<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
تجمّع علماء جبل عامل في ذكرى النكبة: القضية الفلسطينية لم ولن يمحيها الوقت
الثلاثاء 16 أيار 2017
بيروت يرس

أصدر تجمّع علماء جبل عامل بيانًا في ذكرى النكبة جاء فيه:
"تطلّ الذكرى التاسعة والستون للنكبة الفلسطينية، في وقتٍ تمرّ فيه المنطقة بأدق الظروف وأصعبها، وسط حملةٍ شرسةٍ تشنّها القوى المتغطرسة على أمّتنا لحرف أنظارنا عن القضية المركزية المتمثّلة باحتلال العدو الصهيوني الغاشم لأرض فلسطين، وتقتيل أهلها وتشريدهم ومصادرة أراضيهم.
كما تتزامن هذه الذكرى مع مرحلةٍ خطيرةٍ تشهدها القضية الفلسطينية نفسها، عبر محاولاتٍ متكرّرة لإخراج القضية من المعادلة، وإلغائها من قاموس المعادلة السياسية، عبر الغبار الذي يثيره العدو وأذياله حول قضايا مختلفة بهدف إلهاء الشعوب العربية والإسلامية عن هذه القضية الأساس.
إنّ تجمّع علماء جبل عامل إذ يؤكد في هذه الذكرى على أنّ السنين التسع والستين التي مضت هي خير دليلٍ على أنّ القضية الفلسطينية لم ولن يمحيها زمنٌ أو وقت، ينوّه بأنّ إرادة الفلسطينيين لتحرير أرضهم ستبقى الشوكة التي تقضّ مضاجع الصهاينة ومشغّليهم الأميركيين، ويشدّد أنّ الفشل هو المصير الوحيد لكل الخيارات التسوية في هذه القضية، رافضًا أيّ مساومةٍ على أيّ شبرٍ من أرض فلسطين المقدّسة.
كما يعيد التجمّع في هذه المناسبة التأكيد على التمسّك بحقّ العودة لفلسطين التاريخية على حدود 1948، معترضًا على أي محاولاتٍ جارية لتصفية القضية الفلسطينية والتخلي عن ثوابتها.
وختامًا، يتوجّه تجمّع علماء جبل عامل بأسمى التحايا للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ ثلاثين يومًا، مؤكدًا على تضامنه الكامل معهم ومساندتهم ضد الاعتقال الإداري، الذي يعتبر قانونًا ظالمًا وجائرًا، ولا يستوفي أيًا من الشروط الإنسانية."



ساحة النقاش