http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الرئيس الأسد: ما ينشره الغرب عن عدد ضحايا الحرب بسوريا مضخم لترويع العالم

الجمعة 21 نيسان  2017

سبوتنيك

أكد الرئيس السوري، بشار الأسد، أن أعداد ضحايا الحرب في سوريا يجري تضخيمها من قبل الغرب بهدف ترويع الرأي العام العالمي لتكون "ذريعة إنسانية للتدخل في سوريا"، معربًا عن عدم توافقه مع ما تقدمه الأمم المتحدة من أرقام نظرا لعدم امتلاكها الوسائل اللازمة لإحصاء الضحايا. وقال الرئيس الأسد في حوار خاص مع وكالة "سبوتنيك" مجيباً على سؤال حول عدد ضحايا الحرب في سوريا: "إن الأعداد التي نسمع عنها في وسائل الإعلام الغربية على مدى السنوات الست الماضية ليست دقيقة، بل يقصد منها تضخيم الأعداد لإظهار أن الوضع مروّع، ولاستخدام ذلك كذريعة إنسانية للتدخّل في سورية. نحن كدولة نتحدث عن عشرات آلاف الضحايا حتى هذه اللحظة". وأضاف الرئيس السوري أنه لا يتفق مع الأرقام التي تصدر عن الأمم المتحدة: لأن الأمم المتحدة ليست لديها أي وسائل لإحصاء الأعداد. وفي الواقع فإن لا أحد يمتلك مثل تلك الوسائل"، مشيراً إلى أن " الأمر معقّد ويصعب تحديد رقم" مرجعا ذلك لوجود "فصائل مختلفة: أجانب وسوريين وإرهابيين، وما إلى ذلك". من جهة أخرى، أشار الرئيس السوري إلى أن تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، من قام بتفجير حفلات المدنيين المتوجهين من كفريا والفوعة بحي الراشدين في حلب وفقاً للاتفاق الذي لم يرغب هذا التنظيم بتمريره. وقال الرئيس الأسد: "عندما اعتقدنا أن كل شيء بات جاهزاً لتنفيذ الاتفاق، فعلوا ما كانوا قد أعلنوه. إنهم من جبهة النصرة، ولم يخفوا أنفسهم منذ البداية، وأعتقد أن الجميع متفق على أن النصرة قامت بذلك". وذكر الرئيس السوري أنه "قبل بضعة أشهر، كان نفس الاتفاق على وشك التنفيذ، لكن كما تعرف، فأنت تتحدث عن فصائل مختلفة، وجميعها مرتبط بالقاعدة أو"جبهة النصرة". قام أحد تلك الفصائل بمهاجمة الحافلات التي كانت مخصصة لنقل نفس المدنيين إلى خارج الفوعة وكفريا قرب حلب. هاجموا تلك الحافلات وأحرقوها، وظهر ذلك على الانترنت، وقالوا: " لن نسمح بحدوث هذا الاتفاق. سنقتل كل مدني يريد استخدام الحافلات". وهذا ما حدث". من ناحية ثانية، أشار الرئيس الأسد، إلى أن الجيش السوري خسر أكثر من نصف قدراته من الدفاع الجوي جراء ضربات المسلحين، لافتاً إلى أن روسيا عوضت جزء من هذه الخسارة، ومشيدا بدورها الإيجابي على العالم في محاربة الإرهاب بسوريا. وقال مجيباً على سؤال عن خسائر الدفاع الجوي السوري قبل الضربة الأمريكية: "عدد كبير. فقد كانت هدفهم الأول. كان هدفهم الأول الدفاعات الجوية. لا نستطيع بالطبع إعطاء عدد دقيق لأن هذه معلومات عسكرية كما تعلم، لكن يمكنني أن أقول لك أننا فقدنا أكثر من خمسين بالمائة". وأضاف الرئيس السوري:"بالطبع، فإن الروس، ومن خلال دعمهم للجيش السوري، عوضوا جزءاً من تلك الخسارة بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعيّة. لكن هذا لا يكفي عندما تتحدث عن بلد بأكمله. الأمر يستغرق وقتاً طويلاً لاستعادة كل دفاعاتنا الجوية". وأكد الرئيس الأسد أن المفاوضات مع الجانب الروسي فيما يتعلق بشراء الأسلحة بما في ذلك أنظمة دفاع جوي جديدة تجري دائما"فهذا هو الحال دائماً،قبل الحرب وخلال الحرب. بالطبع، فقد بتنا نحتاج المزيد من الأسلحة بعد الحرب بسبب الاستهلاك. وهذا جزء من العلاقة اليومية بين وزارتي الدفاع في روسيا وسوريا".

