<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الملك سلمان وموريشيوس وقطر الكافرة

شبكة عاجل الإخبارية ـ إيفين دوبا
06 حزيران ,2017
قطعت موريشيوس، واحدة من مئة دولة سبق للولايات المتحدة الأميركية أن أنشأتها لأجل زيادة معدلات التصويت الذي تريده في الأمم المتحدة، قطعت هذه الدولة علاقاتها بقطر، على خلفية الصراع الخليجي الداخلي، الذي يتبلور بشدة الكره السعودية القطرية. ظهور اسم موريشيوس على هواء الأزمة السعودية القطرية أو الأزمة القطرية الخليجية بمعنى أدق، يؤكد احتمالية وقوع الصراع والصدع السياسي بين أقطاب الحكم في أميركا، فاستفاقة موريشيوس بهذا الشكل، ودخولها بلا وزن في هذا المعترك الذي بدأ يلفت الجميع وينطق الصامتين سابقا، يشير إلى احتماليات ارتفاع منسوب التصعيد أكيد جدا، وهذه ما هي إلا العناوين ليس إلا.
قريبا ستصدر فتوى تكفير قطر، فالاتهامات توالت تباعا، بعد أن فضحت الرياض الدوحة بدعمها للإرهاب، كانت السعودية لافتة جدا وهي تحاضر بالشرف، المهم، فإن الدوحة تتعامل ببرود متناهي مع الأزمة التي تعتبر غير مسبوقة على صعيد العلاقة المعلنة بين الأطراف الخليجية، وليس تلك التي تدور في الكواليس وتمتلئ بالأحقاد والكراهية، وهذا البرود أيضا ملفت للنظر، ربما لا تريد قطر أن تلقي بأوراقها دفعة واحدة ولا حتى البدء برمي الأوراق، لعلها تنتظر إشارة أميركية ما، واشنطن ما زالت إلى الحين صامتة، وصامتة جدا، أو أن قطر، تريد أن تفرغ السعودية حمولتها، ليبدأ دورها، هذه طريقة بعض الأفاعي الصحراوية في صيد الفرائس.
لكن لولا الضوء الأخضر الأميركي للرياض لما ألقت السعودية بهذا الكم من أوراقها، ولولا الضوء الأحمر الأميركي لقطر،لما امتنعت الدوحة، ما يمكن انتظاره الآن هو تفاعل الأزمة وصولا إلى الذروة، حينما تبدأ استخبارات البلدين بالعبث بالأمن، لا مانع لدى الجانبين من تجربة هذا الخيار بحسب ما يؤكده العارفون بطبيعة العقلية التي تسكن هاذين الاثنين.
في الوقت الحالي، أصبح السفر إلى قطر والإتيان منها حرام، وتمرير سياراتها أو طيارتها غير جائز خليجيا، وحصارها واجب، لقد بدأ الكلب الوهابي بالنباح ليعلن على قرب صدور فتوى التكفير، أما الكلب الإخواني فما زال صامتا، ويراقب، أو أنه مربوط بأحكام بحبال أميركية، وحينما يتم إفلاته سيكون ضاريا، الألم سيظهر في الخليج، لكن من يعظ حقا موجود في واشنطن، وذلك أكيد.



ساحة النقاش