http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--<!--

ليلة نارية في "الركبان" و"التنف".. داعش "هزّ أركان" بريطانيا والسعودية بـ 11 عنصر

شبكة  عاجل الإخبارية ـ خاص

09 نيسان ,2017  

أكدت مصادر محلية لـ "شبكة عاجل الإخبارية" أن الميليشيات المدعومة من النظام السعودي استعادت السيطرة على "معبر التنف" الحدودي، بعد أن شهد المعبر ليل أمس اشتباكات متواصلة ضد تنظيم داعش، اشتركت فيها المروحيات القتالية التابعة للقوات البريطانية المكلفة بحماية هذه الميليشيات. وبحسب المصادر، فإن المعبر يخضع أصلاً لسيطرة الميليشيات، إلا أن تنظيم داعش هاجمه يوم أمس عبر مجموعة انغماسية، تمكنت من الوصول إلى داخل المعبر والسيطرة على عدد من كتل المباني فيه، لتندلع بعد ذلك اشتباكات عنيفة بعد عملية التفاف نفذتها ميليشيا "جيش مغاوير الثورة"، بالتعاون مع ميليشيا "جيش أسود الشرقية" وبتغطية جوية من ثلاث مروحيات قتالية بريطانية أقلعت من داخل الأراضي الأردنية. وبدأ التنظيم هجومه بتفجير سيارة مفخخة استهدفت سيارة مفخخة أخرى تابعة لميليشيا "جيش أسود الشرقية" على أطراف "مخيم الركبان" الواقع ضمن المنطقة المنزوعة السلاح بين سورية والأردن، وبالقرب من المعبر، ما أدى لمقتل عدد من عناصر الميليشيات، وإصابة عدد من المدنيين بجروح مختلفة. وخلال الاشتباكات التي شهدها المعبر ليل أمس، قام 10 من عناصر التنظيم الذين ينتمون للمجموعة الانغماسي المهاجمة بتفجير أحزمتهم الناسفة، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات، وأحصت مصادرنا مقتل وجرح أكثر من 50 من عناصر الميليشيات المدعومة من النظام السعودي، فيما أكدت أن التنظيم لم يخسر سوى الانغماسيين العشرة، إضافة للانتحاري الذي فجر نفسه على أطراف المخيم. ويعتبر "مخيم الركبان"، واحد من أكبر المخيمات العشوائية في الداخل السوري، وتتخذ منه مجموعة من الميليشيات كـ "جيش مغاوير الثورة - جيش أسود الشرقية - جيش أحرار العشائر - تجمع قوات أحمد العبدو" قاعدة خلفية لها، ويقطنه أكثر من 85 ألف مدني وسط قلة في المواد الأساسية والطبية وتشديد أمني من قبل النظام الأردني على الحدود المشتركة، إذ تمنع عمان دخول السوريين من المخيم إلى أراضيها، بما في ذلك الحالات الإسعافية الطارئة، وبحسب مصادر محلية في المخيم، فإن أكثر من 12 مدني بينهم 3 أطفال بحاجة ماسة لرعاية طبية دقيقة على إثر العملية الانتحارية التي شهدها المخيم يوم أمس، إلّا أن النظام الأردني لم يسمح بنقلهم إلى مشافيه، كما أنه رفض إدخال الفرق الطبية التابعة للمنظمات الدولية.ويشار إلى أن البادية السورية تشهد اشتباكات متواصلة بين الميليشيات المسلحة وتنظيم "داعش"، وذلك في محاولة من الميليشيات إخراج التنظيم من كامل "بادية الحماد"، ومن منطقة "القلمون الشرقي" الواقع بريف دمشق، إلّا أن التنظيم الذي يعتبر وجود الميليشيات المسلحة في "معبر التنف" برفقة قوات بريطانية تتواجد في الطرفين "الأردني" و"العراقي" من المثلث الحدودي المشترك، تهديداً مباشراً لمعاقله بريف "دير الزور" الشرقي، ويحاول السيطرة على مخيم الركبان الذي هدد باقتحامه منذ ما يزيد عن الثلاثة أشهر، ولكن دون جدوى.

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 9 إبريل 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,804