<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
واشنطن بوسط»: أميركا تنجر إلى صراعات جانبية في سوريا
الخميس 09 آذار 2017
Washington Post

نشرت صحيفة "واشنطن بوسط" تقريراً قالت فيه "إن الجيش الأميركي ينجر إلى الصراعات الحاصلة من أجل السيطرة على المناطق التي تم تحريرها من "داعش""، وأشارت إلى "أن ذلك من شأنه إطالة أمد المشاركة الأميركية في الحربين الدائرتين في سوريا والعراق إلى ما بعد هزيمة "داعش" بفترة طويلة". ولفت التقرير إلى "أن القوات الأميركية التي أرسلت إلى سوريا توجهت خلال الأيام الماضية إلى مدينة منبج، وذلك من اجل حماية الحلفاء الأكراد والعرب ضد هجوم محتمل من قبل قوات مدعومة من تركيا".كما نبه التقرير كذلك إلى ما صرح به المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية البنتاغون"Joe Davis"قبل أيام بان الجيش الأميركي "يستعرض " تواجده قرب مدينة منبج عن قصد،وذلك من أجل توجيه رسالة إلى الأطراف المعنية بضرورة التركيز "على العدو المشترك والذي هو "داعش"".كذلك زعم التقرير بأن بعض المناطق العراقية التي تم تحريرها من "داعش" هي ايضاً تشهد صراعات بين فصائل كردية متخاصمة، غير انه نبه إلى أن إرسال قوات أميركية إلى منبج يشكل المرة الأولى التي يشارك بها الجنود الأميركيون بشكل مباشر من أجل منع الاقتتال بين فصائل متخاصمة. ونقل التقرير عن السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد بأن إرسال القوات الأميركية إلى هذه المنطقة "لا يبدو انه يشير إلى تغير سياسة إدارة أوباما السابقة" لجهة الاعتماد على الأكراد السوريين وحلفائهم العرب من أجل محاربة "داعش".وأشار التقرير إلى ما أعلنه "البنتاغون" يوم أمس الأربعاء بأن جنودًا من قوات المارينز وتحديداً الوحدة العسكرية رقم 11 للتدخل السريع قد وصلوا إلى سوريا من اجل إنشاء قاعدة لسلاح المدفعية، لافتاً إلى أن ذلك هو الإعلان الرسمي الأول عن انتشار قوات أميركية "تقليدية" في سوريا".هذا وعاد التقرير ليقول "أن التواجد الأميركي قرب منبج لا يبدو انه أوقف القتال الدائر بين الفصائل المتخاصمة، وأشار إلى شريط فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس الأربعاء والذي يظهر مقاتلين عرب متحالفين مع الأكراد وهم يستخدمون صاروخًا مضادًّا للدبابات من اجل تدمير آلية عسكرية تابعة للمقاتلين العرب المتحالفين مع تركيا".



ساحة النقاش