http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

October 24, 2017

الجيش يُكّذّب ليبرمان الذي اتهّم نصر الله شخصيًا بإصدار الأوامر لإطلاق الصواريخ واندلاع الحرب بين الطرفين في أحد أخطر القضايا حساسيّةً

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أوضح وزير الأمن الإسرائيليّ أنّ القذائف الأخيرة التي أطلقت من سوريّة نحو إسرائيل لم تكن نيران “خاطئة” إنما تمّت بأوامر من نصر الله، ولكنّ صحيفة (هآرتس) قالت نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ وصفتها بأنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب، قالت إنّ ليبرمان أطلق هذه التصريحات دون أنْ يعتمد على معلومات من المخابرات الإسرائيليّة، الأمر الذي يجعل من أقواله بعيدةً عن المصداقيّة. وقال ليبرمان، خلال مؤتمر صحافي في مستهل جلسة حزبه “إسرائيل اليوم”، أمس الاثنين، إنّ الصواريخ التي أطلقت من سوريّة نحو إسرائيل قبل أيام، لم تكن قذائف “طائشة” إنمّا أتت بأوامر من الأمين العّام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله. وأضاف ليبرمان أنّ نصر الله شخصيًا أمر بإطلاق الصواريخ وأخفى القرار عن نظام الأسد. ونصح وزير الأمن الإسرائيليّ الرئيس السوريّ بتحمل المسؤولية عمّا يجري في سوريّة بما أنه يسيطر الآن على 90% من الأراضي السورية، كما دعاه إلى طرد حزب الله من بلاده. وتثير أقوال وزير الأمن الإسرائيليّ، بحسب موقع (المصدر) الإسرائيليّ، المُقرّب جدًا من وزارة الخارجيّة في تل أبيب، تثير تساؤلات حول من يحكم سوريّة؟ هل هو الأسد أم أنّه قرر تشاطر البلد مع إيران وحزب الله. يذكر أن الوجود الإيراني في سوريا سبب في تصعيد المشهد مع إسرائيل، التي لم تعد تتكتم على الهجمات في سوريا، وإنما أوضحت أنها ستقوم بالرد الحازم على تحرك لإيران أو حزب الله هناك، بحسب قول الموقع. مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت) قال إنّ رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة، الجنرال هرتسي هليفي، قام بتكذيب أقوال ليبرمان، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ شهر العسل بين وزير الأمن والجيش الإسرائيليّ انتهى، وأنّه من المًتوقّع جدًا “اندلاع مواجهات حادّةٍ بين الطرفين”.

على صلةٍ بما سلف، قال مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس)، عاموس هارئيل، إنّه طوال سنوات الحرب الأهلية في سورية، إسرائيل هي التي فرضت بصورة عامة القواعد في علاقاتها مع دمشق وحزب الله، وهي التي وضعت خطوطاً حمراء: منع تهريب منظومات سلاح متطور إلى لبنان، والرد على أي إطلاق نار من أراضي سورية على أراضيها؛ وكثيراً ما قامت بتطبيق تلك القواعد. وعندما كان النظام السوري يتلقى ضربة كان يتجاهلها. وتجاهل الجيش السوري هجمات استهدفت شحنات سلاح في أراضيه، أوْ اكتفى بإطلاق تهديدات غير مدعومة بأفعال. في مقابل الرئيس الأسد، نجح حزب الله في وضع خطوط حمراء خاصة به ردًّا على الهجمات على شحنات السلاح في أراضي لبنان (القصف الذي استهدف بلدة جنتا بالقرب من الحدود السورية في العام 2014)، وعمليات الاغتيال ضد عناصره التي نسبها الحزب إلى إسرائيل.

ولفت إلى أنّه في الأشهر الأخيرة تغيرت الظروف إلى حدٍّ ما، فقد استرجع نظام الأسد شيئًا من ثقته بنفسه في ضوء الإنجازات التي حققها في المعركة ضدّ المتمردين، وذلك بعد مساعدة كبيرة من روسيا وإيران وحزب الله. وفي الوقت عينه، تابع، تسعى إيران إلى الاستفادة من ثمار الانتصار مهما كان محدودًا، من خلال مراكمة الأرصدة في سورية، وزيادة وجودها العسكري هناك المكون أساسًا من عناصر الحرس الثوري والميليشيات الـ”شيعية”.

وأشار أيضًا إلى أنّ التصريحات الإسرائيلية أيضًا ليست قليلة، إذْ حذّر رئيس الحكومة ووزير الأمن من تزايد الوجود العسكريّ الإيرانيّ والميليشيات الشيعية في جنوب سورية، وهددا بخطوات ضد ذلك. وأوضح الجنرال في الاحتياط عميرام لفين أنّ السلوك الإسرائيلي غير ضروري، ويمكن أنْ يؤدي إلى تدهور الدولة نحو مواجهة عسكرية ثمة شك في أنها ترغب بها. انتقادات لفين ليست بعيدة عن السياسة، فهو ينوي الترشح هذه السنة لرئاسة حزب العمل، لكن هناك منطقًا في كلامه.

وبحسبه، حتى الآن، حرص نتنياهو بشدة على إدارة الجبهة السورية بحذر وحكمة وعلى المحافظة على المصالح الإسرائيلية والامتناع من الانزلاق إلى حرب، لكن الظروف الجديدة تزيد من حجم المغامرة في كل تحرك وتفرض على الجانب الإسرائيليّ المزيد من الحذر.

وخلُص المُحلل إلى القول إنّه بالمقارنة مع نتنياهو، الذي يشدد على الفجوات والمخاطر التي وفقًا لكلامه ينطوي عليها الاتفاق النووي، فإنّ رؤساء المؤسسة الأمنية يركزون أكثر على التطورات في سورية وعلى الاقتراب الإيرانيّ من الحدود في الجولان.

وفي الخلفية، تبرز أيضًا مطالبة ليبرمان بزيادة الميزانية الأمنية في ضوء تحركات إيران في سورية واحتمال انهيار الاتفاق النووي. ويهم ليبرمان الدفع قدمًا على هذه الخلفية، بعمليات التسلح التي جرى التخطيط لها في الجيش الإسرائيليّ، وهذا موقف ينطوي على شيء من المعقولية، لكنه قد يُفسر في طهران كدليل على نيات إسرائيل الهجومية في المستقبل، قال المُحلّل هارئيل.

المصدر: الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 24 أكتوبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,979