<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
السعودية.. بداية النهاية

شبكة عاجل الإخبارية - مواقع
14 تشرين الثاني 2017
كتب ديفيد أوالالو في هافنغتون بوست"وكأنه ليست لدى المملكة العربية السعودية ما يكفيها من الهموم في شرق أوسط يشهد تحولات سريعة، لتضرب المملكة الصحراوية مؤخراً أزمة جديدة من خلال اعتقال 11 أميراً ووزيراً سابقاً. الخطوة التي أمر بها الملك سلمان ونفذها نجله المتهور ولي العهد محمد بن سلمان يمكن أن تشكل بداية النهاية للمملكة. في الوقت الذي يبدو فيه الملك سلمان البالغ من العمر 82 عاماً بصحة سيئة، تكثر التساؤلات عمّا إذا كان يمكن له التنازل عن العرش لنجله محمد قبل وفاته. ما يجمع عليه غالبية المحللين أن ولي العهد محمد بن سلمان ارتكب خطأ قاتلاً بطرده قائد الحرس الوطني السعودي". وأضاف "من وجهة نظري لا يبدو الهدف من حملة بن سلمان الجريئة والمبهمة وحتى حملة مكافحة الفساد القضاء على الفساد نفسه بقدر ما تستهدف خصومه بما يتيح له الحصول على السلطة المطلقة. أما انفتاح السعودية على المزيد من الشفافية والحرية فمجرد هراء!انطلاقا من هذه الخلفية أتساءل عمّا ستكون عليه الخطوة المقبلة تجاه هؤلاء الأمراء المعتقلين والمهمشين؟ ".وتابع "أكثر من أي وقت مضى تحوّلت حملة الاعتقالات والتوقيفات إلى عاصفة سياسية كبيرة بما يزيد من مخاطر انعدام الاستقرار ليس فقط داخل المملكة بل أيضاً عبر الشرق الأوسط الممزّق بفعل الصراعات".وأضاف"يأتي هذا التحول في الأحداث مباشرة بعد أخبار شكّلت صدمة من بينها ما نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية من ادعاءات لأمير سعودي لم تكشف عن هويته بأنه جرى التداول برسالتين في أوساط كبار أفراد العائلة المالكة لتشجيعهم على الانقلاب على الملك سلمان.الأساس المنطقي لهاتين الرسالتين هو أن الملك ونجله ولي العهد محمد بن سلمان ينفذان سياسات خطيرة تؤدي بالمملكة إلى دمار سياسي واقتصادي وعسكري. الكشف عن هذه المراسلات يزيد المخاوف الجدية من ذلك. فهل يمكن لمحمد بن سلمان أن يواجه مصير الملك فيصل في عام 1975؟ ممكن!".وختم "مما لا شك فيه أن محمد بن سلمان راكم من السلطة خلال العامين الماضيين أكثر مما فعل أي من أفراد آل سعود. ظاهرياً يبدو محمد بن سلمان متجهاً نحو تجاهل وتغيير البروتوكول الخاص بانتقال العرش. لكن تجدر الإشارة إلى أنه لم يسبق لبن سلمان أن تبوأ منصباً هاماً في الحكومة السعودية من قبل كما أنه لا يملك الخبرة التي تخوله القيادة.من السخرية أن يتولى محمد بن سلمان بموجب مرسوم ملكي شركة أرامكو السعودية المصدر الرئيسي للثروة في المملكة. الأمر غريب بالفعل!".
الصمّاد للنظام السعودي: فك الحصار أو المواجهة بكل الخيارات
شبكة عاجل الإخبارية - وكالات
13 تشرين الثاني 2017
قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن"صالح الصمّاد"، إن "بعد 3 أعوام من الحصار بقيادة السعودية على اليمن يخرج الشعب اليمني بكل قوة من جديد، وكل مواقفنا في مواجهة الظلم بما فيها إطلاق الصواريخ على الرياض وما بعد الرياض هي مواقف طبيعية".وأضاف الصمّاد خلال تظاهرة في صنعاء رفضاً للحصار الذي يفرضه تحالف العدوان السعودي على اليمن منذ 3 سنوات،"إن الخيار الصحيح للنظام السعودي هو إيقاف الحرب والحصار على الشعب اليمني "،مؤكداً على أن"كافة الخيارات متاحة لدينا لمواجهة العدوان السعودي".كما تطرّق في حديثه إلى آخر المستجدات السياسية في لبنان قائلاً: "الموقف العدائي للنظام السعودي تجاه لبنان ناتج عن موقف لبنان المعادي لإسرائيل". وكان الإعلام السعودي قد ذكر الأسبوع الماضي أن الصمّاد أصيب بجروح بليغة في قصف سعودي على الرياض مرجّحاً مقتله. ونفى محمد عبد السلام المتحدث باسم"أنصار الله"مقتل الصمّاد أو حتى إصابته،لكن لم يظهر الأخير بعدها ليثير ذلك ريبة لدى بعض المراقبين والصحافيين.يأتي ذلك، بعدما شهدت محافظة حجّة شمال غرب اليمن مجزرة أستشهد وأصيب فيها أكثر من 50 من المدنيين في غارات العدوان السعودي على مديرية أَفلح.المصدر أكد أنّ طائرات التحالف السعودي استهدفت طواقم الإسعاف أثناء محاولتها مساعدة المدنيين وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.وتلا كلمة الصمّاد بيانُ صادر عن المتظاهرين في صنعاء جاء فيه إن"استمرار الحصار،يزيد من إصرار الشعب اليمني على مواجهة العدوان ".كما أكد البيان "على تماسك الجبهة الداخلية ورفض أي مساع للتفرقة".



ساحة النقاش