<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
تطورات طازجة في ملف “اختفاء الحريري”: رئيس وزراء لبنان على وشك الظهور في مقابلة تلفزيونية حاملا لمشروعٍ جديد.. وهل فشل طلب محمد بن سلمان بمبايعة “بهاء” خلفا لأخيه وماذا يحضّرُ اللواء ريفي؟.. تيار المستقبل يصعّد: لسنا “قطيع غنم” ولا نحكم بالبيعة.. ألغاز خطاب “القرصنة” تعود للواجهة في حملة “تمحيص” شعبية واسعة..

برلين – “رأي اليوم”:
تأكيد مستشار اللواء اللبناني أشرف ريفي “أسعد بشارة” ان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيظهر للعلن بلقاء تلفزيوني قريبا، قد لا ينفي بحال من الأحوال الشعور السائد باحتجاز الرئيس الحريري قدر ما يعززه ويثبته.
وحظيت استقالة الرئيس اللبناني سعد الحريري بصورة واسعة من التغطية كما أثار مكانها (العاصمة السعودية الرياض) وما تلاها من غياب تام للرئيس الحريري، إلى جانب عودة حارسه الشخصي إلى العاصمة اللبنانية وحيدا الكثير من التكهنات والأسئلة، الأمر الذي حذا بالرئيس اللبناني ميشال عون لمطالبة السعودية عبر القائم بالأعمال السعودي وليد بخاري بعودة الحريري إلى لبنان.
بالتزامن، التحليلات ملأت الشاشات اللبنانية والصحف عن مكان الحريري وملابسات استقالته، ليُظهر “التمحيص” اللبناني ان الرئيس المختفي منذ أسبوع، لم يكن يرتدي ساعته الذكية الشهيرة في خطاب استقالته مثلا، الأمر الذي عزز فرضية التقرير الذي نشرته صحيفة “ذا اندبندنت” البريطانية عن كون الحريري تم استقباله بوفد امني سعودي صادر كل وسائل الاتصال معه ومع مرافقيه، ليبدأ بعد ذلك بعزلة مفروضة سعودياً.
استقالة معدّة سلفاً؟!..
من هنا، فالمعلومة التي قالها بشارة (على أهميتها) عبر مداخلة تلفزيونية له عن مقابلة وشيكة للحريري مع إحدى الشاشات، قد تزيد أصلا من الشعور بأن الرئيس الحريري مقيد الحركة وانه لا يستطيع الظهور علنا إلا بحدود سعودية، (كما قد يظهر عبر شاشة سعودية أصلا)، وان كان بشارة قد أكد ان الاستقالة فعلا قد تم بحثها في بيروت وضمن الغرف المغلقة وانه كان شاهدا على ذلك.
وزاد التشكيك بنية الحريري الفعلية في الاستقالة أمرين: أولهما فيديو قصير كان قد نشره رئيس الحكومة ذاته قبل الاستقالة بيومين يظهره سعيدا وفرحا مع طاقم طيران الشرق الأوسط ويردد الجملة التفاعلية الشهيرة “هلا بالخميس″، ما اعتبره المراقبون تفنيدا لرواية التهديد الأمني لحياة الحريري، بينما جاء خطاب الرئيس الحريري ذاته قبل ساعات قليلة من سفره على عجل للرياض في مؤتمر لحماية الإبداع من القرصنة كدليل أكثر وضوحا على ان الرئيس لم يكن يعتزم الاستقالة على الأقل في التوقيت المذكور.
وقال الحريري في خطابه المذكور (الذي كان يرتدي فيه ذات الملابس التي قدم فيها الاستقالة ثم التقى بها الملك سلمان بن عبد العزيز): “عندما تنظرون إلى الخريطة وترون كل ما يحصل من حولنا في المنطقة، ثم تنظرون إلى الاستقرار والأمن والأمان في بلدنا الصغير لبنان، ويأتي من يقول لكم إن هذا ليس إنجازا، تكون هذه محاولة قرصنة. (…) عندما نكون ناجحين في ربط النزاع مع التمسك بثوابتنا، بالسيادة، بالاستقلال، بالحرية، ببناء الدولة، بتفعيل المؤسسات، بتدعيم الجيش والقوى الأمنية، (…) هذه أيضا محاولة قرصنة. عندما يكون كل ما نقوم به استكمالا لمسيرة رفيق الحريري بالنهوض الاقتصادي، بالبناء، بالتنمية، بإيجاد فرص العمل، بالتسويات، نعم بالتسويات لحماية بلدنا، لحماية استقرار أهلنا وأمنهم وأمانهم، ويأتي من يزايد علينا في مدرسة رفيق الحريري، هذه أيضا محاولة قرصنة. عندما تصدر أصوات هدفها ضرب علاقات لبنان بإخوانه العرب، وهدفها تزوير نيات اللبنانيين نحوهم وتزوير نيات إخواننا العرب نحونا، وتزوير هوية لبنان العربية وتزوير انتمائنا للعروبة ووقوفنا الدائم مع الإجماع العربي والمصلحة العربية، فهذه أيضا محاولة قرصنة”.
