http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

يديعوت أحرونوت : السياج الحدودي الجديد آخر ما يقلق نصر الله . . وسيتسبب بهرب المستوطنين

الخميس 29 حزيران  2017

بيروت برس

كتب معلِّق الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، مقالاً تحدث فيه عن سياسة الكيان الصهيوني على الحدود الشمالية واحتمال استغلال "إسرائيل" لما أسماه "انشغال حزب الله بالحرب السورية" من أجل شن عدوان جديد على لبنان. وقال فيشمان في مقاله:"عندما ينهض (السيد) حسن نصرالله من نومه صباحًا، فإن آخر ما يقلقه هو سياج "إسرائيلي" آخر سيتم بناؤه على الحدود، بالنسبة له، عندما تستثمر "إسرائيل" المليارات في التعزيزات المختلفة على الحدود الشمالية، فإن هذا يعتبر انتصاراً آخرًا له".وأضاف المعلِّق "الإسرائيلي"، قائلاً:"الحرب التي يقودها أمين عام حزب الله ضد "إسرائيل" شاملة: أحيانًا تنعكس عبر إطلاق النيران، ولكن في غالبية الوقت تكون نفسية واقتصادية"، خالصًا إلى أن "هدف (السيد) نصر الله هو جعل "إسرائيل" تبذر الأموال وتعيش حالة قلق، فهكذا، يمكنه تحطيم المجتمع الإسرائيلي". وفيما تساءل فيشمان:"لماذا قررت المؤسسة الأمنية هذا الأسبوع الربط بين بدء العمل ببناء السياج الحدودي على الحدود مع لبنان والحرب ضد حزب الله في الصيف؟"، اعتبر أن "قوات حزب الله في جنوب لبنان لا تتواجد اليوم في قمة مجدها، وأن قدرتها على سحق وصدّ مناورة برية "إسرائيلية" تقلّصت، لأن قسمًا كبيرًا من قوات النخبة أو الذين يشغلون منظومات الدفاع في جنوب لبنان لا يتواجدون هناك بالحجم المطلوب". خالصًا إلى أنه "إذا قرر أحد ما في "إسرائيل" بأنه يجب تدمير منظومات حزب الله في جنوب لبنان، فهذا هو الوقت المناسب". وتابع فيشمان :"أن حزب الله لا يفكِّر اليوم بالخروج إلى حرب من الحدود اللبنانية بمبادرة منه. فحسب مفهومه فإن إحدى الطرق لاجتياز "خط ماجينو" الذي تبينه "إسرائيل" على حدودها الشمالية هي هضبة الجولان. فهناك تدير "إسرائيل" وحزب الله وإيران - حسب تعبيره - "صدامات ترتدي أقنعة مختلفة"، مشيراً إلى أن "العمليات "الإسرائيلية" ضد الجيش السوري في الأيام الأخيرة هي جزء من هذه الصدامات،في إطار الصراع على بلورة وجه هضبة الجولان في المستقبل".ورأى المعلِّق"الإسرائيلي" أن" إسرائيل " لا تتوقف منذ وصول الجيش الروسي إلى سوريا، عن التعلم منه كيف تعمل من تلقاء ذاتها، موضحًا أن "إحدى الأدوات التي يستخدمها الروس بشكل متواصل تسمى "قوة لينة": خداع، تضليل، حرب نفسية".وأشار فيشمان أن "إسرائيل لا تعتقد فعلاً بأن ثمة حربًا ستقع في الصيف بسبب الجدار"، معتبرًا أن "اندلاع المواجهة إذا حصل، فسيكون لأسباب أخرى"، مستنتجًا أن كيانه يعمل وفق النموذج الروسي لكي يمارس الضغط النفسي والسياسي على لبنان، ومستشهدًا بما جرى الأسبوع الماضي، حينما عرض السفير "الإسرائيلي" في الأمم المتحدة، وبعده رئيس شعبة الاستخبارات، أبراج مراقبة لحزب الله وادعوا ضد "اليونيفيل" بأنها لا تراقب كما يجب، وهذا الأسبوع استحدث مصدر عسكري عنواناً يقول بأن الجدار هو سبب للحرب". وخلص فيشمان إلى أن"ما حصل ليس مجرد صدفة، ففي مضمونه رسالة لحزب الله مفادها أنه إذا لم يقلص جهوده للسيطرة على مناطق في الجولان، يمكن لـ"إسرائيل" استغلال ضعفه في جنوب لبنان ومهاجمته". مشيرًا إلى أن "رسالة كهذه يمكن أن تجفف الجليل. ففي اليوم الذي ستظهر فيه أول صورة للعمل في بناء السياج، سيهرب الناس".

المصدر: بيروت برس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 29 يونيو 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,888