http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

January 14, 2018

المصيدة الامريكية تستخدم “الطُعم” الكردي لإيقاع الرئيس اردوغان في مواجهة عسكرية “استنزافية” في شمال سورية.. هل ينجح “وحده” في افشالها ومنع قيام “حزام امني” يهدد استقرار تركيا ويمهد لتفتيتها؟ وما هي البدائل المقترحة؟

“راي اليوم”

قرارت القيادة الامريكية بتشكيل قوة سلاح حدود قوامها 30 الف جندي ترابط على الحدود الشمالية السورية يعني الصدام مع تركيا، والتمهيد لقيام “دولة كردية” في حجم لبنان، ان لم يكن اكبر، تتمتع بسيادة كاملة، ودعم أمريكي إسرائيلي.

قوات سورية الديمقراطية التي تستولي حاليا على مدينة الرقة، ومناطق واسعة شرق الفرات، بعد انتزاعها من “الدولة الإسلامية” بدعم ارضي وجوي امريكي، ستكون نواة هذه القوة الجديدة التي ستنتشر على طول الحدود الجنوبية التركية وداخل الأراضي السورية، مثلما اكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض قبل أسبوعين وجود اتفاق امريكي إسرائيلي لزعزعة سورية وايران واستهداف “حزب الله”.

الولايات المتحدة، وحسب معطيات ميزانية العام الحالي، رصدت ما قيمته 500 مليون دولار لتمويل هذه القوات وتسليحها بأسلحة حديثة، تكون العمود الفقري لاستراتيجيتها في المنطقة.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يشعر بالقلق من جراء هذا التحرك الأمريكي الذي يجمع المراقبون على انه موجه ضد بلاده، وربما يؤدي الى تقسيمها الى كيانات عرقية وطائفية في المستقبل المنظور، ولهذا هدد بسحق هذه القوات التي وصفها بالإرهاب، وتوعد بالقضاء عليها، وبدأ في ارسال تعزيزات عسكرية الى منطقة “هاتاي” في اطار هذه الخطة.

الاستراتيجية التركية في مواجهة هذا التحرك الأمريكي ما زالت غير واضحة وتتسم بالغموض، بل والارتباك، حسب وجهة نظر بعض المراقبين، فكيف يريد الرئيس اردوغان فتح جبهة عسكرية ضد “الحزام الامني” المدعوم أمريكيا على طول الحدود السورية العراقية، في الوقت الذي يصعد ضد السلطات السورية وحلفائها الروس والإيرانيين في منطقتي حلب وإدلب، ويوجه تعليماته الى فصائل المعارضة السورية المسلحة مثل “احرار الشام” و”الزنكي” و”جبهة النصرة” بهجوم مضاد ضد تقدم قوات الجيش السوري المدعومة روسيا، ورفض المشاركة في مؤتمر الحوار في منتجع “سوتشي” الذي دعت موسكو الى عقده في الأسابيع القليلة الماضية.

 الرئيس اردوغان خيّر الحليف الأمريكي بين تركيا، الدولة المؤسسة لحلف الناتو، وبين الاكراد وميليشياتهم، وجاءت النتائج مخيبة الآمال بالنسبة اليه لأن الأمريكان اختاروا الأكراد، ودعموهم بمئات الاطنان من الأسلحة الثقيلة الحديثة، مكنتهم من السيطرة على مدينة الرقة، ومناطق واسعة في شمال شرق سورية.

التصعيد التركي مع روسيا، وغض النظر عن قيام مجموعات موالية لأمريكا بإطلاق 13 طائرات “مسيرة” بدون طيار، ومجهزة بصواريخ لضرب القاعدتين الروسيتين في حميميم (جوية)، وطرطوس (بحرية)، سياسة خاطئة، وغير محسوبة جديا، في ظل اتضاح ملامح المخطط الأمريكي.

صحيح ان الرئيس اردوغان اتصل بنظيره الروسي فلاديمير بوتين مؤكدا ان تركيا ليس لها أي علاقة من قريب او بعيد بهذا الهجوم، ولكن الصحيح أيضا، أنه عمل على عرقلة مؤتمر الحوار السوري في سوتشي عندما اتخذت الفصائل السورية الموالية له قرارا رافضا للمشاركة فيه، لان تركيا لا تريد أي مشاركة للأكراد فيه حتى لو كانوا بصفة شخصيات تمثل نفسها، وضمن 1600 مشارك من مختلف أطياف الشعب السوري.

الرئيس أردوغان اذا أراد مواجهة هذا المخطط الأمريكي الخطير الذي يريد إقامة كيان يشكل قاعدة أمريكية في شمال سورية، ويهدد تركيا، فليس أمامه من خيارات غير التحالف مع المثلث الروسي الإيراني السوري، لأنه لا يستطيع مواجهة المخطط الأمريكي لوحده، مهما امتلك من أسباب القوة.

المصدر: “راي اليوم”
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 15 يناير 2018 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,877