http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

العدوّ في مواجهة المأزق: الهروب نحو الحرب!

الثلاثاء 24 كانون الثاني  2017

إبراهيم الأمين - الأخبار

بصمت كامل، تدور هذه الفترة أكثر الحروب تعقيداً بين إسرائيل وحزب الله. ليست «معركة بين حروب». بل هي حالة استنفار واستعداد، خشية حصول خطأ في التقدير أو استعجال في أمر ما من جانب العدو، ما يقود حتماً إلى مواجهة ليس بإمكان أحد منع تدحرجها إلى حرب شاملة. وهي احتمالات تعززت مع مرور الوقت، ومع الفشل الذي يصيب مشاريع الغرب وحلفائه بين العرب وإسرائيل... لكن، لماذا الآن؟

منذ توقف العمليات العسكرية في آب 2006، كان لدى إسرائيل، ولا يزال، ما يكفيها من أسباب لشن حرب جديدة ضد المقاومة في لبنان. لكن الفشل في «الحرب الثانية»، ترافق مع تراجع في الجاهزية العسكرية وأزمة ثقة سياسية لدى العدو. وخلص التقييم الإجمالي لنتائج الحرب إلى ضرورة البحث عن سبل أفضل لمواجهة المقاومة.

كل ذلك أدّى إلى هدوء الجبهة العسكرية. وهو هدوء استغلته المقاومة، ساعة بساعة، لإعادة بناء قدراتها بأكبر وأوسع مما كانت قيادة المقاومة تعتقد، الأمر الذي دفع بالعدو إلى اعتماد استراتيجية جديدة عنوانها: إعاقة نمو قدرات المقاومة. ومن لا يؤمن بوجود مؤامرات ليس مضطرا لإكمال قراءة هذه المقالة.

الإخفاق في محاصرة المقاومة بعد اغتيال رفيق الحريري وخروج سوريا من لبنان، وفشل عدوان 2006، فرضا على العدو وحلفاءه في الغرب، كما في العالم العربي، إلى استعجال خيارات أخرى، اعتقاداً بأنها توفر الخدمة نفسها، لا بل أكثر. فجرى العمل على تعزيز التيار المعادي للمقاومة في لبنان، وتوفير ما يسمح بقيام انقسام أهلي وسياسي داخلي، يتناغم مع الفتنة المذهبية التي أشعلها الغرب وإسرائيل بالتعاون مع السعودية ودول أخرى، في العراق والمنطقة. وكان يؤمل من هذه الخيارات، ليس محاصرة حزب الله فحسب، بل كل التيار الداعم للمقاومة. لكن ما حصل بين أيار 2008 وإطاحة حكومة سعد الحريري في 2011، اقفل ــــ من دون أضرار هائلة ــــ باب الفتنة الكاملة في لبنان، وإن أبقى على الانقسام السياسي حاداً، ليصبح أكثر قساوة بعد اندلاع الأزمة السورية.

على الخط الإقليمي،كان الدعم غير العادي الذي قدمته السعودية،ومعها مخابرات غربية،إلى أدوات الفتنة في العراق، قد قطعت شوطاً في تحويل هذا البلد إلى مصدر قلق لكل دول محور المقاومة،لا سيما إيران وسوريا ومعهما حزب الله.وبالتزامن،نشطت عملية الاحتواء الأميركية لسوريا، من خلال المسار التركي القطري،بغية تغيير سلوك النظام وفك تحالفه مع إيران.وجرت محاولات حقيقية لفتح كوة في التحالف بين إيران وسوريا في العراق،عندما حاول الأتراك والقطريون والسعوديون إقناع الرئيس بشار الأسد بدعم وصول رجل أميركا والسعودية إياد علاوي إلى رئاسة الحكومة بدلا من نوري المالكي. أما في لبنان، فكانت الذروة محاولة إقناع الأسد بدعم بقاء سعد الحريري في رئاسة الحكومة اللبنانية خلافا لإرادة حزب الله.

