<!--
<!--<!--<!--
صحيفة الديار اللبنانية = لبنان
السعودية تطلب إسكات الإعلام اللبناني ضدها
25 كانون الثاني 2018
نقلت إحدى الدول العربية كذلك دولة أوروبية طلبا سعوديا على أعلى مستوى وهو إسكات الإعلام اللبناني الذي يهاجم السعودية وينتقدها وذلك من قبل السلطات اللبنانية للعمل على وقف ومحاكمة كل وسيلة إعلام تهاجم السعودية أو تنتقدها. ويبدو ان السلطات اللبنانية قد تتجاوب مع الطلب السعودي الذي جاء عبر دولتين واحدة عربية وواحدة أوروبية، ويبدأ بإحالة الصحف ووسائل الإعلام والمواقع الالكترونية والتلفزيونات إذا انتقدت ملك السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز أو انتقدت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كذلك إذا انتقدت السعودية بعنف في حربها على اليمن ومحاصرة قطر أو عدم إعطاء الحرية في السعودية للشعب السعودي.
ويبدو ان الرسالة التي أرسلتها السعودية إلى لبنان هي ان العلاقات بين السعودية ولبنان لن تتحسن قبل ان تخضع السلطات اللبنانية للطلب السعودي وتقوم بالبدء بمحاكمة وسائل الإعلام اللبنانية التي تنتقد ملك السعودية أو القيادة السعودية أو السياسة السعودية بشكل عام لان السلطة اللبنانية وتريد وتعمل على إعادة العلاقة مع السعودية كي تقوم السعودية بإعادة العلاقات الجيدة مع لبنان.
فيما من يشاهد شاشة تلفزيون العربية الذي يملكه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كذلك يقرأ صحيفة الحياة وصحيفة الشرق الأوسط السعوديتان، ويقرأ الصحف السعودية يرى الهجوم من الأقلام السعودية والتقارير كلها ضد مواقف للسلطة اللبنانية والأحزاب لبنانية وتهاجم أطراف لبنانية بشكل مباشر وكان اكبر دليل على ذلك حملة الوزير سبهان الذي شن طوال شهرين حملة على الشعب اللبناني وقام بتحريضه لحصول فتنة، كذلك يقوم الآن وزير خارجية السعودية بشن حملة على لبنان وعلى الدولة اللبنانية وعلى أحزاب لبنانية ويطالب فريق بالقيام بالوقوف ضد فريق آخر، دون ان يستطيع لبنان طلب أي شيء من السعودية لان السعودية هي الدولة الغنية وهي التي تملك تصدير 11 مليون برميل نفط يوميا وتملك 14 ألف مليار دولار موزعون على مصارف العالم ولان البترو دولار السعودي هو الذي يريد ان يحكم العرب تحت وصاية السعودية وقرارها الأميركي المرتبط بالصهيونية العالمية.



ساحة النقاش