http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

صحيفة الديار اللبنانية = أخبار دولية

ظهرت الصدمة: الحرب بين الرئيس الأسد والرئيس ترامب مباشرة

9  شباط 2018

انسحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من معركة سوريا بعد ان زار قاعدة حميميم قرب اللاذقية وأعلن الانتصار على التنظيمات التكفيرية داعش وجبهة النصرة وجيش الإسلام وأحرار الشام، وأعطى الأوامر قائلا إلى جنوده وضباطه الطيارين ان وطنكم روسيا ينتظركم، فاقلعوا بالطائرات وعودوا إلى بلادكم وطنكم روسيا، وهكذا أنهى الرئيس الروسي بوتين الدور الكبير للجيش الروسي في سوريا وسحب 100 طائرة من قاعدة حميميم وأبقى 60 طائرة.

انتصر الجيش العربي السوري وزاد عدده من 80 ألف جندي إلى 190 ألف جندي بعد ان هبّ طلاب الجامعات والجنود الذين كانوا لم يلتحقوا بالجيش كذلك عدد كبير من الشبان الذين سافروا ونزحوا ولجئوا إلى ألمانيا واسوج والنرويج وفرنسا ثم عادوا إلى سوريا وانضموا إلى الجيش العربي السوري فأصبح عدده 190 ألف جندي، وهنالك 30 ألف مقاتل من حزب الله و50 ألف مقاتل من الجيش الإيراني، إضافة إلى قوات حليفة بحجم 25 إلف جندي. وانتصر الرئيس السوري بشار الأسد ولكن هذه المرة كانت الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية تخطط إلى ضرب الرئيس بشار الأسد ضربة غادرة في الظهر.

أراد الرئيس بشار الأسد إنهاء الحرب والبدء بإعمار سوريا، لكن فجأة أعلن الجيش الأميركي عن وجوده في شمال شرق سوريا في بعض البلدات، ثم توسع انتشاره إلى ان وصل إلى مساحة 20 في المائة من الأراضي السورية، ثم أعلن انه أصبح تحت سيطرة الجيش الأميركي 25 في المائة من الأراضي السورية ثم رفع النسبة إلى 28 في المائة وقال ان لديه 12 ألف ضابط ومستشار عسكري أميركي في محافظة الحسكة والرقة ودير الزور لكنه لم يعلن عن وجوده في ريف حلب، إنما بعد قيام الجيش التركي بالهجوم على مدينة عفرين الكردية، ظهر الجيش الأميركي كيف هو منتشر في مدن حول حلب ولم يكن احد يعرف بهم، ففي مدينة منبج أعلن الجيش الأميركي عن وجود 2000 جندي أميركي، وفي بلدة ماران أعلن الجيش الأميركي عن وجود 1000 ضابط ومستشار عسكري. أما في محيط حلب فأعلن عن تواجد حوالي 15 ألف جندي أميركي موزعون على قرى وبلدات حول حلب. وكان تحت إمرة الجيش الأميركي 75 ألف مقاتل هم جيش حماية الشعب الكردي قامت أميركا بتدريبهم لمدة 3 سنوات ثم قامت بتخريجهم ضباط وجنود وتنظيمهم كجيش كامل وإعطائهم الدبابات وناقلات الجنود والمدفعية. ثم أعلنت عن تدريب 45 ألف عربي أسموهم جيش سوريا الديمقراطية وقامت بتخريجهم في محافظة الحسكة التي هي من اكبر مساحات سوريا حيث السهول وحيث مراكز التدريب ومناورات المدفعية والدبابات.

وهكذا أصبح لدى الولايات المتحدة 115 ألف جندي، 75 ألف من جيش حماية الشعب الكردي و40 ألف من جيش سوريا الديمقراطية، وامتدت قوات جيش حماية الشعب الكردي على طول محافظة الحسكة وعلى محافظة الرقة وصولا إلى دير الزور وبدأت بالقتال ضد داعش وبعد داعش بدأت بقتال الجيش السوري.

