهر فى الأسواق فى أوائل شهر نوفمبر .
6- البرحـى

صنف ممتاز من العراق له ميزات طيبة ترغبه للإستهلاك والتوسع فى زراعته أخذه فى التزايد فى مصر وتوجد نماذج منه فى مختلف المناطق التى تزرع النخل .
وصف النخله
الجذع ضخم والسعف طويل غليظ الجريد قليل الإنحناء والخوص طويل وعريض وبعضه متدلى كعب السعف عريضة خضراء والقديم منها كستنائية الحواف ؛منطقة الأشواك حوالى 1/5 طول السعفة ومعظم الشوك مزدوج ، العراجين طويلة وغليظة صفراء برتقالية مقوسة.
وصف الثمرة
الثمرة فى طور

tashger

MH

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
14 تصويتات / 450 قراءة
نشرت فى 4 مارس 2011 بواسطة tashger

هناك أخطاء وممارسات شائعة في تربية البنين والبنات تقع أحياناً عن جهل وأحيانا عن غفلة وأحيانا عن عمد وإصرار ولهذه الممارسات الخاطئة آثار سلبية على استقامة الأبناء وصلاحهم من ذلك:

- 1 تحقير الولد وتعنيفه على أي خطأ يقع فيه بصورة تشعره بالنقص والمهانة والصواب هو تنبيه الولد على خطئه إذا أخطأ برفق ولين مع تبيان الحجج التي يقتنع بها في اجتناب الخطأ.


- 2إذا أراد المربي زجر الولد وتأنيبه ينبغي ألا يكون ذلك أمام رفقائه وإنما ينصحه منفرداً عن زملائه.

-3ا لدلال الزائد والتعلق المفرط بالولد وخاصة من الأم يؤدي إلى نتائج خطيرة على نفس الولد وتصرفاته وقد يكون من آثاره زيادة الخجل والانطواء وكثرة الخوف وضعف الثقة بالنفس والاتجاه نحو الميوعة والتخلف عن ا لأقران.

-4 فكرة استصغار الطفل وإهمال تربيته في الصغر فكرة باطلة والصواب أن تبدأ التربية ويبدأ التوجيه منذ الصغر من بداية الفطام حيث يبدأ التوجيه والإرشاد والأمر والنهي والترغيب والترهيب والتحبيب والتقبيح.

- 5من مظاهر التربية الخاطئة عند الأم عدم السماح لولدها بمزاولة الأعمال التي أصبح قادرا عليها اعتقادا منها أن هذه المعاملة من قبيل الشفقة والرحمة للولد ولهذا السلوك آثار سلبية على الولد.. من هذه الآثار فقدان روح المشاركة مع الأسرة في صناعة الحياة وخدمات البيت ومنها الاعتماد على الغير وفقدان الثقة بالنفس ومنها تعود الكسل والتواكل.

-6 ومن مظاهر التربية الخاطئة أن لا تترك الأم وليدها يغيب عن ناظريها لحظة واحدة مخافة أن يصاب بسوء وهذا من الحب الزائد الذي يضر بشخصية الولد ولا ينفعه.

-7 ومن الأخطاء تفضيل بعض الأولاد على بعض سواء كان في العطاء أو المعاملة أو المحبة والمطلوب العدل بين الأولاد وترك المفاضلة.

-8 ومن ذلك احتقار الأولاد وإسكاتهم إذا تكلموا والسخرية بهم وبحديثهم مما يجعل الولد عديم الثقة بنفسه قليل الجرأة في الكلام والتعبير عن رأيه كثير الخجل أمام الناس وفي المواقف الحرجة.

- 9ومن الأخطاء الشائعة فعل المنكرات أمام الأولاد كشرب الدخان أو سماع الأغاني أو مشاهدة الأفلام الساقطة مما يجعل من الوالدين والمربين قدوة سيئة

kayanegypt

جمعية كيان

  • Currently 40/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
14 تصويتات / 462 قراءة

نبات معمر ويزرع بكثرة في دولة الكويت وخاصة في مزارع الوفرة والعبد لي والصليبية والجهراء والنبات يعمر بالأرض من (3-4) سنوات في البلدان الباردة والى (10-15) سنة في البلدان الحارة إلا انه يفضل عدم بقاؤه في الأرض اكثر من خمس سنوات.

موعد الزراعة:

أوائل الخريف وأواخر الربيع (سبتمبر وأكتوبر ومارس وأبريل)

كمية البذور اللازمة:

(2.5-4)كجرام من البذور للدونم الواحد وأحيانا يحتاج الدونم إلى (5)كجرام.

الزراعة واعداد الأرض:

تحرث الأرض حراثة عميقة من(40-50سم)قبل زراعة البذور لأن الجذور تتعمق في التربة كثيرا ثم تقسم إلى أحواض (3×3م) أو (3×6م) حسب المساحة المنزرعة وكميات المياه المستعملة في الري فكلما كان مصدر المياه أوفر والأرض مستوية تكون مساحة الحوض أكبر وبعد أن تخضر الأحواض تضاف الأسمدة العضوية جيدا وتقلب بالتربة وذلك بمعدل(8م3)للدونم الواحد (نتروجين-فوسفور-بوتاسيوم) بمعدل(40)كجرام للدونم الواحد وبعد ذلك تنثر البذور في الأحواض المعدة بعد خلطها مع الرمل الناعم ليسهل توزيعها ثم تغطى البذور بتمشيط سطح التربة بالمشط الزراعي وتروى مباشرة على الهادي حتى لا تتجمع البذور ملاحظة:"يجب خلط البذور بالبكتيريا العضوية وذلك عند الزراعة في الخريف".

