http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

November 10, 2017

تصريح وزير خارجية فرنسا يعزز من شكوك تقييد حرية الحريري ومصدر: لو كان الحريري حرا لزار باريس لساعات والسعودية قد تتعرض لعقوبات إذا تأكد خبر الاحتجاز.. وموسكو تلوح بمجلس الأمن.. وبهية الحريري ترفض استبدال بهاء بسعد

باريس ـ “رأي اليوم”:

عزز وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من الشائعات التي تتحدث عن احتجاز سعد الحريري في العربية السعودية رفقة أمراء ضمن حملة الاعتقالات التي يشنها ولي العهد محمد بن سلمان ضد معارضيه ومنافسيه المحتملين، ولم ينجح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في لقائه في الرياض، وقد تتعرض السعودية لعقوبات إذا كان محتجزا ضد إرادته في السعودية. ولأول مرة، يدلي مسئول فرنسي بتصريح رسمي حول “احتجاز″ رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري، فقد قال وزير الخارجية لودريان لإذاعة أوروبا 1 اليوم الجمعة “الحريري زار أبو ظبي قبل الرئيس ماكرون، وعليه نعتقد أنه حر في تحركاته”. ولم يجزم وزير الخارجية في حرية الحريري بل عزز من الشكوك عندما استعمل كلمة “نعتقد” ولم يقل أن “الحريري حر طليق في تحركاته”، وكلمة نعتقد في القاموس الدبلوماسي هي تميل إلى عدم الجزم بما يقوله الدبلوماسي، كما لم يؤكد أن السفير الفرنسي في الرياض قد التقاه.ولم يلتق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارته غير المبرمجة ليلة أمس إلى الرياض رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل “غصبا عنه” على ما يبدو، كما لم ينجح دبلوماسيون غربيون في لقاء الحريري في الرياض على انفراد رغم سعيهم إلى ذلك، وأفادت إذاعة راديو فرنسا الدولي أنه “يجهل هل حاول ماكرون لقاء الحريري في الرياض، ولكن ما هو معروف هو أن دبلوماسيين غربيين حاولوا “.وبعد بيروت، جاء التشكيك في احتجاز الحريري وإرغامه على الاستقالة السبت الماضي من فرنسا. وتربط الحريري علاقات قوية بالطبقة الحاكمة في فرنسا وأجهزتها الأمنية، ويطلعها على تحركاته، وليس من باب التعجب كثرة الحديث في باريس عن احتجاز الحريري في السعودية. وأخبرت مصادر عليمة بالخارجية الفرنسية لـ”رأي اليوم” أن “خارجية فرنسا متأكدة من تقييد حرية حركة الحريري وليست متأكدة هل هو احتجاز، ولكننا نريد التعامل بمرونة وحذر شديدين مع الموضوع لأنه شائك، إذا تأكد خبر الاحتجاز ستكون الدول الغربية وغير الغربية مطالبة بالتحرك للدفاع عن اتفاقيات فيينا وحتى لا تصبح سابقة تتكرر في المستقبل”، وتقول هذه المصادر “لو كان الحريري كامل الحرية لكان قد قدم إلى باريس لبحث استقالته وعاد إلى الرياض لينهي كل هذا الهرج والمرج”. وبنوع من السخرية بعد أنباء احتجاز كل من الحريري والرئيس اليمني الذي يدافع عنه التحالف العربي، قال مصدر دبلوماسي فرنسي “ذهب الرئيس ماكرون إلى الرياض، وأخبرنا السعوديين أن رؤوسا نووية موجهة إلى السعودية في حالة احتجازه مثل الحريري”. وتراقب دول بحذر “احتجاز″ الحريري في لبنان، وقال السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبكين أنه في حالة استمرار الغموض حول الحريري قد تطرح موسكو قضية الحريري في مجلس الأمن، ولا يمكن صدور تصريح عن الدبلوماسي الروسي إذا لم يكن متأكدا من الاحتجاز ولم يتوصل بضوء أخضر من موسكو. وتدور روايتان حول احتجاز الحريري في الرياض، الرواية الأولى تتحدث عن إرغامه على الاستقالة من رئاسة الحكومة اللبنانية لخلق أزمة في البلاد ستكون مقدمة لعمل ما مثل اندلاع حرب، والرواية الثانية تربط احتجازه بعلاقاته المالية مع أمراء معتقلين. والرأي الراجح أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يتوصل الى انتزاع موقف من الحريري حول صمته إذا غادر الرياض، لهذا يطول الغموض حول مصير الحريري. ونقلت مصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية عن النائبة بهية الحريري ان دفع بهاء الدين الحريري في اتجاه تكليفه لرئاسة الحكومة العتيدة يشكل طعنة في ظهر الرئيس سعد الحريري ترفضه العائلة بالمطلق، لأن غايته زعزعة الصف الإسلامي في لبنان وشق العائلة الحريرية.

