http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if !mso]> <object classid="clsid:38481807-CA0E-42D2-BF39-B33AF135CC4D" id=ieooui> </object> <style> st1\:*{behavior:url(#ieooui) } </style> <![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

November 5, 2017

لماذا استدعى الصّاروخ الباليستي الحوثي كل هذا التّضامن العَربي مع العاهل السّعودي والمملكة؟ وما الذي يُميّزه عن غَيره؟ وهل أصاب مطار الرّياض فِعلاً؟ وكيف ساهمت قناة “العربيّة” في بَثْ الرّعب دون أن تقصد؟

 

 

 

 

 

 

 

 

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->رأي اليوم = الافتتاحية

باتت المملكة العربيّة السعوديّة صانعة الأخبار ومِحورها، بعد أن كانت مُتلقّيةً لها بتثائبٍ لافت، وكان علينا أن ننتظر ثلاثة أيام على الأقل لمَعرفة رد فِعلها على أحداثٍ هامّةٍ ومصيريّة، مثل زيارة الرئيس محمد أنور السادات إلى القدس المُحتلّة، أو توقيعه لاتفاقات كامب ديفيد.

نحن لسنا بصدد الحديث في هذا الحَيّز عن اعتقالات 11 أميرًا، بَعضهم من الوزن الثقيل مثل الأمير الوليد بن طلال، وقبله الأمير متعب بن عبد الله، رئيس الحرس الوطني السابق، بتُهم الفساد، فذلك تطوّرٌ سيَتم تناوله في مكانٍ آخر، ولكنّنا سنتحدّث عن الصّاروخ الباليستي الذي أطلقه تيّار “أنصار الله” الحوثي، ووصل إلى الرياض، وأثار حالةً من الارتباك غير مَسبوقة.

ليست المرّة الأولى التي تُطلق فيها جماعة “أنصار الله” صاروخًا باليستيًّا على السعوديّة، وعلى العاصمة الرياض بالذّات، ولكنّها المرّة الأولى، وحسب شبكة الـ”بي بي سي” المُخضرمة، التي يَصل فيها إلى هَدفه بدقّةٍ مُتناهيةٍ، أي مطار الملك خالد في الرياض.

البيان الرسمي الصادر عن وزارة الدفاع السعودية قال أن الصّاروخ جَرى اعتراضه فوق المِنطقة الشماليّة من الرياض، وسَقطت شظاياه قُرب أرض المطار، لكن حركة الطيران استمرّت كالمُعتاد.

شُهود عيان نقلت عنهم وكالة “رويترز″ العالميّة للأنباء قولهم أنّهم سَمعوا أصوات انفجارات كالرّعد، وقال أحدها أن عددها تراوح بين سِتّة إلى اثني عشر انفجارًا.

برقيات واتصالات التّضامن التي انهالت على العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، من مُلوك كل من الأردن والبحرين ورؤوساء الإمارات ومصر، وأمين عام الجامعة العربية، ونَظيره أمين عام مُنظّمة التعاون الإسلامي وغيرهم، تُؤكّد أن هذا الصّاروخ، وهو من نوع “بركان 2″ الإيراني الصّنع يأتي مُختلفًا عن كل الصّواريخ السّابقة، من حيث قُدرته على تَهديد أمن المملكة الدّاخلي.

حتى الرئيس دونالد ترامب، دَخل إلى حلبة التّعليق، ولكنّه كان أكثر وضوحًا وكشفًا لما يُمكن أن تَحمله الأيّام والأسابيع المُقبلة من مُفاجآت، عندما قال في إحدى تغريداته وهو على متن طائرته “وجّهت إيران ضربةً على ما اعتقد إلى السعودية، وأسقط نِظامنا الصّاروخ الباليستي في الجَو”.

المملكة العربيّة السعوديّة ردّت بقوّةٍ على هذا الصّاروخ بتكثيفِ غارات طائراتها على مواقع الحوثيين في صنعاء، وأماكن أُخرى شمال اليمن، وأوقعت خسائر كبيرة مُعظمها في أوساط المَدنيين، مِثلما أفادت تقاريرٌ ميدانيّة.

إنّها حرب بالنّيابة بين إيران والسعوديّة يُمكن أن تتطوّر إلى حربٍ مُباشرةٍ في المُستقبل المَنظور بدعمٍ من الولايات المتحدة الأمريكيّة وإسرائيل.

هذا الصّاروخ الذي وَصل إلى الرياض قد يَكون من أهم الصواريخ وأكثرها أهميّة بين نُظرائه في مِنطقة الشرق الأوسط، ليس بسبب تأثيره النّفسي والعَسكري فقط، وإنّما لأنه قد يكون بداية لمرحلةٍ جديدةٍ من الصّراع في المِنطقة.

