<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
قطر واتصالات النجدة.. خناجر الخليج في الظهور

شبكة عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا
13 حزيران ,2017
الجميع يلاحظ أن الدوحة طلبت النجدة العسكرية من تركيا، لم يكن هذا الأمر ليحدث لولا أن السعودية لوحت بالسكين أمام مرأى أعين قطر، لكن ليس علنا، بل في الأقبية حيث تجري أجزاء مهمة من فصول الأزمة بين دول الخليج وقطر.
ولو لم يكن السكين السعودي مسنونا بحدة، لما أظهرت أنقرة تلك الجدية بتلبية الطلب القطري، لكن هذه العلنية في المواقف المتصادمة تعني بالتأكيد، أن أحدا بين تركيا وقطر والخليج لا يملك شيئا ليخسره على مستوى العلاقات، لأن مستويات الإحراج تم تجاوزها إلى حد بعيد، فوضعت النقاط على حروف المواجهة الباردة التي تتطور فصولها يوما بعد يوم، إلى حد غير مسبوق، فقبل أسابيع قليلة لم يكن لأكثر المتشائمين بالوضع الخليجي، أن يراهن عن حدوث صراع بهذا الشكل رغم العلاقة المتوترة دائما بين الرياض والدوحة، أما الآن فيجري بحث أبعاد حدوث مواجهة عسكرية.
إشارة التعجب تفرض نفسها هنا، وفي المقابل تكاد تكون طبيعية في مثل الأجواء الخليجية التي تتربص ببعضها، لاسيما بعد زيارة ترمب، وطريقة الدوحة بقلب الطاولة على كل الموازين التي وضعت في الرياض، الأمر الذي أخرج النظام السعودي عن طوره، وفقد عقله، وأعلن هذه الحرب التي نراها الآن.
حتى الآن المراهنات السعودية غير واثقة، كما ذلك الذي تقوم به الرياض حول باكستان التي تبتعد شيئا فشيئا باتجاه روسيا والهند وآسيا غير الأمريكية، يعني ذلك أن السعودية لن تحصل حتى على ابتسامة رضا من القوى الآسيوية الكبرى أثناء صراعها مع قطر، خط الرجعة مقفل الآن، ولا مناص من التصعيد، لذلك فإن السعي خلف الخناجر سيكون هو الأرجح بالتأكيد، لأن تركيا وباكستان وإيران وروسيا، هذه القوى المؤثرة لن تكون في الصف السعودي، والدور الأميركي من الواضح أنه دور «ألمصلحي»، ومن يقف على الضفة السعودية غالبا ما يكون وزنه خفيفا، لذلك الجولة المقبلة ستكون للعبة الطعن من الخلف.



ساحة النقاش