http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الدور السعودي بنشر التطرف

الخميس 11 أيار  2017

Brookings

كتب الباحث المختص بموضوع الفكر المتطرف والإرهاب "William McCants" مقالة نشرت على موقع معهد "Brookings" تطرّق فيها إلى الزيارة المقررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض أواخر الشهر الجاري.

وقال الكاتب "إن الزيارة هذه واللقاءات التي سيجريها ترامب بالسعودية تشكل "الفرصة النموذجية" كي يحرز الرئيس الأميركي تقدماً نحو تنفيذ وعده المتعلق باستئصال "الإسلام الراديكالي" من خلال الضغط على الحكومة السعودية "كي توقف تصدير التطرف الديني"، بحسب تعبير الكاتب نفسه.

وذكّر الكاتب بأن السعودية ومنذ تأسيسها في حقبة العشرينيات أنفقت مليارات الدولارات لنشر نموذجها المتشدد من الإسلام، مشيراً إلى أنّ النموذج هذا يعتبر انه يجب محاربة من لا يعتنق الدين الإسلامي، وأضاف "إنّ حكام السعودية كانوا بطيئين في الحد من نفوذ المؤسسة الدينية سواء كان خارج السعودية ام داخلها".

كما تابع الكاتب "إنّ موقع الحكومة السعودية على الانترنت يتضمن عبارات مثل "الكراهية تجاه الكفار أمر إلزامي لأنهم أعداء الله ورسوله وأعداء المسلمين"، ولفت إلى فتوى أخرى تقول "إن أي مسلم يدعو إلى "وحدة الأديان" هو مرتد"، ما يعتبر جريمة تستحق الإعدام في السعودية.

الكاتب ذكّر كذلك بأن الحكومة السعودية ومنذ عقود تقوم بنشر هذه المعتقدات في الكتب المدرسية "داخل وخارج البلاد"، وبأن "ملحقي الشؤون الدينية" في السفارات السعودية بالخارج يكلفون بالترويج للوهابية لدى المجتمعات الإسلامية المحلية في مختلف الدول".

ونبه الكاتب من أنه وعلى الرغم من صدور تقارير جديدة بأن الجيل الجديد في القيادة السعودية سيكون أكثر جدية حيال وقف الترويج "للتعصب الديني"، فإن النسخ الحديثة من الكتب المدرسية السعودية لا تزال تعلم الكراهية تجاه الآخرين.

كما استشهد بالتقرير السنوي الأخير الصادر عن اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية والذي ورد فيه أن أمام السعودية مسيرة طويلة في معالجة هذه الظاهرة، كذلك قال "أن الكتب المدرسية السعودية هي التي تستخدم في التعليم بالمدارس التي يديرها "داعش"، وان اغلب الجماعات المصنفة إرهابية من قبل الولايات المتحدة تتبنى شكلا من أشكال الوهابية".

إلا أن الكاتب رأى "انه من غير المرجح أن يطرح ترامب هذا الموضوع مع الملك سلمان بن عبدالعزيز"، مشيراً إلى أنّ" الرئيس الأميركي وعندما كان مرشحاً ركز فقط على إنفاق أموال الضرائب من أجل الدفاع عن السعودية، والى أنّ ترامب يأمل إبرام صفقة تسلح بقيمة مليارات الدولارات مع السعودية لدعم حربها على اليمن".

كذلك أضاف بأنّ" دبلوماسيي وجنرالات ترامب يعتقدون أن الشراكة الأميركية مع السعودية مسألة أساسية من اجل الحفاظ على استقرار أسعار النفط ومواجهة إيران وغيرها من الأمور"، مستبعداً أن يضغط هؤلاء على السعوديين فيما يخص نشر الفكر المتطرف، خوفاً من أن تتدهور العلاقات التي أصلاً شهدت تدهوراً في حقبة الرئيس السابق باراك أوباما".

غير أن الكاتب اعتبر أن ترامب وفيما لو استجاب لنصيحة هؤلاء المستشارين وامتنع عن طرح موضوع ترويج السعودية للفكر الوهابي، فربما يكون قد ضيع الفرصة، حيث نقل عن دبلوماسيين من بلدان إسلامية بأن القيادة السعودية الجديدة مستعدة للتعاون ومعالجة الشكاوى بهذا الإطار، على حد قوله.

كما اعتبر أنّ" القيادة السعودية ستستجيب على الأرجح للمطالب الأميركية، فيما يخص الحد من نشر العقيدة الدينية المتشددة إذا ما طرح ترامب هذا الموضوع، وذلك لأن القيادة السعودية تريد علاقات ودية مع الرئيس الأميركي".

المصدر: Brookings
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 11 مايو 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,562