<!--
<!--<!--<!--
زلزال الأمراء السعودي: هبوط سوق الأسهم ومداخلة غامضة لخاشجقي تكشف لغز “استقالة الحريري” واعتقالات فعلية لخمسة أمراء على الأقل وعشرات المسئولين السابقين ..”أسماء ووظائف”

رأي اليوم- لندن- خاص
هبطت سوق الأسهم السعودية على مستوى أل ‘تداول’ في بداية تعاملات اليوم الأحد، بعد احتجاز عدد من رجل الأعمال وأمراء في المملكة ليلة الأحد بتهمة الفساد وغسيل أموال في ما سمي زلزال مدوي على صعيد العائلة الحاكمة في السعودية.وأوقفت السلطات السعودية المختصة 11 أميرا، و4 وزراء حاليين، وعشرات الوزراء السابقين، ورجال أعمال من بينهم الأمير الوليد بن طلال. وتقدم الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي بمداخلة غامضة ربط فيها بين تحقيقات الفساد واستقالة أو إجبار رئيس وزراء لبنان الحريري رفيق الحريري على الاستقالة حتى يكشف عن شبكة كبيرة من محصلي الأموال وكبار الشخصيات من شركاءه الذين يقول الخاشقجي أنهم نهبوا مئات الملايين من الدولارات. وأطاحت لجنة ترأسها الأمير محمد بن سلمان بتقاليد راسخة في العائلة المالكة عندما يتعلق الأمر بفساد بعض كبار الشخصيات حيث كانت المعالجة تتم فقط عبر إقالة المشتبه به وبدون محاكمات وهي قواعد للعبة يبدلها الآن الأمير محمد بن سلمان .وأشار خاشجقي في تغريدة منقولة عنه وتم تداولها إلى أن استقالة الحريري جزء من تصفية الحسابات وحتى يقر بما فعله شركاء له. وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد أصدر، أمس السبت، أمرا ملكيا بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمكافحة الفساد في المملكة. وتنم فعلا إيقاف العشرات من الأمراء والوزراء السابقون .ومن بين الموقوفين ن الذين أوقفوا من رجال الأعمال البارز صالح كامل وولديه والمقاول الشهير والكبير بكر بن لادن وعمرو الدباغ رئيس هيئة الاستثمار السابق وخالد الملحم رئيس الخطوط السعودية السابق وخالد الدرويش رئيس شركة الاتصالات السعودية الذي سبق أن أوقف قبل 5 أعوام بتهمة سرقة 700 مليون ريال ولكن تم الاكتفاء بإقالته من الشركة آنذاك. ولم يستثنى التوثق فعليا من توقيف جميع الأمراء الذين طالتهم قرارات لجنة مكافحة الفساد لكن ثبت وحسب مصادر مختصة أن أربعة أمراء على الأقل تم توقيفهم فعلا وبينهم متعب بن عبدالله الذي اعفي من منصبه كوزير للحرس الوطني والأمير الوليد بن طلال وكذلك أمير الرياض سابقا تركي بن عبدالله بن عبد العزيز ونجم صفقة اليمامة الشهيرة الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز. وكذلك الأمير فهد بن عبدالله وسبق له أن تقلد رئاسة سلاح الجو خلال توقيع صفقة سفن حربية فرنسية أثارت الجدل. وتم أيضا إيقاف مسئولان بارزان سابقا في الديوان الملكي هما خالد التويجري رئيس الطاقم في الديوان والمستشار القوي في الماضي ومسئول المراسم معه وفي وقته عبد الرحمن الطبيشي. وبين الموقوفين كذلك رجل الأعمال وليد الإبراهيم والأمير عبد العزيز بن فهد صاحب ومالك مجموعة إم بي سي



















ساحة النقاش