مع انتهاء هذا كله إلى الفشل، لجأ خصوم إيران وسوريا وحزب الله وقوى المقاومة إلى حيلة أخرى تقوم على استغلال حالة الغليان الشعبي ضد الأنظمة الحاكمة في العالم العربي. فتم خطف احتجاجات أهلية في سوريا، وأخذها سريعاً نحو عملية منظمة لتدمير هذا البلد، على أمل توجيه ضربة لنظام الأسد بسبب رفضه الاستسلام لضغوط الغرب وجماعته في الإقليم. وسرعان ما تحولت الفتنة الداخلية في سوريا والعراق إلى عنصر تعب لإيران،ومصدر تهديد رئيسي للمقاومة في لبنان.سيما أن قوى المؤامرة نجحت،إلى حد بعيد، في توجيه ضربة قوية لتيار المقاومة، من خلال قيام «الإخوان المسلمين» بنقل ابرز حركات المقاومة الفلسطينية، أي حماس،إلى موقع المختلف مع محور إيران ـــسوريا ــحزب الله.

وخلال السنوات الخمس الماضية، لم يترك تحالف الغرب ــــ إسرائيل ــــ السعودية - تركيا، شيئاً لم يفعله لتحقيق هذا الهدف. فجأة، تحوّل تنظيم «القاعدة»، بكل فروعه، إلى مركز استقطاب الشباب العربي والمسلم. وجرى اعتماد خيار التطرف والجنون لتدمير دول عربية كثيرة، من مصر وليبيا إلى اليمن. لكن الشعار المركزي الذي رفعه هؤلاء في بلاد الشام ظل، على الدوام، تسعير الفتنة مع الشيعة والفرس، بقصد إنهاك إيران والعراق وسوريا وحزب الله. ثم جاءت نسخة «داعش» لتتويج الصورة. وهو أمر لم يكن ليكون لولا دعم، ستظهر أدلته أكثر في المرحلة المقبلة، ومن قلب الولايات المتحدة وأوروبا على وجه الخصوص.

كان الاعتقاد قوياً لدى العدو، المهتم أصلا بإنهاك قوى المقاومة، بأن الأزمة السورية ستعني انتهاء عصر الانتصارات بين 2000 و2006. وهو راهن، بقوة، على أن إخراج سوريا من محور المقاومة أو تدميرها وجيشها سيقفل الأبواب إمام كل نفوذ لتيار المقاومة، وسيقطع سلسلة المقاومة من وسطها. لذلك كان العدو، بالتعاون مع أوروبا والسعودية وأميركا وتركيا، في قلب الحرب على الدولة السورية. وتم توفير كل ما تحتاجه المجموعات الإرهابية لمنع قيام دولة مستقرة في العراق، وتدمير النظام والدولة في سوريا، ومحاصرة المقاومة في لبنان. وهي مهمة لا تزال مفعّلة منذ نحو ست سنوات. وما استجدّ عليها، رفع مستوى نفوذ السعودية، وذهابها إلى حرب مجنونة في اليمن، بغية الإمساك ببحر العرب وباب المندب، ووقوف كل إرهابيي العالم إلى جانب آل سعود في معركة مستمرة لتدمير هذا البلد وسحق أهله.

النتائج المعاكسة

الدمار الكبير الذي لحق ببنية الدولة والمجتمع في كل من العراق وسوريا واليمن ليس بالأمر السهل. لكن نقل هذه الدول إلى ضفة المحور الأميركي ــــ الإسرائيلي ــــ السعودي لم يحصل. بل على العكس، ثمة تطورات غير عادية جرت في العامين الماضيين، أدت إلى محاصرة هذا المشروع ومنعه من التوسع. وانتقل محور المقاومة، بعد انضمام روسيا إلى معركة منع سقوط الشرق بيد الغرب، إلى مرحلة الهجوم. وانتهى ذلك إلى نتائج مخالفة تماما للتوجه الآخر، منها:

