http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

October 5, 2017

تصريحات نسوية شرسة عن العلاقات الأردنية- السورية على الهواء المباشر:أشواق عباس تطالب عمان بالاعتراف بأخطائها ضد بشار الأسد قبل “الصفح” وناريمان الروسان تؤكد بان الدولة شجعتها على زيارة دمشق وتعلن: بثينة شعبان أكثر تسامحا

برلين- رأي اليوم- خاص

اشترطت عضو مجلس الشعب السوري الدكتورة أشواق عباس على الأردن أن يعترف رسميا بأخطائه المتراكمة و”تآمره ضد دمشق” وأن يبدي “مصداقية” في تعاطيه مع الحكومة السورية لاستئناف العلاقات معه من الجانب السوري، في الوقت الذي اعتبرت فيه النائب الأردنية السابقة المحامية ناريمان الروسان أن تصريح الأخيرة يناقض الموقف الدمشقي الذي تعرفه الأخيرة جيدا.

وقالت عباس للقناة الألمانية DW في حوار رصدته “رأي اليوم” أن الأردن هو من “ناصب دمشق العداء” لذا فأي تطور في العلاقات مرهون بأحقية دمشق في القرار، مضيفة أن عمان تعتبر عاملا سلبيا في إغلاق معبر نصيب كونها “فتحت شمالها لتدريب المسلحين والمتشددين”.

وأضافت عباس أن الأردن تضرر كثيرا بسبب إغلاق معبر نصيب، مضيفة أن الحكومة السورية تميز بين الحكومة الأردنية والشعب وظروفه الاقتصادية، رافضة في بداية الحوار المقترح الأردني بإدارة مشتركة بين النظام السوري والمعارضة (الجيش الحر) لمعبر نصيب، إلا أنها في نهاية الحوار استدركت بالقول “أن هذا الشأن متروك للفنيين”.

وكانت صحيفة “الغد” الأردنية نشرت تفاصيل المقترح الأردني لإعادة فتح معبر نصيب من الجانب السوري والمتمثل بإدارة مدنية وأخرى عسكرية يتقاسمها النظام السوري والمعارضة معا.

ورفضت الروسان أسلوب طرح عباس معتبرة أن دمشق كانت أكثر تسامحا عبر المستشارة بثينة شعبان وغيرها من الدبلوماسيين الذين ألتقتهم الروسان ذاتها في زيارتها الأخيرة قبل أسابيع إلى دمشق، مضيفة “دمشق عاتبة على شقيقتها عمان ولكنها لا تريد التقليب في دفاتر الماضي”.

وأضافت الروسان أنها كانت تذهب إلى دمشق بصفتها الشخصية منذ كانت نائبا في البرلمان (قبل 2013) ولم يتم منعها، مضيفة ” لقد استشرت مرة مسئولا كبيرا جدا في الدولة إذا ما كانت زيارتي تحرج الموقف الرسمي الأردني، إلا انه قال لي بالعكس انتم تنزعون فتيل أزمة ولكم كل الدعم”، وأكدت أن المستوى الرسمي كان يشجع هذه الزيارات.

وتحفظت الروسان، إحدى أشرس المتعاطفات مع النظام السوري في الأردن، على مصطلح “تطبيع العلاقات” بين دمشق وعمان الذي استخدمه مذيع برنامج المسائية أحمد عبيدة، معتبرة انه يدل على عداء، وفضّلت استخدام مفردة إعادة المياه إلى مجاريها بين الأشقاء في سوريا والأردن “كما كانت قبل الحرب العالمية على سوريا”.

وبالحديث عن كون الأردن درب معارضين سوريين قالت الروسان إن بلادها على الصعيد الرسمي أحيانا قد تكون مكرهة على شيء بسبب سياستها الخارجية، بينما أكدت أن الصعيد الشعبي لم يكن متماشيا مع السياسة، الأمر الذي أكدته لاحقا الدكتورة عباس مشيرة إلى أن السياسة الخارجية لم تنجح بمنع تيار أردني شعبي من التضامن مع دمشق.

وانتقدت عباس تصريحات سابقة لملك الأردن معتبرة أنها كانت مسيئة للنظام السوري، وان الأردن “جهّز وموّل غرفة ألموك الاستخباراتية” و”درب (تنظيم الدولة) داعش والنصرة”.

وقال الدكتورة عباس إن الأردن ليس وحيدا في محاولات التقارب مع دمشق، وان الأخيرة الآن لديها العديد من الدعوات الرسمية وغير الرسمية لاستئناف علاقات مع عدة دول، مستدركة “إلا أن السياسة الأردنية لعبت دورا سلبيا كبيرا ضد سوريا بتعمد وبقصد، وكان احد أدوات إغلاق معبر نصيب بسبب تمويله للإرهاب (…)”.

واعترضت الروسان على الجملة الأخيرة معتبرة أن الأردن لم تكن له يد بسيطرة من أسمتهم “المرتزقة” على المعبر السوري، وأضافت لاحقا الروسان أن المسئولين في دمشق “مستعجلين لإعادة الزخم للعلاقة مع الأردن” وبناء المشروع القومي.

وتأتي تصريحات السيدتين عن ملامح العلاقة بين دمشق وعمان، في وقت تغيب عنه التصريحات الرسمية من الجانبين مؤخرا رغم أن وزير الإعلام الأردني الدكتور محمد المومني تحدث عن علاقات تأخذ منحى ايجابيا قبل نحو شهر، ما جعل التوقعات تذهب لتسارع في الانفتاح بين البلدين بينما لم يحصل ذلك عمليا بخطوات ملموسة.

وختمت عباس الحوار بالقول إن “الأمنيات في السياسة شيء والواقع شيء آخر”.

المصدر: برلين- رأي اليوم- خاص
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 5 أكتوبر 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,073