أنا قيسٌ و قد أعيتني ليلى
بعشقٍ فاض في كبد السماء
فأبكيها على أنصال جرحي
بنزف القلب من طول الجفاء
و بدري بات للآهات خلاً
ليبق الشوق يا ليلى دوائي
ينام السهد في عيني و يصحو 
على آهات قلبي و الرجاء
فأنسج من عيون الصبر بيتي
على أعتابه شوق اللقاء
و أجعل قبلتي عينيك روحي
أناجيها بصبحٍ و المساء
أنا يا ليل كم فاضت دموعي
من الأشواق في حضن العناء
أداري فيك أحلامي بصمتي
لتبدي دمعتي هول الشقاء
فيبكي البدر اشفاقاً و يدعو
إله الكون أن ينهي عنائي
و لم يعلم بأن الخلد فيك
و في شفتيك أسرار البقاء
فيا ليلى على أهدابي سيري
و سيحي فوق صدري و الدماء
لكم قالوا بأن العشق داءٌ
و داء العشق معدوم الدواء
فزيدي العشق يا ليلاي زيدي
فنعم الداء من عينيك دائي
.
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 79 مشاهدة
نشرت فى 1 يونيو 2015 بواسطة AJawad

عبد الجواد مصطفى عكاشة

AJawad
مدير عام الموقع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

95,140