<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
هآرتس: الأسد سجل الانتصار الأكبر في حلب
الأحد 19 آذار 2017
بيروت برس

اعتبر المعلّق العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن "هذه السنة كانت السنة التي "نجا" فيها (الرئيس السوري) بشار الأسد من الهزيمة". وأضاف "تدخل روسيا الذي بدأ في أيلول/سبتمبر 2015 من خلال إرسال عشرات الطائرات الحربية إلى سوريا، غيّر توجه الحرب". ولفت إلى أنه "في نهاية العام 2016 سجل "النظام" الانتصار الأكبر وهو إخضاع "المتمردين" في مدينة حلب". وتابع القول "على الرغم من أن الحرب في باقي أرجاء الدولة مستمرة، بـ "قوة متغيرة"، يبدو أن "نظام" الأسد غير معرض الآن لإمكانية الانهيار الفوري"، على حد تعبيره.
"إن سوريا هي "ملعب" الألعاب الأكبر"، يكتب هرئيل، حيث تتنافس فيه القوى العظمى والدول المحاذية لها، والطوائف والقبائل، في الوقت الذي يقتل فيه مئات آلاف المدنيين ويتحوّل الملايين إلى لاجئين في بلادهم أو خارجها".
وأضاف "تأثير الحرب تجاوز سوريا بشكل كبير. موجة اللاجئين من الشرق الأوسط، إضافة إلى العمليات الإرهابية الصعبة، غيّرت الواقع الداخلي في أوروبا وأثّرت بطريقة غير مباشرة على الأجواء التي أدّت إلى النتائج المفاجئة للانتخابات في الولايات المتحدة".
ورأى هرئيل أن "روسيا عادت فرضت واقعاً دولياً ثنائي القطبية، خلافاً للادّعاءات التي قدمتها الدول العربية تجاه الولايات المتحدة أثناء فترة أوباما، أثبتت روسيا أنها لا تترك من تدعمهم. ووضعت نفسها على رأس العملية السياسية التي تسعى إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا. وقد أوجدت روافع جديدة تؤثر وتلقي بظلالها على الساحة الأساسية التي تتصارع فيها مع واشنطن، أي أوروبا الشرقية، واستخدمت سوريا كـ "حقل تجارب" لتسويق السلاح المتقدم الذي لديها"، على حد تعبيره.
ولفت عاموس هرئيل إلى أنه من المتوقع أن تربح إيران أيضاً في استعادة مدينة الموصل في شمال العراق من سيطرة تنظيم "داعش". وأضاف "إنّ طرد مقاتلي "داعش" من المدينة سيسمح بإيجاد تواصل بري للتأثير الإيراني من طهران ومروراً بالموصل وانتهاء بدمشق والبقاع اللبناني وبيروت". وأردف قائلاً "ليس فقط تواصلاً برياً، بل العمل على تعزيز التأثير (الإيراني) من الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط في الشمال وحتى اليمن في الجنوب.
وأضاف هرئيل إن "إسرائيل" تتحدث عن هذه الأخطار، فقد كشف نتنياهو عن خطة "الميناء الإيراني" في زيارته لدى الرئيس الروسي بوتين في الأسبوع الماضي. الإيرانيون يناقشون الأسد حول استئجار منطقة لخمسين سنة. النبأ حول مصانع السلاح الإيرانية في لبنان، التي انتقلت مؤخراً إلى أيدي حزب الله، كما جاء في الصحيفة الكويتية".
وختم بالقول "هاتان الخطوتان مقلقتان"،يكتب هرئيل، و"هما تواجد إيران على شواطئ البحر المتوسط ونقل إنتاج الصواريخ إلى لبنان، الأمر الذي سيقلص اعتماد حزب الله على "قوافل تهريب السلاح" التي يتم قصفها أحياناً من "جهة غير معروفة" من السماء السورية"، على حد زعمه.



ساحة النقاش