http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

إليكم خمس طرق ساعدت من خلالها السعودية الإرهابيين لتنفيذ هجمات 11 أيلول

الثلاثاء 21 آذار  2017

ليونارد غرين وفيكتوريا بيكيمبيس - دايلي نيوز -المقال الأصلي

ترجمة مروة شامي - بيروت برس - 

في دعوى قضائية فدرالية، تسعى عائلات ضحايا 11 أيلول/سبتمبر إلى مساءلة المملكة العربية السعودية عن الهجمات الإرهابية. وتفصّل الدعوى المرفوعة في محكمة في مانهاتن الفدرالية، كيف تواطأ المسؤولون السعوديون مع منفذي الاعتداءات، وكيف ساعدوا الإرهابيين ماليًا وعبر معسكرات التدريب وجوازات السفر، بالإضافة إلى تفاصيل دورهم المزعوم في مساعدة الخاطفين الـ19 الذين قتلوا حوالي 3000 شخص. في العام الماضي، تمّ الكشف عن الوثائق التي رفعت عنها السرية، والتي تكشف الصلة المشبوهة بين الحكومة السعودية والإرهابيين الذين نفذوا الهجوم، وكانت إدارة بوش قد تكتّمت على الوثائق بحجة "مصلحة الأمن القومي". وعلى الرغم من ذلك، فإنّ الدعوى المرفوعة يوم الاثنين تشتمل على 28 صفحة من الاتهامات التي تربط تنظيم القاعدة بالحكومة السعودية. وعلى الرغم من استخدام الفيتو من قبل الرئيس أوباما في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أصدر الكونغرس قرار "جاستا" - العدالة ضد رعاة قانون الإرهاب - ممهدًا الطريق للأميركيين لاتخاذ إجراءات قانونية ضد البلدان التي تدعم الإرهاب. فيما يلي ما نعرفه عن ارتباط السعودية بالهجمات على مركز التجارة العالمي والبنتاغون، وفقًا للدعوى القضائية:

1. خمسة عشر شخصًا من الخاطفين الـ19 يحملون جوازات سفر سعودية، وكان لبعضهم علاقات مع الحكومة السعودية في الداخل والخارج. حتى أنّ المسؤولين السعوديين ختموا جوازات السفر بطريقة معينة للدلالة على ما إذا كان الشخص عضوًا في القاعدة.

2 - على سبيل المثال، دعم مسؤولون في السفارة السعودية في ألمانيا محمد عطا، الخاطف الرئيسي، قائلين إنّ مواطنًا سعوديًا يقيم في نفس فندق فيرجينيا مع عدد من الإرهابيين الآخرين في الليلة السابقة للهجمات.

3 - وتزعم الدعوى أنّ مسؤولين من السفارات السعودية ساعدوا اثنين من الخاطفين على وجه الخصوص - سالم الحازمي وخالد المهدهر - لمدة 18 شهرًا قبل 11 أيلول/سبتمبر، موفّرين لهما المال والمشورة والاتصالات والنقل والمساعدة في تعلم اللغة الإنجليزية، والحصول على البطاقات التعريفية.كما ساعدوهما في الوصول إلى التدريب التجريبي وغيره من أشكال الدعم المادي والموارد التي استخدمت في نهاية المطاف في 11 أيلول/سبتمبر.

4 - الأسرة المالكة السعودية، التي كانت تخشى على مدى سنوات من تنظيم القاعدة وحاولت استرضائه في محاولة لتجنب فقدان السلطة، كانت تدرك أنّ الأموال المقدمة من عدة جمعيات خيرية تصب في مصلحة شبكة الإرهاب التي يرأسها أسامة بن لادن. وشملت الجمعيات الخيرية مؤسسة الحرمين الإسلامية، وهي مجموعة أدرجتها الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب.

5. المملكة العربية السعودية - في أواخر الثمانينيات - "اعتمدت نسخة متطرفة من الإسلام - الوهابية - كدين للدولة، وأعلنت أن انتشارها كان وظيفة أساسية للدولة، وسعت إلى التقدم بها في جميع أنحاء العالم من خلال وزارة الشؤون الإسلامية، والسفارات، والمنظمات الخيرية في المملكة العربية السعودية وغيرها من الجهات الحكومية ".

تجدر الإشارة أنّ ممثل عن سفارة المملكة العربية السعودية، في واشنطن، رفض التعليق على ما ورد في هذا المقال.

المصدر: ترجمة مروة شامي - بيروت برس -
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 22 مارس 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

320,129