<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if !mso]> <object classid="clsid:38481807-CA0E-42D2-BF39-B33AF135CC4D" id=ieooui> </object> <style> st1\:*{behavior:url(#ieooui) } </style> <![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
مغاوير الثورة" تهجر البيت الأمريكي وتعود إلى الجيش العربي السوري

شبكة عاجل الإخبارية ـ صحف
29 تموز 2017
فاجأ القيادي في ميليشيا ما يسمّى "مغاوير الثورة" أمس الولايات المتحدة، عندما أعلن انشقاقه عن الميليشيات التي شكّلتها ودعمتها بالمال والسلاح،والانضمام إلى الجيش العربي السوري. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، صوراً للمدعو "أبو حوسة الفرات" (غنام الحصحاص) وهو من قرية الصبحة شرق دير الزور، مرفقةً بخبر يؤكد هروبه من مخيم الركبان (300 كم شرق مدينة حمص) وسط سورية، والحدودي مع الأردن، إلى منطقة العليانية (60 كم جنوب مدينة تدمر)، مع عدد من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، حيث انضم إلى قوات الجيش العربي السوري المتواجدة هناك.
وبحسب مدير المكتب الإعلامي في ما يسمى"مغاوير الثورة" المدعو "أبو جراح"، فإن "أبو حوسة" ادّعى فقدان رشاش طراز"249"خلال إحدى المهمات، حيث قام باصطحاب مجموعة من العناصر على أساس البحث عنه، ليتفاجأوا بهروبهم بسيارتين وثلاث رشاشات نوع "50" ثقيل و"40" و"249"، ونحو 12 بندقية "M 16". ونوه "أبو جراح"، إلى أن "أبو حوسة" هرب برفقة عمه أيضاً، الذي كان يعمل أمنياً في ميليشيا "مغاوير الثورة"، وحاول قبل فترة التنسيق مع بعض الأشخاص لعقد تسوية مع الجيش العربي السوري في المخيم. الجدير ذكره أن ميليشيا "مغاوير الثورة"، شكلتها الولايات المتحدة على الحدود مع الأردن، وقدمت لها دعماً مالياً وتسليحياً ضخم، في حين يعتبر انشقاق مجموعة القيادي "أبو حوسة"، هو ثالث انشقاق منذ قيام أمريكا بتأسيس هذه المجموعات الإرهابية. يشار إلى أن الولايات المتحدة وبعد إطلاقها برنامجاً لـ"دعم المعارضة السورية"، قامت إحدى المجموعات بتسليم نفسها وأسلحتها لجبهة النصرة شمال سورية، لتلحقها بعد أيام مجموعة أخرى وتقوم بتسليم سلاحها "أو بيعه" لتنظيم داعش قبل أن تفر من صفوف القوات الأمريكية.



ساحة النقاش