http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--

<!--<!--<!--

November 14, 2017

سورية تُطالب أمريكا بسَحب قوّاتها من أراضيها وتَعتبر وجودها غيرُ شرعيٍّ وانتهاكًا للسّيادة.. لماذا تَبقى هذهِ القوّات بعد هزيمة “الدولة الإسلاميّة”؟ وهل هُناك مُخطّط تَخريبي أمريكي يَتبلْوَر؟

رأي اليوم = الافتتاحية

يتواجد على الأراضي السوريّة حواليّ 500 جندي أمريكي دَخلت البلاد بطريقةٍ غير مَشروعةٍ، ودون إذن الحُكومة السوريّة تَحت ذريعة مُحاربة تنظيم “الدولة الإسلاميّة”، ولكن الهَدف الحقيقي هو تَحويل هذهِ القوّات إلى “مسمار جحا”، وتَوظيفها في مُؤامراتٍ لزَعزعة استقرار سورية.

الولايات المتحدة تُريد أن تتحوّل قوّاتها هذهِ لدَعم القوّات الكُرديّة، وقوّات سورية الديمقراطيّة على وَجه الخُصوص، التي قامت بتَدريبها وتَسليحها، ومَكّنتها من الاستيلاء على مدينة الرقّة، ولكن الحُكومة السوريّة ترى فيها اعتداءً على السّيادة، ويَجب انسحابها فورًا، لأن الذّريعة التي جاءت من أجلها، أي مُحاربة “الدولة الإسلاميّة” لم تَعد مَوجودةً، مع خسارة هذه “الدولة” أكثر من 95 بالمئة من أراضيها في سورية والعراق.

جون ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي، يَربط بين وجود هذه القوّات وعملية التسوية المُتوقّعة بعد سَيطرة قوّات الجيش العربي السوري على مُعظم أنحاء البلاد، وآخر المُدن التي تحرّرت بالكامل مدينة دير الزور الغنيّة بالنّفظ والغاز.

المَشروع الأمريكي فَشل في سورية، والرّهان على بعض الفصائل المُسلّحة ثَبُت فَشله كُليًّا، وأي مُحاولة للقَول عَكس ذلك هو مُجافٍ للحقيقةِ وللوقائع على الأرض.

سورية تتعافى بعد صُمود جَيشها ومُؤسّساتها حوالي سبع سنوات، حافظت خلالها على هياكل الدّولة، واستطاعت بمُساعدة حُلفائها أن تُحبط المُخطّط الأمريكي التفتيتي، وباتت تَقف بقوى أمام رحلة إعادة الإعمار، ويبدو أن الولايات المتحدة لا تُريد لهذهِ المَرحلة أن تبدأ.

وزارة الخارجيّة السوريّة كانت مُحقّةً تمامًا عندما طالبت بخُروج القوّات الأمريكيّة فورًا، مِثلما كانت مُحقّةً أكثر عندما رفضت الاعتراف بسَيطرة قوّات سورية الديمقراطيّة على مدينة الرقّة، وقالت أنّها ستتصدّى لهذهِ القوّات وتَستعيد السيطرة على هذهِ المدينةِ السوريّة أُسوةً بالمَناطق الأُخرى.

أمريكا لا تُريد الاعتراف بفَشل مَشروعها في سورية الذي كلّفها وحُلفاءها مليارات الدولارات، ولذلك لا نَستغرب أن قوّاتها هذهِ المَوجودة بصورةٍ غير شرعيّةٍ ستتحوّل إلى أداةِ تَخريبٍ، ومُحاولةٍ للثأر، وهي مُحاولة لن يُكتب لها النّجاح.