ــــ في لبنان، أدت النتائج السياسية وغير السياسية، خلال العامين الماضيين، إلى محاصرة المجموعات الإرهابية، ومنعت قيام قاعدة شعبية وسياسية لها في أكثر من منطقة لبنانية. وتوسّع التعاون بين الجيش والمقاومة من ساحة المواجهة مع العدو، إلى تعاون مكثف في مواجهة الحالة التكفيرية، ما اضطر قوى سياسية وأجهزة أمنية لبنانية، على صلة بالغرب والسعودية، إلى التراجع والانضمام، ولو مضطرة، إلى هذه المعركة.
ــــ في لبنان أيضاً، فشلت محاولة فرض المشروع السياسي لفريق 14 آذار. ومُنعت القوى البارزة فيه من التحكم بالدولة ومرافقها ومؤسساتها. ورغم استقطاب هذا الفريق لرئيس كان يفترض أن يكون على مسافة منها، انتهى الأمر إلى منع الفريق الأميركي – السعودي من فرض شروطه كافة، وصولا إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، بدعم غير مسبوق من جانب حزب الله، ليدخل لبنان مرحلة انهيار قوى 14 آذار، وتعديل سلوك ابرز قواه، من تيار «المستقبل» إلى «القوات اللبنانية» والنائب وليد جنبلاط.

ــــ في العراق، لم يؤد إخراج المالكي من الحكم، بحجة موالاته لإيران، إلى تغييرات كبيرة. بل اضطر العالم كله إلى مواكبة «القرار الشعبي»، المدعوم من إيران وسوريا وحزب الله، بفتح المعركة الحاسمة ضد «داعش». ولمن لا يتذكر، فان سلاح الجو السوري، في عز انشغاله بملاحقة الإرهابيين في سوريا، وجّه ضربات قاسية لمجموعات هذا التنظيم الإرهابي خلال مرحلة توسعه في الموصل ومحافظات أخرى. أما حزب الله الذي وجه جزءاً من قدراته لمساعدة الجيش السوري، فقد أرسل خبراء وكوادر إلى العراق. بينما تولت إيران توفير كل مستلزمات بناء الحشد الشعبي ودعم عملياته.

ــــ في العراق أيضا، اضطر الغرب إلى تغيير سياساته. الخشية من خسارة سوريا وتركها لروسيا دفعت بالولايات المتحدة، قبل غيرها، إلى إدخال تعديلات جوهرية على سياستها. فكان لا بد من الدخول في معركة التخلص من «داعش» في العراق. وهي معركة لم تنجح واشنطن في جعلها تسير وفق مخططاتها، بل يمكن الحديث، اليوم، عن مرحلة جديدة ستشهدها الساحة العراقية في القريب العاجل، وستتوّج بمحاصرة «داعش» في أكثر الأماكن ضيقا، وطرد التنظيم من غالبية مناطق غرب العراق، وتحديداً من مناطق الحدود مع سوريا.

ــــ في إيران، لم تكن إسرائيل، ومعها السعودية وعواصم كثيرة، تعتقد أن في الإمكان التوصل إلى تفاهم سمي «الاتفاق النووي»، فرض على الغرب التعامل بطريقة جديدة مع طهران، والقبول بها لاعبا مركزيا في أكثر من ساحة إقليمية. وهو أمر تم من دون فرض اي تعديلات على سياسات إيران الخارجية، خصوصا لجهة دعمها المستمر والمفتوح لحركات المقاومة، ولنظام الأسد في سوريا، والحشد الشعبي في العراق، وأنصار الله في اليمن، وحزب الله في لبنان.

