http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

October 24, 2017

الأردن يقتفي أثر الرياض ويدعو “مقتدى الصدر” لزيارته: الأخير يلتقي الملك عبد الله بعد تبنيه رؤية “حيدر العبادي” للمنطقة.. الإسرائيليون يراقبون “تقارباً وارداً لعمان مع إيران”.. وسؤال “اقتناص الفرص” مُحرِجٌ تاريخياً في العاصمة الأردنية..

برلين- رأي اليوم- فرح مرقه

تقتفي عمان أثر الرياض تماماً وهي ترسل دعوة للزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر لزيارتها ولقاء أعلى مستوى للقيادة، كما حصل ذلك بالتزامن مع وجود رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الأردن ولقاء الأخير مع الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي.

ووفق ما تناقلته وسائل إعلام أردنية عن مكتب الزعيم الشيعي الصدر فإن الأخير تلقى دعوة من الملك مباشرة وقد وصل إلى عمان مساء الأحد، والتقى العاهل الأردني والأمير علي بن الحسين، وتناول حديثهم “المصالحة الداخلية العراقية”، بينما لم تصدر أي تصريحات عن كونه التقى أو لم يفعل بمسئولين كبار آخرين.

وجود العبادي مفهوم بالضرورة، فعمان استأنفت علاقتها مع بغداد منذ مدة، وبينهما اليوم تجارة تمر عبر معبر “طريبيل” العراقي، وأنبوب نفط يفترض أن يكون على وشك التنفيذ، وغيره الكثير من التفاصيل الاقتصادية على الأقل، الأمر الذي يبدو طبيعيا، إذا ما استثنينا حوارا جانبيا قام فيه العبادي بطرح رؤيته للمنطقة وأيدها ملك الأردن.

ورغم عدم وجود تفاصيل كثيرة عن رؤية العبادي الجديدة، إلا أنها لا تريد تدخلات لدول في أخرى وتطالب باستقلالية وغيرها، إلا انه من المتوقع لها أن تكون لا بد ستسمح بدور إيراني موسع، تبعا لما قدمه الإيرانيون في الحرب الأخيرة مع العراقيين والعلاقات الجيدة بين الطرفين، مع ملاحظة أن البيان الرسمي الصادر عن اللقاء ومن القصر، لم يتناول أي تفاصيل لها علاقة بالتواجد الإيراني مثلا في العراق وخصوصا على الصعيد العسكري، رغم أن واشنطن وبالتزامن كان وزير خارجيتها ريكس تيلرسون في دول الخليج وصرح التصريح الموحد عن مطالبة “الميليشيات الإيرانية بالخروج من العراق”.

عدم التطرق للصحافة عن أحاديث بهذا المسار أو حتى استفسارات قد يظهر ميلا أردنيا فعليا، وفقا لما نقلته صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية، لقياس إمكانية تقارب حذر مع الإيرانيين ومن البوابة العراقية، وهذا ما قد يشكل “لبّ الحوار”- الذي لم يصدر عن الصحافة- بين ملك الأردن والزعيم الصدر، الذي تختاره عمان بدورها أيضا كوسيط “دون آثار جانبية” كون الرجل زار الرياض  قبل نحو شهر وبظروف مشابهة.

الأردن اليوم سوّق طوال أشهر ماضية انه لم يحصل على مقابل فعلي لخدماته المجانية الأخيرة، كما لم يعد خافيا على احد 3 حقائق:

     الأولى أن عمان تم استبعادها عن طاولات مختلف المباحثات بما فيها المباحثات الفلسطينية وأجواء المصالحة، وما زيارة الرئيس الفلسطيني لعمان بعد نحو أسبوعين من توقيع المصالحة إلا تأكيد على ذلك.

    الحقيقة الثانية، أن الأردن اليوم يحيا أزمة اقتصادية، وان كان تسبب بها لنفسه، إلا انه بحاجة للدعم لتجاوزها، طبعا بالإضافة للكفاءة في إدارة الدعم وهذا شأن مختلف.

     والحقيقة الثالثة والاهم هي أن عنصرا إضافيا متمثلا بعودة المعارضة السياسية يطل برأسه بقوة خلال الأيام الماضية ويلوّح باستهداف للنظام الأردني ككل وليس فقط السياسات الحكومية كما تعارف عليه. وهنا أيضا الاستهداف لا يعني بالضرورة تغيير النظام، ولكنه وصل في الخطابات إلى حد الحديث عن تحجيمه.

الحقائق الثلاث المذكورة، بالإضافة للأمر الواقع الذي يحتم الوجود الإيراني شرق وشمال المملكة، كافية جميعا لتقيس لا بل وتبادر عمان في التفكير بشراكة أو تحالف مع الإيرانيين، خصوصا بعدما نجح حلف الأخيرين (روسيا- حزب الله- إيران) في إثبات انه يمكن الاعتماد عليه أكثر من المعسكر المقابل (السعودي- الأمريكي- الإسرائيلي).

المعسكر الأخير أصلا خذل عمان على كل المستويات، وليس فقط في سياق الاقتصاد والمليارات السعودية التي لم تصل لعمان، وإنما حتى على الصعيد السياسي فهو لم يستطع أن يضمن للأردن “مقعدا” على طاولات المفاوضات الأخيرة في القاهرة أو حتى في إعادة الإعمار شمال سوريا التي تقاسمتها واشنطن مع الرياض بسرعة مريبة.

بكل الأحوال، فان الصدر الذي قد تم الحديث عنه أساسا على انه ممر السعودية لطهران اليوم متواجد في العاصمة الأردنية، والأمر الواقع يفرض على الأردن نفسه بالتعامل مع الإيرانيين (طبعا وبدرجة اكبر حزب الله والنظام السوري)، وهو إن تم قد يسمح بصفحة مختلفة بالحياة السياسية الأردنية، حتى لو كانت على الصعيد السياسي النوعي، إما إن لم يحصل فسيضاف إلى فصل “إضاعة الفرص” الأردني الكبير جدا.

المصدر: برلين- رأي اليوم- فرح مرقه
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 24 أكتوبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

314,039