وبدا الحريري في بداية كلمته التي بثتها وسائل الإعلام آنذاك مرِحاً، إلا ان الموجودين في المؤتمر نقلوا عنه انه غادر بعد كلمته على عجل، ضانين آنذاك انه خرج لالتزام في القصر النيابي بوسط بيروت. لاحقا بدا التناقض كبيرا بين الخطابين (المذكور آنفا والاستقالة)، إذ ان حتى استشهاده بوالده الرئيس الراحل رفيق الحريري بدا متناقضا بين الخطابين.
رغم التناقض إلا ان الصحفي أسعد بشارة لبرنامج المسائية الذي تعرضه قناة DW الألمانية، أصر على ان استقالة الحريري بُحثت في بيروت رغم أنها أُعلنت من الرياض، وان الحريري توجه إلى الرياض وهو يتوقع ان السعودية “ستطلب منه أو تتمنى عليه الاستقالة”، مشيرا إلى ان رئيس الوزراء اللبناني كان ينطلق من ثلاثة نقاط في كل مرة: الأولى ان يُترك وحيدا كما حصل في 7 أيار (2008)، وخطر اغتياله، والثالثة انه كان دوما يشعر بالقدرة على شراء المزيد من الوقت داخل الحكومة.
واتهم المستشار أسعد بشارة الرئيس اللبناني ميشال عون بأنه لم يفِ باتفاقات التسوية وكان احد العوامل التي دفعت الحريري لـ “اتخاذ قرار الاستقالة” الذي يتطلبه “رفع الغطاء عن حكومة يشارك فيها حزب الله”.
بديل الشيخ سعد: ريفي أم بهاء؟
ورغم تضارب الآراء حول الاستقالة وإذا ما كانت مكتوبة بحبر سعودي أو لبناني، إلا ان صدمة جديدة تلقاها اللبنانيون مع تناقل تسريبات عن كون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استدعى بهاء الحريري (شقيق سعد) إلى الرياض، وإبلاغه قرار المملكة مبايعته زعيما لتيار «المستقبل».
ونقلت صحيفة «الأخبار» اللبنانية ان ما وصفته بـ «الأمر السامي» تضمن ان يحضر الحريري إلى بيروت، ويتوجه إلى القصر الجمهوري لإعلان الاستقالة رسميا وتبني مضمون البيان الذي تلاه في الرياض، ومن ثم المغادرة، بعد إعلان «بيعته» لشقيقه الأكبر. الأمر الذي يتسق مع ما تناقلته وسائل إعلام عربية على لسان النائبة بهية الحريري (عمة رئيس الوزراء ذو الاستقالة غير المقبولة) ان “تسمية بهاء الحريري خلفا لشقيقه” طعنة في ظهر الرئيس سعد الحريري ترفضه العائلة بالمطلق، لأن غايته زعزعة الصف الإسلامي في لبنان وشق العائلة الحريرية.
وتناقلت وسائل الإعلام اللبنانية والغربية أيضا، والى جانب اسم بهاء الحريري، اسم الوزير اللبناني السابق اللواء أشرف ريفي باعتباره قد يكون بديلا مقبولا لـ “الشيخ سعد”- كما يعرف رئيس الوزراء اللبناني-، الأمر الذي علّق عليه مستشاره اسعد بشارة ذاته بالقول ان ريفي منذ اليوم الأول لاستقالة الحريري قال انه ليس مرشحا لرئاسة الحكومة ولا يريد ذلك.
ورغم ان ريفي تعارض بشدة مع الرئيس الحريري إلا ان بشارة شدد على انه لا يريد ان يكون رئيسا بديلا للحريري الغائب، مضيفا ان السعودية أيضا تدرك حساسية ترشيح اسم بهاء أو غيره.
ومن أقسى رادة الفعل على ترشيح شقيق الحريري لخلافته، كانت ردة فعل وزير الداخلية نهاد المشنوق (المنتمي أيضا لتيار المستقبل)، إذ قال إن «اللبنانيين ليسوا قطيع غنم ولا قطعة أرض تنتقل ملكيتها من شخص إلى آخر، والسياسة في لبنان تحكمها الانتخابات وليس المبايعات، ومن يظنّ غير ذلك يكون جاهلاً بطبيعة لبنان السياسية ونظامه الديمقراطي».