أصبحت معركة واضحة، الأسد مقابل ترامب، الرئيس الأميركي مقابل الرئيس السوري والخطة الأميركية واضحة، احتلال نصف سوريا لان الجيش الأميركي وصل إلى 28 في المائة ومع المساحة التي يحتلها في ريف حلب تصل المساحة إلى 40 في المائة. وهنا ظهرت المفاجأة إلى روسيا وغضب الرئيس الروسي بوتين من ان المخابرات الروسية لم تكتشف تسلل أميركا في هذا الشكل إلى سوريا وانتشارها، كذلك قيامها بتدريب 115 ألف ضابط وجندي من جيش حماية الشعب الكردي وجيش سوريا الديمقراطية.

وتفاجأت إيران أيضا ووقعت الصدمة على تركيا لان العدو الكبير لتركيا هم الأكراد فقررت تركيا وروسيا وإيران إقامة حلف عسكري استراتيجي بينهم لمحاربة الولايات المتحدة في سوريا، لكن المقاومة من حزب الله والمقاومة الإيرانية ومقاومة في جانب الدفاع الشعبي أعلنت أنها هي ستقاتل الجيش الأميركي وطلبت من الجيش العربي السوري عدم التدخل وأنها ستبدأ حرب عصابات على كافة الطرقات المؤدية إلى محافظة الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب وتدمر الشاحنات الأميركية والصهاريج وكل آليات الجيش الأميركي.

وبالفعل تم نصب ليل أمس كمين بـ 3 شاحنات أميركية قصفها مسلحون بقاذف الـ ار. بي. جي وأصابوها لكن لم يتم معرفة عدد القتلى والجرحى لان الجيش الأميركي لم يعلن عن خسائره بينما انسحب المسلحون وفروا في الأحراش والغابات.

والآن بدأت المعركة الحقيقة في سوريا، وحزب الله الذي يملك أسلحة بعيدة المدى سوف يبدأ بنصب صواريخ بعيدة المدى وقصف منطقة وجود الجيش الأميركي مع منطقة ووجود جيش حماية الشعب الكردي وجيش سوريا الديمقراطية، لكن في المقابل ستقوم الطائرات الأميركية بغارات شرسة ووحشية ضد المقاومين، لكنهم اعتادوا على الحرب كما حصل مع إسرائيل وبدئوا خطة حفر الأنفاق وحفر ملاجئ تحت الأرض كي لا تصيبهم الغارات الجوية الأميركية، ويمكن اعتبار الآن ان الحرب الجدية بدأت شخصيا بين الرئيس الأميركي ترامب والرئيس السوري الدكتور بشار الأسد.

وان المعركة ستنتهي بانتصار قوى المقاومة على الجيش الأميركي وعلى الجيش الكردي وجيش سوريا الديمقراطية لأنهم أشرس واقوي وأكثر إيمانا كما أنهم يقاتلون بأسلحة فتاكة خاصة صاروخ الدابح 110 الذي يقصف إلى مسافة 800 كلم وان إيران باستطاعتها إيصال صواريخ فاتح 110 عبر العراق إلى سوريا لحزب الله لقصف القوات الأميركية هناك، كذلك يمكن لإيران ان تسلم حزب الله صواريخ حزب 110 والقوات الإيرانية من الحرس الثوري وكذلك جيش حماية الشعب الكردي صواريخ الفاتح 110 وهي تصل إلى مدى 1000 كلم ومن الأراضي العراقية تقصف مراكز قوات الجيش الأميركي.

إنما في المقابل ستطلق أميركا أكثر من 150 طائرة لشن غارات على المراكز لكن القواعد الجوية الأميركية مطوقة في العراق، وهنالك مقاتلون بدئوا بنصب مدافع هاوون لقصف قنابل على القواعد الجوية وضرب المدارج كي لا تستطيع الطائرات الإقلاع. وليلا سقطت 3 قنابل هاوون على قاعدة جوية أميركية على بعد 80 كلم جنوب بغداد وأصيبت طائرات أميركية في المطار واحترقت اثنتان منها، كذلك في سوريا بدأ انتشار المقاومة من كل الأنواع العراقية سورية حزب الله الحشد الشعبي العراقي وبدأت الحرب الفعلية بين الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد وبين الرئيس الأميركي ترامب شخصيا الذي خطط مع الصهيونية إلى اكبر خديعة ضد الجيش السوري وضد سوريا وضد الرئيس بشار الأسد الذي كان أنهى الحرب وقرر البدء بإعمار سوريا.