حالة الرّعب والقَلق التي أحدثها الصّاروخ في العاصمة السعوديّة غير مَسبوقة، وسارعت محطّة تلفزيون “العربيّة” الرسميّة السعوديّة لعَكسها دون أن تَقصد، عندما هَرعت كاميراتها إلى مطار الرياض لتُؤكّد أن حركة الطيران تسير بشكلٍ مُنتظم دون انقطاع، ولكنّها عندما رَكّزت عَدساتها على  لوحة المُغادرة، تبيّن أن جميع الرّحلات كانت للطّيران المحلّي، ولا نَعرف ما إذا كان هذا التّركيز مَقصودًا أو من قبيل الصّدفة، الأمر الآخر أن بعض المُغرّدين شِبه الرّسميين على وسائل التواصل الاجتماعي، طالبوا المُواطنين في الرّياض عدم نَشر أي صور أو تفاصيل عن آثار الصّاروخ، لأن هذا يُحدث نوعًا من البلبلة، ويَخدم أعداء المملكة.

المملكة باتت في قَلب العاصفة، مِثلما باتت هي مَصدر العَواصف في الوَقت نفسه، سواء الحاليّة باتجاه اليمن، وربّما القادمة باتجاه قطر ولبنان، وإيران لاحقًا.

صاروخ “البركان 2″ الحوثي الباليستي يُؤرّخ لنهاية مَرحلة وبداية أُخرى، قد يَكون عُنوانها تغيير مِنطقة الشّرق الأوسط، وحُدودها ومُعادلات القوّة فيها.. والأيام المُقبلة حُبلى بالمُفاجآت.

15 Comments

محمد عايض النقيب

Nov 05, 2017 @ 16:20:39

وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى.

جمال امين

Nov 05, 2017 @ 16:17:01

مما يبدو ان ماحدث يمثل اعلان حرب من قبل ايران على السعودية.

خالد-اليمن

Nov 05, 2017 @ 16:11:27

الصواريخ الايرانية اثبتت انها تستطيع الوصول الى اي بقعة في المملكة وهذا فخر لايران وهي عندها ما هو اكثر دقة وتدميرا !الخلاصة :الحوثي صامد في المحافظات الشمالية باستثاء مارب واجزاء من تعز ! لا بيدوا أننا سنربح الحرب فالسعودية تحارب حزب الاصلاح وترفض إمداد المقاومة في تعز بالسلاح الثقيل وتعيق عودة الرئيس هادي الى العاصمة عدن مع انتشار للاحزمة الأمنية التابعة للإمارات خارج سلطة الشرعية! السعودية تريد إعادة الأنظمة العربية التي أسقطتها ثورات الربيع العربي! فهي تسبح ضد التيار والزمن والحداثة بالإضافة أنها كل يوم تغير حلفائها! نحن أنصار الشرعية وقعنا في الفخ ! المملكة غدرت بنا فهي لاتزال تراهن على المخلوع صالح وترسل لة الأطباء والأموال لتمكنه من الإطاحة بالحوثيين وتحول صالح الى منقذ لليمن واليمنيين! كم هي بائسة,,,,

عبدالعزيز مناحي الظفيري

Nov 05, 2017 @ 16:08:09

الى المدعو Aserالكل عارف العرب والدليل فلسطين العربية محتلة من الصهاينة 70 عام إلى يومنا هذا والعرب يتهافتون الى الصهاينة وهم أذلاء هذا غير الجزية التي دفعت لترامب وهم صاغرون من اعرابك يا أسير اليس كذلك

القادم اعظم بكثير لو يعلم المتهورون,

Nov 05, 2017 @ 15:53:37

القادم اعظم بكثير لو يعلم المتهورون .

س.س

Nov 05, 2017 @ 15:39:56

لهذا السبب لا يتجرأ نظام ال سعود ان يرد على ايران في حين نراهم يقصفون بصواريخ باليستيا من صنع ايران .ال سعود يردون على اليمنيين من الجوي لأن اليمنيين لا يملكون دفاعات قادرة لتناول طائرات صنع امريكي
أتصور جبن ال سعود أما م إيران و تغولهم فقط على اليمنيين، هم يدركون جيدا مدى قوة صواريخ إيران التدميرية على الأرض و المتنوعة ….هرع من بركان2 و ما صنعوه من أشكال متعددة قد تكون في حالة انتضار ” التسليم

Abdu

Nov 05, 2017 @ 15:29:20

اليمن محاصر برا وبحرا وجوًا من قبل مايزيد عن عشر دول فمن أين سيدخل صاروخ بهذا الحجم، السعودية تستصغر اليمن ولانريد الإعتراف بأن هذا الصاروخ يمني الصنع بالرغم من أنه أقل رد طبيعي على قتل أطفال ونساء اليمن وتدمير بنيته التحتية، ولو افترضنا أنه إيراني حسب زعمكم فلماذا حلال على السعودية ان تستعين بخبراء عسكريين وطيارين أمريكيين وأروربيين وإسرائيلين وتستخدم صواريخ توماهوك وباتريوت وطائرات أمريكية وأروربية وحرام نستخدم صاروخ إيراني واحد حسب زعمكم.