Comments

البعير الأهبل – USA

Nov 15, 2017 @ 10:11:25

السيد – د. علاءوالله انت تذكرني بالخبر المنشور في باب متفرقات – عن طبيب بريطاني يصد سمكة قرش هاجمته في الشواطيء الإستراليه – انت بالضبط يا سيد كمن يطالب بمحاكمة هذا الطبيب لأنه اعتدى على الحيوان الغلبان( سمكة القرش ) التي كل ذنبها انها وجدت هذا الطبيب امامها فهاجمته تريد ابتلاعه كونه وجبه شهيه لها فأفشل خطتها بإفتراسه وهو الطبيب البريطاني بلكمها لكمه غير انسانيه على انفها فتأوهت وهربت يا حرام الشووووم – مما لاشك فيه ان هذه اللكمه تعتبرعدوانا على حيوان يمارس حقه الطبيعي في افتراس كائنات اخرى كي يعيش في ثبات ونبات ويخلف قروش وقرشات زي باقي مخلوقات الله…!!! وانت يا سيد(دال نقطه علا ء)كجمعية الرفق بالحيوان اياها التي تطالب بتقديم الدكتور البريطاني للمحاكمه الدوليه لعدوانه الآثم على الحيوان ( سمكة القرش التي كانت ناويه تمزقه اشلاء بانيابها فحرمها من هذه المتعه بضربه لها على انفها وتسبب لها برعفه دم في انفها يا حرام الشوووووم ..!!!مش هيك يا دكتورنا العزيز …!!! 7 سنوات وسوريا تدافع عن شعبها ووطنها ضد غزوات اسماك القرش من المرتزقه الذين استجلبهم الغرب الصهيوني واسرائيل وقوى الرجعيه العربيه بأموال بترولهم النتنة لتدمير سوريا وفي النهاية واحد محترم دكتور زيك يقول لنا لا يجب على النظام السوري والجيش السوري ان يدافع عن سوريا وكان يجب ان يسلموا البلد لهذه العصابات – وما ذنب هؤلاء المرتزقه الإرهابيين اذا كانوا ينفذون دورهم الذي كلفهم به الغرب الصهيوني واسرائيل وعملائهم من الخليجيين – هذا الدور الذي يقوم هؤلاء الإرهابين به هو المهنة التي يرتزقون منها وقطع الأرزاق ولا قطع الأعناق يا سيد – فإذا لم يقوموا بهذا العمل فمن اين يرتزق هؤلاء الغلابة الإرهابين واولادهم وهم كسمكة القرش يؤدون وظيفتهم في الحياه – ومع ذلك انت ما شاء الله راجل دكتور ولا يسعني الا القول لك روح الله يغص بالك ….!!!

Rima

Nov 15, 2017 @ 09:32:45

الأستاذ عطوان المحترم، كما العادة مقال رائع و واقعي، والملاحظة الوحيدة لو سمحت التوقف عن تسمية المنظمة الإرهابية داعش باسم “الدولة الإسلامية. .”، فهم لم ولن يكونوا دولة إسلامية ابدا… مع جزيل الشكر!!

المراقب

Nov 15, 2017 @ 08:44:01

كل الدلائل تشير ان الفوضى والخراب والارهاب الذي يضرب عالمنا العربي تقف ورائه السياسة الامريكية واثبتت الوقائع انها تغدر حتى بأصدقائها وحلفائها من اجل مصالحها وتعمل وفق مبدأ ( اليوم معك وغداً ضدك).

راعي الغنم

Nov 15, 2017 @ 07:56:26

ياسيد عطوان أمريكا لم تخسر شيء في الشق المالي لأن ملوك الطوائف الجدد هم الذين سددوا الفاتورة من بداية حرب أفغانستان ضد الاتحاد السوفياتي مرورا بحرب الخليج إلى حد الآن ومازال الدفع إلى أن يأخذ الله هذه الكائنات

للتذکیر فقط

Nov 15, 2017 @ 04:39:24

د.علاء، عاش السوريون في بلادهم. حتى أرسل أعداء سوريا، تحت ذريعة الربيع العربي، الإرهابيين إلى سوريا. أجبر السوريون على الهجرة بسبب الحروب التي أثارت أمثالكم في سوريا. كانت سوريا ناجحة بين الدول العربية رغم العقوبات الاميركية قبل الربیع العربی. لماذا فتحت الأردن وتركيا وإسرائيل حدودها لإرسال الإرهابيين إلى سوريا؟
كم من الوقت تريد إخفاء الحقائق؟ كانت الحرب السورية مسألة غاز ومعارضة الحكومة السورية لسياسات الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في المنطقة وقد دعت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية الى الإطاحة بصدام حسين منذ عام 1990 واليوم يريدون الإطاحة بالحكومة السورية. وزير الخارجية السعودي بعد 7 سنوات یقول الأسد باق مع ذلک ، السعودية لا تزال تدعم الإرهابيين و المعارضين فی سوریا .

