<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
كيان العدو يدعم إضعاف وتقسيم سوريا
الأربعاء 03 أيار 2017
The American Conservative

كتب الضابط السابق المعروف بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "Phillip Giraldi"، مقالة نشرت في صحيفة "The American Conservative" أشار فيها إلى أنّ" كيان الاحتلال يسعى منذ أكثر من عشرين عاماً إلى زعزعة استقرار سوريا".
ولفت الكاتب إلى خطة "Yinon" التي أعدت عام 1982 عندما كان "Menachim Begin" رئيساً للحكومة الصهيونية، وهي خطة تعتبر أن ضمان ما يُسمى "أمن "إسرائيل" يأتي من خلال تقسيم دول المنطقة إلى كيانات عشائرية وعرقية وطائفية.
كما نبه الكاتب إلى أنّ "خطة "Yinon" تضمنت توصيات للعمل العسكري بغية تحقيق عدد من الأهداف في هذا الإطار، من بينها اجتياح صهيوني لسوريا وتقسيم هذا البلد بين علويين ودروز وسنة ومسيحيين".
وبينما قال الكاتب "إنّ خطة "Yinon" لم تصبح سياسة حكومية "إسرائيلية" رسمية"، أشار إلى "أنها قد تعتبر مخططاً للتحركات الصهيونية التي جاءت فيما بعد، والتي هدفت إلى إضعاف الحكومات العربية"، لافتاً إلى "ورقة ثانية" صدرت عام 1996 عندما كان بنيامين نتنياهو أيضاً رئيسا للحكومة الصهيونية"، وأوضح الكاتب أنّ "هذه الورقة قام بإعدادها مجموعة من المحافظين الجدد الأميركيين ضمّت "Richard Perle" و"Douglas Feith" و"Paul Wolfowitz" وغيرهم من الشخصيات"، منبهاً إلى "أنها ركزت على دعم "إسرائيل" وعلى التركيز على كل من سوريا والعراق على أساس أنهما أعداء".
وأشار الكاتب إلى أن المسؤولين الصهاينة أوضحوا مؤخراً أنهم يفضلون ما يسمونه "متمردين معتدلين" يسيطرون في سوريا بدلاً من حكومة الرئيس الأسد، وتطرق إلى التقارير التي أفادت بأن الصهاينة يقدمون الرعاية الصحية للمسلحين المصابين والذين ربما يكون من بينهم عناصر من "داعش"، قائلاً "يبدو أن هناك هدنة فعلية بين الجيش الصهيوني و"داعش""، لافتاً إلى التقارير التي أفادت بأن" "داعش" اعتذرت إلى الكيان الصهيوني عندما أطلق عناصرها النار باتجاه وحدات في الجيش الصهيوني بالجولان المحتل، خلال شهر تشرين الثاني العام الماضي".
كذلك لفت الكاتب إلى قيام الجيش الصهيوني باستهداف المواقع التابعة للجيش السوري،قائلاً "إن كيان العدو يفضل الوضع السياسي "المفتت" في سوريا بدلاً من حكومة موحدة وقادرة"،وعليه قال"إنّ موقف الكيان الصهيوني حيال سوريا قريب جداً من موقف كل من السعودية وتركيا ". كما تابع الكاتب "إنّه ومن منظار المصالح القومية، فإن السعوديين والقطريين والأتراك والصهاينة هم في تحالف مع جماعات إرهابية تعهدت أميركا بالقضاء عليها"، بحسب تعبيره.
إلا أنّ الكاتب أكد بأن إدارة ترامب لن تضغط على كيان العدو لتغيير مساره عندما يزور ترامب القدس المحتلة خلال الأسابيع القادمة، لافتاً إلى أنّ" ترامب يدرك بأن جميع أعضاء الكونغرس وقعوا مؤخراً على رسالة رفعت إلى الأمم المتحدة تطالب "بعدم الانحياز ضد "إسرائيل""، ما يمنع ترامب من ممارسة أي ضغوط على قادة كيان العدو، تماماً، كما استبعد الكاتب أن يضغط ترامب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما يزور الأخير واشنطن الأسبوع المقبل، وقال:"إن السعوديين من جهتهم دائماً ما يستخدمون المال لشراء النفوذ و"إدارة الخطاب"".



ساحة النقاش