ــــ في اليمن، أصيب الغرب بصدمة كبيرة جراء فشل الحرب السعودية على أنصار الله. وبعد مرور نحو عامين، تبدو الرياض في نفق مظلم، وهي ــــ على تعنّتها ــــ تنشد حلا يخفف من خسائرها، بينما جرى إغراق جنوب اليمن بحروب أهلية، وانتشار كثيف لمجموعات «القاعدة». ولم يمنع ذلك كله توسع النفوذ العسكري لأنصار الله داخل الأراضي السعودية نفسها، كما لم يحل دون توفير كل أشكال الدعم لهذه القوة من جانب قوى المقاومة في المنطقة. ومع كل التعتيم الإعلامي المغيّب لمشهد الجريمة البشعة المستمرة في اليمن، فان العالم يقترب من لحظة «ضبط» إيقاع الجنون السعودي.

ــــ في سوريا، حيث كان الجميع يتوقع انهياراً سريعاً للدولة وسقوط النظام، تراجعت الطموحات من إسقاط النظام إلى محاولة إجباره على تنازلات سياسية. فخلال عامين فقط، سيطرت فروع «القاعدة» على كل المجموعات المقاتلة ضد النظام. ورغم الدعم العالمي، بالبشر والمال والعتاد والتدريب والمعلومات الأمنية، وبمشاركة دول العالم كافة، عدّل صمود الأسد وجيشه، والدور الكبير الذي لعبته روسيا وإيران وحزب الله، المشهد الميداني والسياسي بقوة. وتكفي مراجعة الخريطة العسكرية التي ينشرها داعمو الإرهابيين لإدراك حجم استعادة الدولة لنقاط سيطرتها، وحجم الانهيار الذي يصيب خصومها، من الجنوب إلى العاصمة فالساحل والشمال. وما الاستدارة الاضطرارية التركية الحالية، سوى أولى الإشارات على تغييرات ستقود إلى نتيجة واحدة، وهي فشل مشروع الفتنة بواسطة التكفيريين.

أكثر من ذلك، فان عالم الدبلوماسية الصامتة، يعكس مؤشرات على تحولات كبيرة في الموقف الغربي، من الولايات المتحدة الى فرنسا ودول أوروبية وعربية. وهو أمر سينعكس، ليس ثباتا للدولة السورية وحكومتها فحسب، بل تعزيزا لوجهة، لا تزال قاعدتها، مواجهة الاستعمار ولا سيما إسرائيل.

في مواجهة حزب الله

أما إذا عدنا إلى ساحة المواجهة المباشرة مع حزب الله، فسنلاحظ ما هو أهم، وما يشكل مصدر القلق الأبرز لقيادة العدو:

ــ لقد فشلت محاولات حثيثة من جانب العدو لتعديل قواعد الاشتباك مع المقاومة على طول الجبهة الحدودية. وجاءت عمليات الاغتيال لقادة وكوادر من المقاومة، لتفرض على قيادة حزب الله اعتماد مسار تصاعدي في الرد، وصولا إلى الاستعداد للدخول في مواجهة شاملة. وهو ما أجبر على العدو عدم القيام بأي عمل عسكري مباشر على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك العمليات الموضعية.

ــــ قرر العدو الانتقال إلى الساحة السورية، واستغلال الأزمة هناك، لتوجيه ضربات إلى قدرات المقاومة، بعدما لمس سريعاً أن دخول حزب الله على خط الأزمة السورية، فتح الحدود اللبنانية ــــ السورية، ومعها مخازن الجيش السوري، على مصاريعها أمامه، ما وفر تغذية هائلة لمستودعات حزب الله من مختلف أنواع الأسلحة المتطورة والحديثة بما في ذلك الأسلحة المنقولة من إيران.

ــــ قرر العدو شن غارات ضد قوافل عسكرية، أو مخازن مفترضة للمقاومة داخل سوريا. ومع أن ما حصل، وما أعلن عنه أو لم يعلن، لا يتجاوز معدل الخمس ضربات سنوياً منذ 2011. إلا أن العدو يعرف أن عشرات، أن لم يكن المئات، من القوافل قد نجحت في إيصال المطلوب إلى قواعد المقاومة في لبنان. أكثر من ذلك، فان رفع مستوى التهديد من جانب المقاومة ضد أي عمل يؤدي إلى سقوط مجاهدين على يد العدو، حتى في سوريا، دفعه إلى مراجعة حساباته، حتى وصل الأمر في أحد الاعتداءات إلى إطلاق صواريخ تحذيرية لدفع المقاومين إلى مغادرة شاحنات، ثم قصفها بعد ضمان عدم إسالة دماء.