“عودة الحريري” .. مطلبٌ موحِّد..
وبالتزامن مع الوحدة “الفجائية” في تيار المستقبل التي خلقها غياب الحريري، رغم الاختلاف في المواقف سابقا، يبدو ان عودة الرئيس باتت مطلبا لكل الأطياف اليوم، وهي ما طالب به الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وهو ما اعتبره أسعد بشارة ” مبالغات أراد عبرها حزب الله ان يحور المشهد عن الأسباب التي ترتبط بسلاحه وتدخلاته وتنفيذه أجندة “لا استقرار” في كل المنطقة ومن ضمنها السعودية”.
ورغم الموقف المذكور إلا ان وزارة الخارجية الفرنسية ومعها سفير روسيا في لبنان وغيرهم من السفراء عبروا عن قلقهم بشأن حرية رئيس الوزراء اللبناني الذي لم تُقبل استقالته بعد “سعد الحريري”، خصوصا وان فرنسا على ما يبدو تأثرت بصورة أو بأخرى من عدم تمكن الرئيس ايمانويل ماكرون من رؤية الحريري أثناء زيارته للرياض، رغم العلاقات الجيدة جدا التي تجمع الحريري بالفرنسيين.
المستقبل لحربٍ أم تصعيدٍ فإعادة موضعه؟..
وبدا تصريح المستشار بشارة عن أرب السعودية في “رفع الغطاء الذي يشكله الحريري عن حزب الله” في الحكومة وبالتالي إسقاط الحكومة ذاتها، يظهر كمؤشر على رغبة سعودية للعبث باستقرار داخليا بصورة تسبق أي تصعيد اقتصادي أو عسكري، باعتبار لبنان البلد الأكثر تهيئا لخوض حروب أهلية باعتبار السلاح موجود، الأمر الذي لم تجري فيه الرياح كما تشتهي السفن على ما يبدو.
في الأثناء بدت أيضا بؤر التصعيد الممكنة كالمخيمات ومجتمعات اللجوء أكثر تعقلا، ضمن أجواء الترقب والانتظار تحت عنوان ان لبنان يرفض ان تكون أي “تصفية للحسابات بين السعودية وإيران على أرضه”.
ذلك لا يمنع طبعا ان الحالة السائدة اليوم ليست بالضرورة حالة مستقرة، وأنها لن تتطور، بل على العكس فإن المعلومات الواردة على الجانب الآخر تشير إلى ان الحريري والسعودية ممثلة بولي عهدها بن سلمان قد يكونا في ضوء إعداد لما اسماه زعماء في تيار المستقبل “مرحلة جديدة تماما وكبيرة”، وهي التي لم يظهر منها إلا ان حبرها سعودي تماما هذه المرة.
Comments
الشعب اللبناني و العربي لا يريد تمثيليات و مسرحيات أخرى
Nov 11, 2017 @ 13:22:52
الشعب اللبناني والعربي لا يريد تمثيليات و مسرحيات أخرى .. نظام سعود هو من يفرض التصريحات للحريري و بالتالي ما يسمى المشروع الجديد هو من فبركة هذا النظام و كتابته ولن يستمع إليه احد .
تيار
Nov 11, 2017 @ 12:56:30
تيار المستقبل فعلا ليس قطيع غنم لأنهم ببساطة لبنانيين . لكن لماذا يتصرف آل سعود مع تيار المستقبل كقطيع غنم ومن سمح لهم بذلك !
عبدالله بن يس...فرنسا
Nov 11, 2017 @ 12:42:50
هذه فتنة !! كفتنة قتل أبيه رفيق الحريري وربما كذلك وراءها إسرائيل .. والخاطف سعد الحرير نفسه هو القاتل أبيه!
اردني
Nov 11, 2017 @ 11:08:47
حل كتلة المستقبل وحظرها ضرورة أمنية ملحة. فقد أصبح مكشوفا دورها في تخريب لبنان تنفيذا لأجندة صهيونية بامتياز. لقد مللنا من الجواسيس والطابور الخامس والسادس … وأصبح من الضروري الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن لبنان أو أي دولة عربية أخرى. هنالك ضرورة بتشريع قانون يمنع من يحمل جنسية مزدوجة من تولي مراكز قيادية أو حتى وظائف في القطاع العام.
متابع
Nov 11, 2017 @ 10:39:28
لا اعتقد ان اشرف ريفي سيحل مكان سعد الحريري في رئاسة الوزارة باعتباره ذو توجهات متطرفة ولا تخدم الوضع اللبناني الداخلي وبنفس الوقت لا يمكن ان يحظى بالقبول من قبل حزب الله .



ساحة النقاش