http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

November 10, 2017

أسوأ سيناريو إطلاق حزب الله ألف صاروخ يوميًا.. قائد الجبهة الداخليّة الإسرائيليّة: أحجام الرؤوس الحربيّة الموجودة بغزّة ولبنان لم نعرفها سابقًا والحرب القادمة ستكون متعددة الأبعاد

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

على الرغم من التهويل السعوديّ بأنّ الحرب على لبنان قادمة لا محال، يُحاول صنّاع القرار في تل أبيب ضبط الإيقاع، والتأكيد على أنّ دولة الاحتلال ليست في وارد شنّ حملةٍ عسكريّةٍ ضدّ لبنان. وفي هذا السياق، أوضحت مصادر أمنيّة وُصفت بأنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب، أنّ السيناريو الأسوأ بالنسبة للجمهور الإسرائيليّ هو إطلاق أكثر من ألف صاروخ يوميًا على الجبهة الداخلية الإسرائيلية. وأضافت أنّه في المؤسسة الأمنية، يُقدّر المعنيون بأنّه إذا تلقّى الجناح العسكريّ لحزب الله “الضوء الأخضر”، فسيُوجّه ضربةً واسعةً ليس فقط على الحافة الأمامية، بل بشكلٍ خاصٍّ إلى عمق إسرائيل بواسطة صواريخ دقيقة بهدف خلق تأثير على الوعي.

وتأتي هذه الأقوال، التي نقلها مُحلّل الشؤون العسكريّة في موقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ، على الرغم من محاولات تل أبيب الحثيثة لإخفاء خشيتها وتوجسّها من حرب لبنان الثالثة، إلّا أنّ المُتتبع للشأن الإسرائيليّ يُلاحظ أنّ أركان الدولة العبريّة، من المُستويين السياسيّ والأمنيّ، دخلوا في حالة ارتباكٍ شديدٍ في كلّ ما يتعلّق بحزب الله، الذي يُواصل تعظيم ترسانته العسكريّة، الأمر الذي دفع وزير الأمن المُتشدّد، أفيغدور ليبرمان، إلى القول علنًا إنّ حزب الله بات شبه جيش، وأنّ العديد من دول حلف شمال الأطلسيّ لا تملك الأسلحة، من الناحية النوعيّة والكميّة، التي يملكها الحزب، الذي تعتبره تل أبيب العدّو رقم واحد، كما أنّ الجيش الإسرائيليّ بات يُطلق على حزب الله الجيش الثاني من حيث القوّة في المنطقة.

ورأى المُحلل أنّه طوال 11 عامًا منذ أنْ وضعت حرب لبنان الثانية أوزارها، تمّ الحفاظ على الهدوء النسبيّ على طول الحدود مع لبنان، وبينما تحلّق طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيليّ بشكلٍ يوميٍّ في الأجواء اللبنانيّة يُواصل حزب الله التعاظم.

وشدّدّ نقلاً عن مصادره الأمنيّة والعسكريّة، أنّه على جانبي الحدود، يجري الاستعداد لحرب لبنان الثالثة، والمعنيون بالموضوع يحتملون وقوع خطأ على الرغم من مسألة أنّ كلا الطرفين لن يُصعّدا، مًوضحًا أنّ عدم فهم ما يحدث على الأرض أوْ تقديم تقدير غير صحيح، ربّما يؤدي إلى معركةٍ.

وتابع قائلاً، نقلاً عن المصادر عينها، إنّ حزب الله بنا فوق وتحت الأرض منظومات قتالية كاملة، أغلبها على استعداد في أيّة لحظة لضرب مواقع الجيش الإسرائيليّ، والمستوطنات وحتى الدوريات. لافتًا في الوقت نفسه إلى أنّه بحوزة حزب الله صواريخ ضدّ الدروع من الأكثر تطورًا في العالم.

وأشار أيضًا إلى أنّه في الـ18 من شهر كانون الثاني (يناير) 2015، كشف الحزب مرّة أخرى عن مستوى احتراف مقاتليه، الذي كمنوا لقافلة تابعة لقوة من لواء غفعاتي في منطقة مزارع شبعا. حينها، أُطلقت صواريخ ضدّ الدروع من طراز “كورنيت” من داخل مجموعة أشجار لمسافة خمسة كيلومترات، وأصابت القافلة.

علاوة على ذلك، لفتت المصادر إلى أنّ السيناريو الأسوأ الآخر الذي يمكن أنْ يحصل بشكلٍ مفاجئٍ تمامًا، قال المُحلل، هو اجتياح موضعي للمستوطنات المحاذية للسياج، التي يرفع مقابلها عناصر حزب الله أعلامهم بشكلٍ مستفزٍ، وخصوصًا تلك المستوطنات التي يمكن الوصول إليها في دقيقة، وتنفيذ عملياتٍ وهجماتٍ داخلها، مُشدّدًا على أنّ أعداء إسرائيل يُدركون بأنّه يكفي خطف جنديٍّ من أجل زعزعة دولة بكاملها.