ــــ عمليا، تنظر إسرائيل اليوم إلى المشهد، فتجد أن ترسانة حزب الله باتت اكبر، من حيث الكم، بمئات المرات عما كانت عليه في 2006، كما أنها باتت تتوفر، من حيث النوع، على كل ما سعى العدو ويسعى إلى منع المقاومة من الحصول عليه ، وهو ذاك النوع من الأسلحة الذي تطلق عليه إسرائيل «الأسلحة الكاسرة للتوازن». أكثر من ذلك، يراقب العدو كيف أن حزب الله الذي كان نشاطه محصوراً في جبهة قائمة على طول الحدود مع لبنان، بات موجوداً على طول الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، ويملك مساحات مناورة لم تكن متوافرة قبلا، إضافة إلى الخبرات الاستثنائية التي وفرتها الحرب في سوريا، ولو لم يكن هذا الأمر مقصوداً.

ــــ ولمزيد من البحث، لمس الغرب، ومعه السعودية وإسرائيل، أن حزب الله خرج من دائرة القلق لبنانياً. بل صار في موقع الطرف ــــ المحور، لجميع الأحداث اللبنانية. وجاءت الحرب الأمنية مع التيارات التكفيرية، لتوفر لأجهزة المقاومة خبرات هائلة في العمل ألاستخباري، إضافة إلى قدرات لم تكن متوافرة قبل عشر سنوات. وهو امر ترافق مع تطور استخبارات المقاومة العسكرية بما يؤدي إلى خشية اكبر لدى العدو.
ــــ يلمس العدو، اليوم، تعاظم دور حزب الله الإقليمي بعدما بات لاعباً أساسياً في سوريا والعراق واليمن، وصاحب نفوذ كبير في أماكن أخرى من العالمين العربي والإسلامي. وبات في مقدور الحزب التأثير على ساحات تشكل حساسية اكبر للمحور الآخر، بأطرافه العربية والإسرائيلية والغربية. عدا، عن أن كل أشكال الفتن المذهبية، لم تعطل قدرات حزب الله في التعاون مع قوى المقاومة في فلسطين، بما في ذلك كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

الآن، ماذا نفعل؟

هذا هو السؤال المركزي المطروح لدى كل القيادات العسكرية والأمنية والسياسية في إسرائيل. والأجوبة عليه باتت تحتاج إلى قرار يتجاوز حكومة العدو لوحدها، والى مبادرات عملانية محصورة بخيارات ضيقة للغاية، بل يمكن القول إنها بين خيارين، أول لا ضرورة لذكره، وآخر، يتمثل في القيام بمغامرة، أساسها عسكري، لكنها تقود حتماً إلى الحرب الثالثة التي بات العدو يعتبر نفسه جاهزا لخوضها... فهل يكون الهروب مرة جديدة نحو الحرب الشاملة؟ في هذا السياق، من الأفضل لفت انتباه العدو والصديق، إلى أن إسرائيل تواظب على تقديم تقديرات حول حجم القوة الصاروخية للمقاومة. وبعد كل مواجهة تأتي النتائج معاكسة.

في حرب تموز 2006، أطلقت المقاومة، خلال 33 يوماً، نحو 4300 صاروخ على كيان العدو. اليوم، يتحدث الإسرائيليون عن أن حزب الله سيطلق نحو 1500 صاروخ يومياً... هذه تقديرات العدو، وهي، حتماً، خاطئة!

المصدر: إبراهيم الأمين - الأخبار
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 25 يناير 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,699