<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
«فورين بوليسي»: السعودية «نمر من ورق»
الخميس 23 آذار2017
Foreign Policy

الباحث في معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى "Simon Henderson" كتب مقالة نشرت في مجلة "Foreign Policy" قال فيها إن وسائل الإعلام العربية سعت لتسليط الضوء على "نجاح" زيارة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن. وأشار الكاتب إلى أن السعودية كانت عازمة على الاستفادة من هذه الزيارة من أجل إعادة تحسين العلاقات مع واشنطن بعد حالة البرودة التي سادت مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. كما لفت إلى أن السعودية سعت خلال هذه الزيارة إلى تقديم محمد بن سلمان للإدارة الأميركية الجديدة،على أساس أن ابن سلمان سيكون الملك السعودي المقبل. كذلك تحدث الكاتب عن "برودة" ظهرت من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال بن سلمان في الصور التي التقطت خلال اجتماعهما. وأشار إلى وجود فجوة بين الموقفين الأميركي والسعودي حيال الحرب على اليمن وكيفية إخراج السعودية من هذه الحرب. كما قال إن السعودية لم تحقق الكثير من التقدم في الحرب على اليمن، وان الجيش السعودي يثبت بأنه فعلاً "نمر من ورق".الكاتب نبه إلى أن"الغارة الجوية التي استهدفت لاجئين صوماليين كانوا يحاولون الفرار من اليمن جاءت"لتؤكد على المشكلة "، خاصة وأن التقارير أفادت بان طائرة مروحية أميركية الصنع من طراز أباتشي شاركت في الغارة". وعليه نبه من أن "صور القتلى نتيجة هذه الغارة قد تعقد عملية استئناف مبيعات القنابل الأميركية للسعودية والتي كان قد جمدها الرئيس السابق باراك أوباما بعد الغارة التي استهدفت مراسم العزاء في العاصمة اليمنية صنعاء"، حسب تعبيره.أما في الملف الاقتصادي، فلفت الكاتب إلى أن الكلام عن استثمارات سعودية ضخمة في أميركا قد يكون مشروطاً بإلغاء أو تعديل قانون "Jasta" الذي يجيز لعائلات "ضحايا" هجمات الحادي عشر من أيلول برفع دعاوى قضائية ضد مسؤولين سعوديين. ونبه إلى أن المساعي السعودية للتأثير على هذا القانون لم تحقق شيئا حتى الآن. وتابع الكاتب بان أقرب المستشارين لترامب مثل "Stephen Bannon" و"Jared Kushner" قد يلعبون الدور لحل هذه المعضلات، مشيراً إلى أن "Bannon" و "Kushner" شاركا في الاجتماعات التي جرت مع ابن سلمان بالبنتاغون والبيت الأبيض. ولفت إلى أن ذلك تزامن مع زيارة مستشار ترامب للشؤون "الإسرائيلية" "Jason Greenblatt" إلى القدس المحتلة ورام الله للقاء رئيس وزراء كيان العدو بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.وأضاف بان لدى السعودية و"إسرائيل" الكثير من الأمور المشتركة، وبان ذلك يطرح سؤالا عن إبرام صفقة كبرى مستقبلية تشمل العلاقات "السعودية - الإسرائيلية".



ساحة النقاش