http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--><!--<!--

December 13, 2017

نتنياهو يلتزم الصمت: ليبرمان يصف النوّاب العرب بـ”مُجرمي حرب” و”مُواطنين غيرُ شرعيين” ويؤكّد أنّ “مَنْ يقف ضدّنا سنقطع رأسه بالفأس″


الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

في الثامن من شهر آذار (مارس) من العام 2015، وخلال محاضرةٍ ألقاها في المركز الأكاديميّ في مدينة هرتسليا، المتاخمة لتل أبيب، قال وزير الأمن الإسرائيليّ، أفيغدور ليبرمان: مَنْ يؤيّدنا يجب أنْ يحصل على كلّ شيء، أمّا مَنْ يقف ضدّنا فلا مجال آخر أمامنا، يجب أنْ نرفع الفأس ونقطع رأسه، على حدّ تعبيره، وعلى الرغم من توجهات منظماتٍ حقوقيّةٍ في الداخل الفلسطينيّ إلى المُستشار القضائيّ للحكومة الإسرائيليّة بمُحاكمته، رفض الأخير الطلب وادّعى أنّ أقواله تدخل في إطار حريّة التعبير عن الرأي.

ليبرمان، وهو أيضًا زعيم حزب (إسرائيل بيتنا)، يُعتبر من أشّد الساسة في الدولة العبريّة كرهًا للناطقين بالضاد، فلا يترك مُناسبةً، إلّا وينبري لنفث سموم الحقد ضدّ العرب والفلسطينيين والمُسلمين، وعلى سبيل الذكر لا الحصر، رفض  الاعتذار عن تصريحاته البذيئة في حقّ الرئيس المصريّ المعزول حسني مبارك، على خلفية عدم قيامه بزيارة إسرائيل، قائلاً: فليذهب إلى الجحيم.

وهاجم ليبرمان المسئولين الإسرائيليين الذين قدّموا اعتذارات لمبارك، واصفًا إيّاهم بالمُداهنين للرئيس المصريّ، وطالبهم في المقابل بالاعتذار عن توقيع اتفاقيات أوسلو والانفصال عن قطاع غزة عام 2005. علاوة على ذلك، كان ليبرمان قد هدد بقصف السدّ العالي وإغراق مصر بالمياه.

وفي بداية الأسبوع الجاري دعا إلى مقاطعة وادي عارة في الداخل الفلسطينيّ، علمًا أنّه كان قد صرح مرارًا وتكرارًا بأنّ منطقة المثلث يجب أنْ تُنقل لسيدة السلطة الفلسطينيّة للحفاظ على الأكثريّة اليهوديّة في الدولة العبريّة.

ولم يكتفِ بذلك، بل وصف أمس نواب القائمة العربيّة المشتركة في الكنيست خلال مناقشة اقتراح حجب الثقة عن الحكومة، بأنهم “مجرمو حرب” وليسوا “مواطنين شرعيين”، على حدّ تعبيره. وكان هجومه السافر على نحو غير مسبوق، خلال ردّه على مقترح لحجب الثقة عن الحكومة بعنوان “الحكومة الإسرائيلية تقدم سياسة تعتمد على جرائم حرب”، واصفًا النواب العرب بأنهم “مجرمو حرب”. وقال ليبرمان خلال جلسة البرلمان التي خصت مقترح حجب الثقة: كل يوم يقتل في الشرق الأوسط نحو 400 شخص، ويسقط نحو 1000 جريح. من يهتم لهذه المعطيات؟ انظروا كم عملية إرهابية تقع يوميًا، هل سمعتم أحدًا يتحدّث عن جرائم حرب؟ هؤلاء الذين يجلسون هنا هم مجرمو حرب. أعضاء القائمة العربيّة المُشتركة مجرمو حرب.

وكان النواب العرب قد قدّموا الاقتراح في أعقاب تصريحات لليبرمان، حليف مركزي لنتنياهو في الائتلاف الحكومي، قال فيها إنّ سكان وادي عارة، منطقة المثلث، ليسوا إسرائيليين. لم أرهم يومًا يرفعون أعلام إسرائيل، لكن رأيتهم يرفعون أعلام حزب الله والسلطة الفلسطينية، قال الوزير المُتطرّف والمُتشدّد.

وكان الصحافي، عمانوئيل روزين قد كتب مقالاً في صحيفة (يديعوت أحرونوت) قال فيه إنّه يصعب أنْ يأخذ أيّ فردٍ في المشهد الإسرائيليّ وحتى في العالم العربيّ وفي العالم كلّه تصريحات ليبرمان على محملٍ من الجدّ. وأضاف أنّ بطل التصريحات الناريّة الذي ربح المقاعد في الكنيست بسبب كرهه للعرب، هذا الكره الذي تفوق على كره كل المحيطين به. وتابع: يراه كثيرون كشخص ثانويّ ليس له نفوذ، وفي الأسوأ فهو مهرج، وهو يستخدم لطعن إسرائيل والإساءة إلى نتنياهو.

وساق المُحلّل الإسرائيليّ قائلاً إنّه يُهدد إيران تارة بالقصف، ويُهدد مصر بضرب السدّ العالي، ويُهدد سوريّة تارةً أخرى بإقصاء عائلة الأسد عن الحكم، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ ليبرمان تحوّل إلى مهرجٍ وسفّاحٍ. وهو صيغة أخرى ونموذج آخر مثل نموذج الحاخام عوفاديا يوسف، ففي كل بضعة أسابيع كان يصرح الحاخام تصريحات تُحدث صدمة، وتدعو للضحك، تنشرها الصحافة بإثارة ودهشة، ثم يتولّى المقربون منه الدفاع عنه قائلين: إننّا لم نفهم ما يقولّ فهو يصرح تصريحات سخيفة حول العرب، المسلمين، النساء والشواذ واليساريين يستقبلها الجمهور ببسمة تسامح. غير أننّا في حالة ليبرمان نستقبلها بنفور وامتعاض واشمئزاز، أكّد المُحلّل الإسرائيليّ.

وتساءل المُحلّل هل نتنياهو جبان إلى هذه الدرجة؟ أنا أتجاهل محاولات ليبرمان لإشعال الساحة، وأنا مقتنع بأنّ القيادة السورية لن تُحرّك دباباتها على حدودنا وتستدعي الاحتياط حينما تسمع تهديدات ليبرمان. وأكدّ على أنّ الخطر يكمن في أنّ مَنْ يسمع تهديدات ليبرمان يظن أنّه يتحدث باسم نتنياهو، فبدلاً من أنْ يُسكت نتنياهو وزير أمنه أوْ يطرده، يقوم بالردّ ردودًا مُبهمةً لا تُظهر معارضته لما يتفوه به ليبرمان، على حدّ قول روزين.

المصدر: الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 61 مشاهدة
نشرت فى 13 ديسمبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,698