أبو العَبِد

Nov 15, 2017 @ 00:58:26

لم يعد هناك شيء مخفي يا أستاذ عبد الباري، دعم أمريكا لداعش صار ثابت ومُثبَت بالأدلة القطعية، أمس نشرت محطة روسيا اليوم صور لقوافل داعش المنسحبة من مدينتي الرقه ودير الزُّور تحت أنظار أمريكا، مئات الشاحنات المليئة بالمقاتلين والأسلحه سمحت لها قوات التحالف بقيادة أمريكا بالإنسحاب وإعادة التموضع في أماكن أخرى على الحدود العراقية السوريه ، وزارة الدفاع الروسية قالت أن أمريكا رفضت طلب لها بقصف تلك القوات! رئيس الوزراء التركي قال أن أمريكا سمحت لمقاتلي داعش بالإنسحاب مع أسلحتهم، لم يعد هناك شك أن داعش هي صنيعة أمريكا والنصره صنيعة إسرائيل والحرب على سوريا هي حرب من هاتين الدولتين بشكل مباشر وغير مباشر .

اردني

Nov 14, 2017 @ 23:55:30

تحرير شمال الفرات السوري ضرورة لا يجوز تأخيره.

المد العربي

Nov 14, 2017 @ 23:07:43

الاندساس الامريكي و الاسرائيلي غير شرعي من خلال العصابات المسلحة الخارجة عن القانون ولأنه بدون موافقة الدولة السورية الشرعية وهذا ضد القانون الدولي أما التواجد الروسي الايراني و حزب الله فهو بالتنسيق مع الدولة السورية وهذا فرق كبير جدا يتجاهله العملاء و سيتكرر ترديده الى أبد الآبدين وليشرب المتآمرون من البحر . مئات الآلاف من المقاومة والمتطوعين العرب وأصدقاء سورية سيحافظوا على هذا المبدأ ويتصدوا للمتآمرين بكل قوة وثقة سواء اقتنع المستعمرون ام لم يقتنعوا .

ابن الوليد

Nov 14, 2017 @ 22:58:13

التوافق” الأمريكي الروسي “هو استنتاج” لا يقل غباءا عن استنتاجموافقة روسيا على خروج القوات الإيرانية؛ وهذا ما “صححه” الناطق الروسي الذي أكد أن وجود روسيا وإيران وحزب الله بسوريا هو وجود “شرعي وقانونييستند إلى طلب سوريا هذا الوجود لدعمها ضد “الإرهاب العالمي” الذي نجت سوريا بفض حلفائها وداعميها من إذابة هذا الإرهاب ودحره .بينما الوجود الأمريكي والقوات المتكالبة معها تحت مسمى “قوات التحالف الدولي” فقد احتل سوريا بزعم “محاربة أذرعها من الدواعش والنصرة وغيرهم من الإرهابيين” ومع هذه ال”ذريعة” التي لا تختلف عن ذريعة “سلاح الدمار الشامل بالعراق” فإن “قوات التحالف فقدت الذريعة وسبب احتلالها لسوريا .وأعتقد أن الأستاذ عبد الباري عطوان استخلص خاتمة طرحه من هذه الحقائق الصارخة التي لا تغيب سوى عن بال المبهورين الذين لم يكونوا يتوقعوا هذه النهاية المأساوية لمشروع الصهيونية بالمنطقة ؟؟؟

احمد عزت – مصر

Nov 14, 2017 @ 22:11:58

كل الكلام ده مزبوط بس كنت اتمنى تكون عندي نفس التي تملكها والتي تجلت في آخر سطور حضرتك لأني اعلم جيدا ان الأمريكان لن يتنازلون او يستسلمون بسهولة خاصه وان الدوله السورية في اضعف حالاتها وهي فرصة لا تتكرر لأمريكا التي تعادي سوريا لموقفها مع المقاومه وموقفها المناويء للامبريالية والصهاينة.اتمنى من حضرتك تشرح لنا كيف لن يكتب لها النجاح في ظل التوافق الروسي الامريكي.أشك الحقيقة في هذا الكلام ولو كنت اتمناه.

بواحمد

Nov 14, 2017 @ 22:11:47

على السوريين ان يتعلموا من المقاومة العراقية الباسلة التي أعدها الشرفاء من الشعب العراقي العظيم وسخر لها كل إمكانيات دولة العراق التي اختفت تحت الأرض هي التي كسرت أجنحة أمريكا في العراق وأظهرتها أمام شعبها والعالم أجمع بأنها وقعت في فخ العراق الصعب الذي جعلها لا تستطيع الانسحاب ولا البقاء.

 

المصدر: رأي اليوم = الافتتاحية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 15 نوفمبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,766