بناءً على ما تقدّم، لا يُمكن تجاهل الحقيقة بأنّ إسرائيل ما زالت تعيش هاجس آخر على الجبهة الجنوبيّة، وتخشى من ردّ المقاومة الفلسطينية على تدمير النفق عند حدود قطاع غزة الأسبوع الماضي الذي سقط جراءه عدد من الشهداء، حيث حذّر قائد الجبهة الداخلية الجنرال تامير يدعي، من احتمال حصول ردٍّ من جانب التنظيمات الفلسطينيّة في غزة.

وأشار الجنرال يدعي خلال مؤتمر في قيسيريا، قائلاً: هاجمنا النفق بالقرب من الحدود وحتى الآن لم يرد أحد. أنا واثق بأنّه سيكون هناك رد. أصل الواقع أنهم يفكِّرون حاليًا بما يجب القيام به. عدم ردّهم بشكلٍ فوريٍّ هو إنجاز، وهذا بفضل الردع الذي تكوّن في عملية الجرف الصامد،  وفق قوله.

وبحسب موقع “معاريف” العبري، فقد حذّر اللواء يدعي من تغيُّر في قدرة إطلاق الصواريخ الموجودة لدى التنظيمات في قطاع غزة وفي لبنان، وفي قدرة الجبهة الداخلية على التعامل مع التغيرات، قائلاً: إنّ أحجام الرؤوس الحربية الموجودة في غزة ولبنان هي بأحجام لم نعرفها سابقًا، وهي بعشرات الآلاف”.

ولفت الجنرال يدعي إلى أنّه كلمّا كانت الرؤوس الحربيّة موجّهة نحو الجبهة الداخلية فإنّه سيكون هناك مشكلة، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ الحديث لا يدور عن أحجام فقط، بل عن أوزان أيضًا. واختتم قائلاً: نحن نلاحظ تغييرًا من أحجام صغيرة إلى صواريخ ذات رؤوس حربية تزن مئات الكيلوغرامات، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ الحرب المقبلة ستكون ببثٍ حيٍّ، ونحن نتوقع أنْ تكون المعارك المقبلة متعددة الأبعاد، بحسب توصيفه.

Comments

bassam azzam

Nov. 11, 2017 @ 01:21:33

لو اندلعت حرب بين حزب الله مع غزة ضد إسرائيل فلن نرى جديداً، كل مرة يقولون صواريخ حزب الله وغزة، ولكن الصواريخ والطيران الإسرائيلي هم اليد العليا، لكن بعض المحللين بفتح اللام لا يفقهون شيئاً، يؤججون نار الحرب ثم لا نرى شيئاً …. كفاهم كذباً وحماقة و غباءً

لماذا؟
Nov. 10, 2017 @ 20:57:10

لماذا تتغلغل لدي البعض منا غريزة انهزامية ومحبطة ومثبطة جينية (في الجينات) ؟ نخاف الانتصار لذا نتجنب المعركة. تلك الروح وتلك المعنويات غرسها في بعضنا الإعلام المضلل والمنافق والمتملق والمزور والمنهزم لأن أسياده ومموليه وراسمي سياساته ومشغليه لم يريدوا له إلا ان يكون كذلك. إسرائيل اعترفت أنها انهزمت في 2006 ومن العرب من يصر على أنها انتصرت. نصدق من؟ من لديه عقل يصدق من انهزم ويعترف بهزيمته لا من يدعي انتصارا وهو لا يعرف من الحرب إلا اسمها. من احترق و انهزم يقر ويعترف ومن يدس ويتآمر ويتشفى يكابر ويدعي انتصار المنهزم المقر المعترف على رؤوس الأشهاد.  معادلة خاسرة وغبية ومكابرة. لو كانت إسرائيل تعلم أنها ستنتصر في حربها في لبنان ولو بخسارة مقبولة لما انتظرت الاستراتيجيين العرب الفاشلين بامتياز ان يقدموا لها الاقتراحات والمشاريع والمساندة. انهضوا. لقد تقوست ظهوركم من الذل. والتوت رقابكم من الهوان. وعميت أبصاركم من كثرة النفاق. وماتت بصيرتكم من الرياء.

أيمن
Nov. 10, 2017 @ 08:25:38

هل هناك مسلم عربي أو غير عربي عاقل وبكامل قواه العقلية يقوم بمعاداة حلف المقاومة والممانعة وخصوصا حزب الله الذي يشكل خطر حقيقي على الكيان الصهيوني؟؟

المصدر: الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 11 نوفمبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,761