http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

منظمات إنسانية خاصة تدخل على خط حل "أزمة" اللاجئين السوريين العالقين بين المغرب والجزائر

شبكة  عاجل الإخبارية ـ  صحف
15 أيار ,2017  

أعلنت منظمات حقوقية مغربية خاصة أمس الأحد، عن تأسيس لجنة لمتابعة أوضاع عشرات اللاجئين السوريين العالقين، منذ 17 نيسان الماضي، على الحدود المغربية الجزائرية المغلقة منذ 23 عاماً. وتتكون اللجنة من ممثلين عن 7 منظمات، وهي: المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ومنتدى بدائل المغرب، والمركز المغربي للديمقراطية والأمن، وشبكة أمان المغرب، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، والمرصد المغربي للحريات العامة، ومؤسسة آسفي للتنمية والديمقراطية، وفق بيان مشترك.

وقالت هذه المنظمات في البيان: إن "مجموعة من السوريات والسوريين العالقين جنوب شرق مدينة فجيج (المغربية)، والمتكونة من 41 فرداً بينهم 13 طفلاً و10 نساء منذ 17 نيسان 2017، يعيشون في وضعية إنسانية مقلقة وظروف مناخية صعبة وإنسانية شاقة". حيث أعلنت عن "تأسيس لجنة لمواكبة هذا الملف في شقه الإنساني". وأضافت المنظمات الحقوقية المغربية: "سنعمل على تنسيق عملنا مع منظمات مدنية أخرى في المكان خدمة لهذا الهدف".

وتوجد مجموعتان من اللاجئين السوريين، تضمان 55 فرداً، حسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في المغرب، بينهم 20 امرأة، اثنتان منهن في مراحل الحمل الأخيرة، و22 طفلاً. وهؤلاء عالقون على الحدود الجزائرية المغربية في منطقة "فجين" الصحراوية بين مدينتي "بني ونيف" الجزائرية و"فجيج" المغربية، وهي منطقة حدودية تشبه المناطق العازلة، إذ لا يدخل إليها عادة أي طرف.

وتتبادل المغرب والجزائر الاتهامات بالمسؤولية عن وصول هؤلاء اللاجئون إلى هذه المنطقة والمعاناة التي حلت بهم.وتزعم الرباط إنهم عبروا الأراضي الجزائرية قبل محاولة دخول المغرب، بينما تقول الجزائر إنها لاحظت يوم 19 نيسان الجاري، محاولة السلطات المغربية طرد عدد من هؤلاء اللاجئين قدموا من داخل المغرب نحو الجزائر.

ودعا برلمانيون وحقوقيون ونشطاء مغاربة السلطات المغربية إلى استقبال هؤلاء اللاجئين، الذين فروا من سورية. ووجهت منظمات حقوقية مغربية نداء إلى تسريع إنقاذ وإجلاء حالات مستعجلة، منها نساء في حالة وضع وأطفال مرضى ورضع، ودعت إلى فتح ممرات من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المنطقة الحدودية.

وتغلق الجزائر حدودها البرية مع المغرب منذ عام 1994، رداً على قرار الرباط فرض تأشيرة دخول على الجزائريين، بعد هجوم استهدف مدينة مراكش المغربية؛ حيث اتهمت الرباط ضباط مخابرات جزائريين بالوقوف خلف هذا الهجوم، وهو ما نفته الجزائر.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ صحف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 15 مايو 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,762