http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

59  صاروخ تاماهوك.. فلماذا لم يدمر مطار الشعيرات..؟

شبكة  عاجل الإخبارية ـ  محمود عبد اللطيف

07 نيسان 2017  

قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها استهدفت مطار الشعيرات العسكري بـ 59 صاروخا من طراز "تاماهوك"فجر اليوم الجمعة، وقالت أيضا إن 58 صاروخا منها أصاب المطار بشكل مباشر، في حين أن موسكو التي علقت العمل بـ "الخط الساخن" للتنسيق مع البنتاغون في الأجواء السورية قالت إن عمليات البحث عن 36 صاروخا أمريكيا مازالت مستمرة، بعد أن أصاب 23 صاروخا منها المطار، ولم تكشف موسكو ما إذا كانت تمتلك معلومات عن مكان سقوط الصواريخ الأمريكية عالية التدمير، والتي تمتلك هوامش خطأ بسيطة جدا في إصابتها للهدف، نتيجة للتقنية العالية التي تتمتع بها، ما يعني إن مطار الشعيرات كان سيخرج عن الخدمة نهائيا إذا ما أصابته الصواريخ كاملة بشكل مباشر، إلا أن المعلومات الواردة من المطار تؤكد إن مقاتلات سورية أقلعت مساء اليوم لتواصل عملياتها في استهداف مواقع الميليشيات المسلحة في مختلف المناطق السورية، وعودة العمل إلى المطار المستهدف جاءت بعد زيارة رئيس هيئة الأركان العماد علي عبد الله أيوب للمطار.

السؤال عن السبب الذي منع تدمير مطار الشعيرات، تجيب عنه الإجابة على السؤال الذي يبحث عن المكان الذي سقطت فيه الصواريخ التي تزعم أمريكا إنها وصلت إلى المطار،وهذا السؤال له احتمالان الأول أن تكون الدفاعات الجوية السورية قد تمكنت من إسقاطها كما تؤكد مصادر خاصة لشبكة عاجل الإخبارية، مشيرة إلى أن الـ 36 صاروخ أسقطت في البحر وفوق طرطوس وفي منطقة الحمرات الواقعة إلى الشرق من مدينة حمص،وهذا يؤكد مرة أخرى على إن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من النجاح على مستويين،الأول من خلال خرق"التشويش"الذي تفرضه الطائرات بدون طيار في مثل هذه الحادثة على الدفاعات الجوية للدولة المستهدفة، والثاني في إثبات قدرة الصواريخ السورية على إصابة الهدف بدقة، وهذا يذكر بالبيان السوري الذي صدر عقب الاعتداء الإسرائيلي على مطار الـ t4، الواقع في ريف حمص الشرقي قبل نحو أسبوعين من الآن، حيث تمكنت دمشق من إسقاط مقاتلة إسرائيلية وإصابة ثانية، في حين أن الصواريخ السورية طاردت مقاتلتين إسرائيليتين إلى عمق الأرضي المحتلة قبل أن تتمكن قوات الاحتلال الإسرائيلي من إسقاطها، وبعض هذه الصواريخ سقط حينها بالقرب من مدينة القدس المحتلة، أي في وسط فلسطين، ولمكان الإسقاط هذا دلالة على التعديلات الكبيرة التي أضيفت من قبل الصناعة العسكرية السورية على الصواريخ الروسية الصنع.

عودة المطار سريعا للعمل العسكري بعد الضربة الأميركية يكشف عن فشل عسكري كبير لواشنطن برغم استخدامها "سيل صاروخي" كبير في استهدافه، الأمر الذي يؤكد أيضاً على قوة الدفاعات الجوية السورية، وليس من المبالغة في مكان إن قيل أن دمشق استفادت من الضربة أكثر من خسائرها، فهي باتت تمتلك تجربة التعامل المباشر مع "الصواريخ الأميركية" الأكثر تطورا واستخداما من قبل واشنطن في حروبها الخارجية، وهي تعتبر من أكثر الصواريخ بثا للذعر على مستوى العالم.

في الاعتداء الذي نفذته القوات الأمريكية فجر اليوم الجمعة، سؤال كبير أيضا حول السبب في استهداف مطار الشعيرات دون غيره من القواعد الجوية السورية،فالحجة الأمريكية بأن المقاتلة التي استهدفت مواقع الميليشيات في خان شيخون أقلعت منه،حجة غير مقنعة وإن كانت حقيقية ، إلا أن واشنطن كانت تفكر على ما يبدو وفق احتمالين، الأول أنها فعلا تريد استهداف المطار الذي أقلعت منه الطائرة التي استهدفت مواقع الميليشيات في خان شيخون وذلك بهدف تخفيف الضغط الإعلامي والسياسي الذي مارسته بعض الجهات على الإدارة الأميركية التي أطلقت تصريحات غزل للحكومة السورية قبل استغلال ما حدث في "خان شيخون"، أو إنها استهداف المطار لأهميته الإستراتيجية على المستوى العسكري في محاربة الإرهاب، إذ يعتبر من القواعد الفاعلة في تأمين العمليات الجوية اللازمة للتقدم البرّي للجيش السوري على عدد من المحاور، وكان للمطار دور فاعل في إحباط الهجمة الكبيرة للنصرة وحلفائها على ريف حماة الشمالي مع إطلاق الجولة الخامسة من محادثات جنيف، فالمطار يعتبر واحدة من أهم القواعد الجوية في سلاح الجو السوري عموما، وليس من المستبعد أن تكون حكومة الاحتلال الإسرائيلي هي من طلبت ضرب المطار من قبل واشنطن لأنها لا تريد الدخول في تجربة اشتباك جوي جديدة مع القوات السورية كما حدث حين استهدافها لمطار الـ "T4"، وبالتالي فإن الأسباب الحقيقة لاستهداف المطار دون غيره تحمل الكثير من الاحتمالات.

الضربة الأميركية لمطار الشعيرات تأتي بالتزامن مع استهداف أميركي لقريتي "الصفصافة فوقاني" و "الصفصافة تحتاني" في ريف محافظة الرقة بقذائف "الفوسفور الأبيض"، الأمر الذي تسبب باستشهاد عدد من المدنيين قبل أن يفر كامل سكان القريتين إلى مناطق تقع إلى الشرق منهما، ولم تقم أي من الجهات بإدانة استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لكل القذائف المحرمة دولياً بما فيها "اليورانيوم المنضب" في الأراضي السورية، ولابد هنا من الإشارة إلى أن سر الدفاعات الجوية السورية برغم حالات الاشتباكات الجوي التي حدثت خلال الأزمة السورية، لم يكشف لإسرائيل أو غيرها، وهذا مكسب كبير للدولة السورية.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ محمود عبد اللطيف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 8 إبريل 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,181