هنالك 280 إلى 300 ألف جندي سوري مع قوات الميليشيات والمقاومة وحرب العصابات في وجه 140 ألف جندي أميركي منهم 35 ألف أميركي والبقية هم من جيش حماية الشعب الكردي وجيش سوريا الديمقراطية والمعركة بدأت ولم تنته بسرعة.

أما روسيا لا تريد اصطدام بين الجيش الروسي والجيش الأميركي لأنها تعرف ان هذه الحرب ستكبر جدا وستحصل مواجهة عالمية خطيرة جدا لكن إيران لا تهاب الموت وقررت التصعيد وربما قد ترسل إلى سوريا من أصل الجيش الإيراني الذي عديده مليوني جندي ومن الحرس الثوري الذي عدده 960 ألف جندي إضافة إلى قوات التعبئة الإيرانية التي يصل عددها إلى 3 ملايين قد ترسل 200 ألف مقاتل إلى العراق وسوريا لمحاربة أميركا.

ثم ان حرب الانتحاريين والاستشهاديين عبر سيارات ملغومة وعبر استشهاديين يحملون قنابل متفجرة على صدورهم فتبدأ ضد الجيش الأميركي وضد جيش حماية الشعب الكردي وجيش سوريا الديمقراطية.

والآن يدرس الرئيس بشار الأسد الوضع بعد بدء المواجهة مع أميركا مباشرة وجمع أركان جيشه وقائد الجيش ووزير الدفاع ورؤساء المخابرات العسكرية والجوية وأمن الدولة والأمن السياسي إضافة إلى قادة الفرق السورية الكبرى، واستمر الاجتماع 7 ساعات درسوا فيها كيفية مواجهة الجيش الأميركي ويبدو ان الخطة هي شن حرب عصابات على الجيش الأميركي الذي لا يزيد عدده عن 35 ألف إنما هو منتشر في مساحة 150 ألف كلم مربع، ويمكن ملاحقته على الطرقات ووضع عبوات على الجسور والقيام بإطلاق صواريخ كورنت إس كذلك إطلاق ار. بي. جي. ضد كل الشاحنات الأميركية والصهاريج التي تحمل مواد غذائية ومواد بنزين ومازوت إلى الجيش الأميركي، لأنه قبل الآن لم يكن احد يتعرض إلى الجيش الأميركي لان عدده كان يقال انه 2000 أو 3 آلاف. لكن الآن تغيرت والمؤامرة أصبحت واضحة وخرج ضباط الجيش السوري الكبار من قادة الفرق الـ 14 إضافة إلى قائد الجيش ووزير الدفاع ورؤساء أجهزة المخابرات بخطة وهي البدء بالمواجهة الفعلية لشل الجيش الأميركي في سوريا كما تم شل الجيش الأميركي في العراق ذلك ان الجيش الأميركي الذي يسطر على بغداد سيطرة كاملة تم تدميره خلال 8 أشهر عبر السيارات المتفجرة والمفخخة، وستبدأ عمليات الاستشهاديين ضد الجيش الأميركي بسيارات تحمل 300 كلغ من المتفجرات وتنفجر في قوافل دبابات أميركية او قوافل جيش حماية الشعب الكردي أو جيش سوريا الديمقراطية.

ويبدو ان الرئيس بشار الأسد المعروف انه عنيد وشجاع وصامد قرر المواجهة الفعلية بينه وبين الرئيس الأميركي ترامب، أما بالنسبة إلى الذخيرة والسلاح فروسيا تعهدت عبر الرئيس بوتين الذي اتصل هاتفيا بالرئيس السوري بشار الأسد بأن الطائرات الروسية الكبرى ستبدأ بنقل الذخيرة يوميا من روسيا إلى مطار حميميم قرب اللاذقية، وهناك يتسلم الجيش السوري كامل الذخيرة والأسلحة كذلك قطع مدفعية ودبابات وناقلات جنود.

كما ان الرئيس بوتين ابلغ الرئيس الأسد ان الطائرات الأميركية لا تستطيع قصف كامل منطقة الساحل السوري وصولا إلى دمشق لان الجيش الروسي قرر نشر منظومة الدفاع الجوية إس 440 واس 600 ومنع الطيران الأميركي من قصف إرسال الذخيرة والأسلحة إلى الجيش السوري، كما انه في أول دفعة سيتم إرسالها عبر 20 طائرة هي 10 آلاف صاروخ كورنت إس المضاد للدبابات على ان يتسلمهم المقاومون ويبدءون بضرب الدبابات والتحصينات للجيش الأميركي وجيش حماية الشعب الكردي وجيش سوريا الديمقراطية وكلهم تابعون إلى أميركا.

