<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

باريس – “رأي اليوم”:
شكلت زيارة الرئيس التركي طيب رجب أردوغان إلى قطر تنبيها إلى القيادة السعودية بتجنب أي مغامرة ضد هذه الإمارة الصغيرة، وتحمل كلمة أردوغان مخاطبا الجنود الأتراك في قطر “لستم كبقية الجنود الأتراك العاملين خارج تركيا، لأن سبب تواجدكم هنا هو الصداقة، والسلام، والأمن، والاستقرار، عملكم يأتي في إطار دعم الأخ لأخيه” أكثر من رسالة موجهة إلى دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.
وحل الرئيس التركي أردوغان بقطر الأربعاء وغلب على زيارته الطابع العسكري أكثر من التجاري. ووقع الطرفان على تسع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تجارية وعلمية وسياسية ولكن الطابع العسكري كان الغالب.
فقد تعهد أردوغان بدعم للتصنيع العسكري القطري والتعاون الثنائي بين البلدين في هذا الشأن. كما طالب من الجنود الأتراك المرابطين في قاعدة عسكرية في قطر وقوامهم ثلاثة آلاف الدفاع عن قطر كبلدهم الثاني واعتبار القطريين بمثابة أشقاءهم.
وأولت وسائل إعلام في الشرق الأوسط اهتماما خاصا بالطابع العسكري للزيارة وسط صمت سعودي وإماراتي.
ويستخلص من كلمات أردوغان بمخاطبة الجنود الأتراك “هذا بلدكم الثاني” هو الدفاع عن قطر أمام أي اجتياح عسكري يتهدده. ويعد الجنود الأتراك من النخبة القادرة على حماية العاصمة الدوحة إلى جانب القوات القطرية أمام أي محاولة من دول الحصار الهجوم لتغيير النظام.
وتعرف العلاقات بين السعودية وتركيا أزمة حساسة منذ فترة، فقد ندد أردوغان بحصار العربية السعودية والإمارات والبحرين المفروض على قطر، وقال مستشاره بيجيت بولوت أن السعودية في حاجة إلى ربيع عربي.
وكان أردوغان قد وجه انتقادا مبطنا إلى ولي عهد السعودية محمد بن سلمان عندما قال الأخير باعتماد العربية السعودية الإسلام المعتدل. وعلق أردوغان “ربما الشخص الذي يستخدم هذا التعبير قد يقول في نفسه إن هذا المصطلح له. أقول له: لا، هذا المصطلح ليس من ابتكارك”. وتابع بالقول: “لا يوجد شيء اسمه إسلام معتدل أو غير معتدل، الإسلام واحد، لا يجب أن يحاول أحد أن يضع الإسلام في موقف ضعف عن طريق تنويع الإسلام أو إلصاق بعض الأوصاف به”.
7 Comments
قاريء
Nov 18, 2017 @ 03:21:19
الوضع البائس الذي يتواجد فيه العرب اليوم يجعل الساعين إلى تفكيكهم والدفع بهم إلى التناحر يتزايدون. لو كان العرب أمة واحدة ودولة واحدة متحدة ونظاما واحدا لما تغول عليهم غيرهم وأججوا الصراع بينهم. لقد عدنا إلى عهد المناذرة والغساسنة عندما كان الفرس والروم يتحكمون في مصير العرب. وعدنا إلى عهد الطوائف عندما كانت المدن الدول تتآمر ضد بعضها البعض بالاستعانة بالأجنبي وذهبوا جميعا وذهبت طوائفهم مع الصراعات التي اختلقوها. قد يقول قائل إننا في عهد الدول ذات السيادة، قول صحيح من حيث الشكل لكن المنطق ان يكون العرب امة واحدة ، دولة واحدة ، قوة متحدة بين الأمم لكي لا يطمع فيهم أعداؤهم وهم كثر. إما وقد أصبحوا متفرقين يقاتل بعضهم بعضا ويستعينون على بعضهم بالأجانب فلا حول ولا قوة إلا بالله.
محمد حسين الجبوري عمان – الاردن
Nov 17, 2017 @ 10:40:09
التواجد العسكري التركي في قطر مطلوب لذاته كونه رسالة تضامن واضحة موجهه للنظام الإيراني بعدم الاعتداء على الخليج، ولكنه لا يقوى على حماية النظام إذا قلبت واشنطن نواياها.
شريف
Nov 17, 2017 @ 10:02:09
أردوغان لاعب سياسي على كل الحبال اشترك مع قطر في دفع الإرهابيين عبر الأراضي التركية إلى سوريا و ليبيا الرجل إرهابي بامتياز هدفه ان يتحول العالم العربي إلى فناء خلفي لنظامه في تركيا ولذلك ليس لدية مانع من التحالف مع الشيطان لإيقاع القوى العربية المؤثرة.
عربي
Nov 17, 2017 @ 09:39:57
الله يرحمك يا أبو عدي، تآمروا علي الأمة الإسلامية و ألعربية بذريعة الإسلام والإرهاب وهم أكثر بكثير إرهابيين وبعيدون من الإسلام. دمروا العراق و سورية وليبيا واليمن الله لا يستر عليكم وعلي حكامكم. يا بني صهيون. إن شاء لله دماء الأبرياء ما تهدر و نفرح بزوالكم قريباً إن شاء لله.



ساحة النقاش