التسميد الكيماوي:

بعد نمو النبات يستحسن إضافة الأسمدة المركبة بمعدل(50)كجرام للدونم الواحد حيث تنثر هذه الأسمدة في أواخر الشتاء وإذا لوحظ اصفرار البادرات (النباتات الصغيرة) يجب إضافة من(10-15) كجرام من السماد النيتروجيني وذلك لمساعدة النبات على النمو.

قص المحصول:

تقص النباتات أول مرة عندما تكون في طور الأزهار ثم تقص بعد ذلك كل(35-40)يوما مرة ويمون القص بالمنجل وفي الأراضي الواسعة تستعمل المحشات الآلية وعادة تحش النباتات من(6-8) حشات في السنة وقد أعطى نباتات الجت في الكويت من(10-12) حشة سنويا.

الحصول على التقاوي:

إذا أراد المزارع الحصول عل بذور الجت فيكون ذلك بالآتي:

1)يترك النبات ليزهر بعد الحشة الأولى إلى أن يجف الأزهار.

2)يحش النبات ويجفف تماما ويدرس للحصول على البذور حيث

يعطى الدونم الواحد كمية من البذور تتراوح من(60-70)كجرام.



الآفات واستخدام المبيدات الكيماوية:

لا ينصح باستخدام المبيدات الكيماوية ما أمكن حتى في مكافحة الأعشاب التي قد تنمو أحيانا بغزارة خاصة في أطوار نمو النبات الأولى ويفضل ري الحقل قبل الزراعة ريا كاملا سطحيا أو بالرش وذلك للسماح ببذور الأعشاب أن تنبت وتنمو بادرات ثم يحرث الحقل من جديد وبهذه العملية تتخلص من نسبة كبيرة من الأعشاب الضارة التي تنمو مع المحصول.

أهم الأعشاب التي تنمو مع محصول الجت هي:

1)الشرشير:وينمو بشكل مفترش ويعطي ثمار ذات أسنان مؤذية

وينمو بغزارة في حقول الصليبية.

2)البربير(الرجلة):من أهم الأعشاب التي تنافس نبات الجت ينمو

بشكل مفترش ومستدير يصل قطر دائرة نموه إلى(75سم)أحيانا وخير

وسيلة لمقاومته القلع قبل الأزهار وتجميعه في مكان خاص وحرقه

خوفا من انتشار بذوره.

3 )عرف الديك.

4)النجيل:ويتكاثر بشكل سريع وينمو كثيفا بحيث لا يسمح لنبات الجت بالنمو.

وهناك بعض الأعشاب النجيلية الأخرى كالعليق(اللزيق)وغيرها.

وينمو السعد وبعض النباتات البرية الأخرى في حقول الجت ولا ينصح باستخدام المبيدات إلا عند الضرورة حيث تعطى المبيدات التي تضاف للتربة قبل الزراعة في حين يفضل اقتلاع الأعشاب باليد وابعادها عن الحقل.

الحشرات والأمراض:
هناك العديد من الآفات والأمراض التي تصيب محصول الجت
ومن أهم الحشرات:

1)قافزة أوراق الجت Smithurus Uiridis Lubb

حشرة بيضاوية غير مجنحة تتغذى في طور الحشرة والحورية على أوراق الجت والبرسيم وخاصة في طور البادرة الصغيرة ويؤدي ذلك إلى انتشار ثقوب صغيرة على الأوراق مما يؤثر على البادرات ويؤخر نموها.

مكافحتها:يستخدم المبيدات(بيوتوكربوكسيم-كاربوسلفات-هوستايوثون-إيثيو فينوكارب)

2)دودة ورق القطن

Tpodoptere Littoralis

يعتبر الجت والبرسيم من العوائل الرئيسية لهذه الحشرة واسعة الانتشار لونها بني وعلى الجوانح الأمامية خطوط طويلة تتغذى يرقات العمر الأول على بشرة الورقة من السطح السفلي في مكان فقس البيض وتنتقل بالأعمار الأخرى إلي أوراق جديدة حيث تعمل في أنسجة الورقة ثقوبا غير منتظمة تاركة في الورق العروق الكبيرة فقط.

مكافحتها:يستخدم المبيدات(ثيروسيد-سيبرمترين-فينفاليرات-بايثرويد)

3)مَن الجت Therioaphis Maculata

الأنثى الغير مجنحة بيضاوية الشكل لونها اصفر مخضر والأنثى المجنحة صفراء اللون تتغذى الحورية والحشرة الكاملة على العصارة النباتية وذلك بامتصاصها من الأوراق الحديثة والنموات الطرفية للنبات وتتشوه مناطق التغذية وتتجعد الأوراق وتغطيها بالندوة العسلية حيث ينمو عليها عفن الفطر الأسود الأمر الذي يقلل من القيمة العلفية للنباتات.

مكافحتها:يستخدم(بريمور-هوستاكويك)

ABDO1953

عبدالرزاق بشير الوحيشي

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 810 قراءة
ARAM2010
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

8,183