وأشار الرئيس السوري إلى الدور الروسي الهام والإيجابي على المستوى العالمي من خلال مساهمتها في الحرب على الإرهاب في سوريا، مؤكدا أن روسيا عندما تدعم الجيش السوري، فإنها لا تحمي المواطنين السوريين و الروس، بل و تحمي الأوروبيين والآخرين. فقال الأسد في هذا الصدد: "في هذا الوضع، أعني في الحرب التي نخوضها، فإن روسيا تنظر إليها بوصفها أكثر من حرب سورية، وأكثر من حرب سورية وروسية. أعتقد أنها حرب كل بلد يريد حماية مواطنيه من الإرهابيين، وبالتالي، عندما تدعم روسيا جيشنا، فإنها لا تحمي المواطنين السوريين وحسب، بل تحمي أيضاً المواطنين الروس، بل أعتقد أنها تحمي الأوروبيين والآخرين أيضاً. بالنسبة لهم، فإنهم لا يعتبرونها حرباً تجارية كما يفعل الأمريكيون".من ناحية أخرى، أكد الرئيس الأسد، أن المفاوضات مع الجانب الروسي، فيما يتعلق بشراء الأسلحة بما في ذلك أنظمة دفاع جوي جديدة تجري دائما"فهذا هو الحال دائماً،قبل الحرب وخلال الحرب.بالطبع،فقد بتنا نحتاج المزيد من الأسلحة بعد الحرب بسبب الاستهلاك. وهذا جزء من العلاقة اليومية بين وزارتي الدفاع في روسيا وسوريا".

وحول نوع الأنظمة التي تلقى اهتماما،قال الرئيس السوري:"نحن مهتمون عادة بالجيل الأحدث من أي نظام، لكن ذلك يعتمد على ما هو متوفر، وعلى سياسة الجهة التي تبيعه،وهي روسيا،وعلى الأسعار.هناك العديد من المعايير،وذلك يعتمد بالطبع على المواصفات التي تبحث عنها والتي يمكن أن تكون مناسبة لنوعية الحرب التي تخوضها…" وشدد الرئيس السوري، على الدور الروسي الهام والإيجابي على المستوى العالمي من خلال مساهمتها في الحرب على الإرهاب في سوريا، مؤكدًا أن روسيا عندما تدعم الجيش السوري، فإنها لا تحمي المواطنين السوريين والروس، بل و تحمي الأوروبيين والآخرين. فقال الأسد في هذا الصدد: "في هذا الوضع، أعني في الحرب التي نخوضها، فإن روسيا تنظر إليها بوصفها أكثر من حرب سورية، وأكثر من حرب سورية وروسية. أعتقد أنها حرب كل بلد يريد حماية مواطنيه من الإرهابيين، وبالتالي، عندما تدعم روسيا جيشنا، فإنها لا تحمي المواطنين السوريين وحسب، بل تحمي أيضاً المواطنين الروس، بل أعتقد أنها تحمي الأوروبيين والآخرين أيضاً. بالنسبة لهم، فإنهم لا يعتبرونها حرباً تجارية كما يفعل الأمريكيون".

المصدر: سبوتنيك
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 22 إبريل 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,800