<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
مصادرنا في الباب: "صبيان أردوغان شلخوا بعضن"

شبكة عاجل الإخبارية ـ خاص
11 حزيران ,2017
أكدت مصادر ميدانية خاصة لـ "شبكة عاجل الإخبارية" إن ميليشيا "فرقة الحمزة" وميليشيا "السلطان مراد" هاجمت مساء اليوم الأحد، مواقع لميليشيا "حركة أحرار الشام" في مدينة الباب بريف حلب الشرقي. ولفتت المصادر نفسها، إلى أن أرتال ضخمة تابعة لكل من "فرقة الحمزة" و "السلطان مراد" تحركت نحو مواقع "أحرار الشام" بعد قصف مدفعي كثيف استهداف هذه المقرات، وذلك ضمن اليوم الثاني من الاقتتال الداخلي بين الميليشيات المسلحة المعروفة باسم "درع الفرات". وامتد الصراع بين ميليشيات درع الفرات إلى منطقة "بزاعة" حيث هاجمت كل من "السلطان مراد" و "فرقة الحمزة" مقرات كل من ميليشيا "مجلس الباب العسكري" و "مجلس بزاعة العسكرية"، وتتهم "الحمزة" و"السلطان مراد" خصومها بـ "بيع الأسلحة إلى قوات سورية الديمقراطية"، والتعامل مع "العدو" تجاريا، في إشارة منها إلى "قسد" أيضا. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها عاجل فقد سقط خلال الاشتباكات المتواصلة منذ يومين ما يزيد عن 50 قتيلا من طرفي الصراع، الذي تحاول حكومة النظام التركي "لملمته" قبل أن يمتد إلى مناطق أخرى كـ "جرابلس – الراعي – أعزاز"، وجميعها مدن تخضع لسيطرة الاحتلال التركي.وكانت قوات الاحتلال التركي قد استقدمت تعزيزات عسكرية وصفتها المصادر بـ "الضخمة" إلى قاعدة "جبل عقيل" غير الشرعية التي أنشأتها تركيا لتعزيز وجودها العسكري في المناطق التي تحتلها من الريف الشرقي والشمالي الشرقي من محافظة حلب، فيما قالت تقارير إعلامية أن قيادة القوات التركية دعت قيادات الميليشيات المتصارعة لاجتماع يوم أمس الأحد، دون أن يثمر عن أي تبدل.يشار إلى أن أكثر من 5 آلاف مدني فروا من مدينة الباب باتجاه النقاط التي يسيطر عليها الجيش العربي السوري في بلدة "تادف" جنوبي الباب، وانتقلوا من بعدها نحو المخيمات المقامة بالقرب من مدينة عفرين بريف حلب الشمالي.



ساحة النقاش