http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

اتفاق "المناطق الآمنة" يدخل حيّز التنفيذ .. المعارضة "متخوّفة" والبنتاغون "لا يُبالي"

 

شبكة  عاجل الإخبارية ـ  وكالات

 

06 أيار ,2017  

دخل الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه يوم الخميس في أستانة، والذي نص على إنشاء مناطق "خفض التوتر" في أربع مناطق سورية لن يتم استخدام الأسلحة فيها أبداً، في الساعات الأولى من اليوم السبت. وكانت روسيا وتركيا وإيران وبموافقة الجمهورية العربية السورية، قد اتفقت الخميس على إنشاء مناطق حماية في الأراضي السورية لا يتم استخدام الأسلحة فيها بداية من أولى ساعات السبت 6 أيار بتوقيت سورية. وفي السياق، أعربت ما يسمّى "الهيئة العليا للمفاوضات" المعارضة مساء الجمعة، عن قلقها حيال اتفاق إقامة "مناطق تخفيف التصعيد" في سورية، واعتمدت روسيا وإيران، حلفاء الدولة السورية، وتركيا التي تدعم الميليشيات الإرهابية في كازاخستان الخميس، خطة روسية لإقامة أربع مناطق آمنة حيث يجب أن يتوقف القتال لصالح هدنة دائمة. وينص الاتفاق أيضاً على تحسين الوضع الإنساني، وخلق "الظروف للمضي قدماً في العملية السياسية" لإنهاء الحرب الكونية التي دخلت عامها السابع. لكن الهيئة العليا للمفاوضات أعلنت في بيان الجمعة، عن "قلقها من غموض" تلك الاتفاقية التي "تم إبرامها في منأى عن الشعب السوري، وما شابها من غياب للضمانات وآليات الامتثال، معتبرة أن "الاتفاق يفتقر إلى أدنى مقومات الشرعية". فيما أعلنت الهيئة في بيانها رفضها الاعتراف بأي دور لإيران كضامن للاتفاق، إلى جانب روسيا وتركيا. وستقام "مناطق تخفيف التصعيد" وفي محيطها مناطق أمنية في ثمان من أصل 14 محافظة سورية تتواجد فيها فصائل إرهابية. ولا تشمل المذكرة محافظتي دير الزور والرقة التي يتواجد فيهما تنظيم داعش، كما تؤكد ضرورة مواصلة القتال ضد الجهاديين. ولن تكون هناك مناطق "تخفيف التصعيد" في المحافظات الثلاث الخاضعة تماماً للحكومة السورية وهي دمشق وطرطوس والسويداء. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مساء أمس، أن مهام القوات الأمريكية في سورية لن تتضرر بتخصيص مناطق يخفف فيها التصعيد هناك، أو ما يسمى بمناطق حماية داخل سورية. وقال المتحدث باسم الوزارة جيف ديفيس الجمعة في واشنطن، إن المناطق المحمية لن تشمل المناطق التي ينشط فيها مقاتلو تنظيم "داعش". وأوضح ديفيز قائلاً: "عملياتنا تتركز على مناطق داعش، التي تقع بعيداً إلى الشرق". في حين أوضحت روسيا أن المجال الجوي فوق تلك المناطق سيُغلق أمام مقاتلات الولايات المتحدة والتحالف الدولي الخاصة بقتال تنظيم

 

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ وكالات
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 6 مايو 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,620