Aser

Nov 05, 2017 @ 15:25:03

مشكلة الإيرانيين وحلفائهم المستعربين أنهم لا يعرفون العرب جيدا والأيام القادمة سيعرفون من هم العرب.

أحمد عبدالكريم

Nov 05, 2017 @ 15:16:57

صاروخ بركان 2 يمني الصنع مطور من صاروخ اسكود الذي حصل عليها النظام السابق، لماذا الإصرار على أنه إيراني واستكثار هذا الإنجاز على الشعب اليمني ، ثم كشف لهذه الصواريخ الكبيرة الحجم أن تدخل اليمن في ظل حصار خانق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، هذا تضليل على الشارع العربي واستعطافه..

ابن الوليد

Nov 05, 2017 @ 14:55:35

أصوات انفجارات قويه كصوت الرعد الذي سمعه بعض المشاهدين ناتج عن إطلاق صواريخ الباتريوت لاعتراض الصاروخ الإيراني رب عذر أقبح من ذنب : إطلاق” 12 ” صاروخ من أجل “اعتراض صاروخ الحوثيين” لم تفلح في اعتراضه بعدما حقق الهذف من إطلاقه؛ يعني أن الصواريخ “الوهابيةمتأخرة 12 مرة عن صواريخ الحوثيين ما ينبئ بمعادلة مختلفة تما عما ألفه الوهابيون الذين استنسخوا “تجربة إسرائيل” عندما كانت “سابقا” تسرح وتمرح في السماء دون حسيب أو رقيب لتتحول حاليا إلى “إطلالة “المرعوب” يخطف ضربة ويمضي وقته في قراءة تبعاتها هل نجحت أم نقص من الطائران عددما ؟؟؟ كذلك تؤشر المرحلة إلى عهد “قمع الطيران الوهابي” الذي أصبح “كصنوه الإسرائيلي” يتردد بدل المرة 1000 قبل أن يقدم على “مقامرة ما” في الغاب يخسر على إثرها جل طيرانه.
وبذلك تكون مصداقية الحوثيين اقتربت في تهديدها من مستوى 100% عندما سبق وهددت بأن صواريخها تغطي التراب الوهابي والإماراتي وأن أي فعل سيلقى ردا قاسيا!!!

اردني

Nov 05, 2017 @ 14:48:58

اصبح ال سعود عبء على الأمة.

QAIS AL-SAIDI

Nov 05, 2017 @ 14:37:54

شرق أوسط جديد يتمتع بالعزة والكرامة. واليمن كفيلة بمنح هذه المنطقة عزتها وكرامتها.

مسلم عراقي 7

Nov 05, 2017 @ 14:00:31

صاروخ “البركان 2″ الحوثي الباليستي يُؤرّخ لنهاية مَرحلة وبداية أُخرى، قد يَكون عُنوانها تغيير مِنطقة الشّرق الأوسط….نعم أنها مرحلة الهجوم اليمني على الأعتداء السعودي وهي مرحلة تختلف عن السابق بعد أن أمتص الشعب اليمني الهجمة السعودية الغادرة. سيتغير الشرق الأوسط عندما يسقط أل سعود وستتحرر فلسطين وترجع ثروات المنطقة لشعوبها ويطرد الأمريكان والصهاينة.

sal

Nov 05, 2017 @ 13:56:31

أصوات انفجارات قويه كصوت الرعد الذي سمعه بعض المشاهدين ناتج عن إطلاق صواريخ الباتريوت لاعتراض الصاروخ الإيراني. عند إصابة الصاروخ يظهر وميض نار يليه خط دخان أبيض وصوت هائل.

عمر الفاروق

Nov 05, 2017 @ 13:30:11

فليعلم ال سعود انهم مسؤلون عن دمار سوريا العراق اليمن وان نهايتهم اقتربت ان الشعب السعودي لا يقبل ان يقتل اطفال اليمن بأموالهم، وان الشعوب العربية مع إيران في حربها ضد آل سعود وأمريكا وإسرائيل في حال اندلعت
سيتحرك الشعب السعودي من الداخل وينقلب على آل سعود وستكون النهاية لهم.

المصدر: رأي اليوم = الافتتاحية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 5 نوفمبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,764