بدأت المواجهة الحقيقية والحرب هي مباشرة بين الرئيس الأميركي ترامب والرئيس السوري بشار الأسد، وان عشرات الآلاف من العراق بدئوا يجتازون الحدود من العراق نحو سوريا للانضمام إلى الجيش السوري والمقاومة للقتال ضد أميركا كما فعلوا في العراق عندما ضربوا نصف مليون جندي أميركي وأجبروهم على الانسحاب من العراق واضطر يومها الرئيس الأميركي باراك أوباما ان يقول ان الجيش الأميركي يخسر يوميا 10 إلى 20 جندي أميركي والآن أميركا لا تستطيع ان تتحمل تسلم 20 نعش لضابط وجندي أميركي يوميا، وهذا الأمر سيحصل في سوريا وسيبدأ الجيش الأميركي وجيش حماية الشعب الكردي وجيش سوريا الديمقراطية بتلقي الضربات الاستشهادية الواحدة تلو الأخرى بعد ان ظهرت المؤامرة وانكشف دور أميركا الحقيقي.

واكبر دليل على ذلك ان كل قوات داعش نقلها الجيش الأميركي إلى شرقي نهر الفرات وتركها في هذه المنطقة مع أسلحتها بعدما خسرت معركة الحسكة ومعركة محافظة الرقة ومعركة دير الزور وفتح لها 3 طرق كي تذهب من هذه المحافظات إلى شرق نهر الفرات وتتمركز هناك، ويصل عددها إلى 27 ألف من عناصر داعش. ويريد الجيش الأميركي والمخابرات الأميركية استعمال عناصر داعش ضد الجيش السوري.

أما حجم المقاتلين من العراق الذين بدئوا ينتقلون عبر الحدود بسيارات رباعية الدفع مع كامل أسلحتهم وبما ان روسيا تقوم بتموين سوريا برصاص كلاشينكوف وقذائف ار. بي. جي وصواريخ كورنت إس ومدفعية قصيرة المدى وبعيدة المدى وتسليم حزب الله فقط صواريخ الفاتح 110 التي تضرب المراكز الأميركية في شرق شمال سوريا فان الحرب وقعت والآن سيحدد التاريخ من ينتصر الرئيس الأميركي ترامب أم الرئيس السوري بشار الأسد مع الجيش العربي السوري والمقاومة الملتفة حول نظام الممانعة وعدم الخضوع إلى الهيمنة الصهيونية، ويبدو ان الحرب طويلة إلى حد ما لكن محور الممانعة والمقاومة من إيران إلى العراق إلى سوريا إلى حزب الله في لبنان يملكون اكبر قوة في المنطقة بينما الجيش الأميركي ليس لديه هذه القوة في المنطقة وليس له انتشار في المدن والقرى لا في لبنان ولا في سوريا بقوة ولا في العراق بعدما انتهى في العراق، ولا في إيران. ولذلك ستخسر أميركا وستخسر الصهيونية وسينتصر خط المقاومة والممانعة ضد مؤامرة أميركا والصهيونية والسعودية على سوريا وإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد ومن اجل إخضاع الفلسطينيين إلى صفقة القرن التي تؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية وهذا أمر لن يحصل والأيام القادمة ستبدأ تشهد حرب عصابات من نوع جديد ويومي وسنسمع في الأخبار عن قوى حرب عصابات وضعت عبوات وألغام أو قصفت بصواريخ كورنت إس أو قذائف أر. بي. جي. القوات الأميركية والكردية وجيش سوريا الديمقراطية. وعندما سيبدأ الإعلام الأميركي والصحف الأميركية والتلفزيون الأميركي بتصوير نعوش وقتلى الجيش الأميركي ستبدأ الضجة في أميركا وتطالب الانسحاب من سوريا وعندها الرئيس الأميركي ترامب سيخضع لضغط الشعب الأميركي وينسحب مهزوما من سوريا كما انسحب مهزوما من العراق.

المصدر: صحيفة الديار اللبنانية = أخبار دولية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 82 مشاهدة
نشرت فى 9 فبراير 2018 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,660