Comments

عربية سابقة

Nov 11, 2017 @ 09:10:20

شكراً لكل من له غيرة على لبنان وكرامته وأطمئنهم أنه بوجود تيار السيادة والحرية والاستقلال لا خوف على لبنان وعلى كبار لبنان فتيار السيادة والاستقلال نظم المظاهرات المليونية للمطالبة برئيسه ورئيس كل لبنان وانتفض على أعراب الرمال وقوم القبائل وأعراف الصعاليك لاستعادة كرامة وفك أسر الرئيس.

ابو جبران البرقاوى

Nov 11, 2017 @ 04:46:30

لازم تكون ممنوع ازدواج الجنسية إذا كنت تريد تحكم دولة.

محمود

Nov 10, 2017 @ 21:17:07

الآن أصبحت حياة الحريري في خطر. قد تدبر له السعودية اغتيالا وهي ترى مخططها يتهاوى أمام أعينها ومعه يضيق الخناق الدولي والضغوط العربية عليها. أرجو لهذا الرجل السلامة من خطر اللئيم المحصور في زاوية غبائه وعنجهيته.
أسأل السلامة للحريري من أجل أسرته.آمين.

المهدي

Nov 10, 2017 @ 17:22:11

لو لم يكن هناك شبهة احتجاز الحريري لما وقع كل هذا الضجيج والجدل حول حريته، الرجل معتقل ومحتجز في السعودية

كارم كارم

Nov 10, 2017 @ 16:31:08

ننتظر خروج اللبنانيين بتظاهرة كبرى للمطالبة بعودته من الاحتجاز.

ahmed ali

Nov 10, 2017 @ 16:05:25

ثقافة القبائل والأعراف في العلاقات الدولية ! يجب علي مجلس الأمن أن يناقش مدي تأهل القبائل للانضمام للمنظمات الدولية والمجتمع الدولي !

حسن العربي

Nov 10, 2017 @ 15:57:39

هل وصل الأمر ب آل سعود إلى احتجاز رؤساء الدول وإجبارهم على الاستقالة … إذا كانت السعودية تريد الحرب مع إيران فلتذهب وتحاربها ولكنها اجبن من ان تفعل ذالك هي فقط شاطرة في إلقاء آلاف الأطنان من القنابل على الشعب اليمني.

احمد

Nov 10, 2017 @ 13:31:57

ليحمد السيد ماكرون ربه لأنه لم يتم احتجازه في الرياض واستطاع الرجوع إلي باريس ولم يتم إجباره علي الاستقالة.

hafid seffahi

Nov 10, 2017 @ 13:20:38

غريب أمر السعودية هذه أول مرة أسمع أن دولة تحتجز رئيس حكومة دولة أخرى، بل ورئيس دولة عضو في الأمم المتحدة تفعلها السعودية. تصوروا لو كانت السعودية هي الولايات المتحدة أو لها قوتها ماذا كانت لتفعل ؟

Amin

Nov 10, 2017 @ 13:11:18

أي زعيم أجنبي يزور السعودية عليه ان يحشد على السعودية مسبقا من باب الاحتياط وان كان بلد غير حدودي فعليه توجيه صواريخه للسعودية وأن يكون سلاحه الجوي على أهبة الاستعداد، الآن زعيمين محتجزين هادي اليمني والحريري اللبناني والله اعلم من سيكون الزعيم العربي القادم الذي سينضم إليهم !! .

عبد الحفيظ

Nov 10, 2017 @ 12:57:02

والله العظيم و لست مضطر للقسم أنني اشعر بغيض وغضب شديد من العنجهية والتصرف الغير أخلاقي للسعوديين باحتجازهم رجل دولة أجنبية وكأنه عبد عندهم بغرور أجوف من هنا انصح الدولة اللبنانية ان تتحرك و لا تتساهل بصمتها في هذا الموضوع السيادي وترد على السعودية بحزم، شكرا.

 

المصدر: باريس ـ “رأي اليوم”
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 11 نوفمبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,215