<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
فيسك: الأسباب الرئيسية لوقوع هجمات في تركيا هي دعم أردوغان للإرهابيين في سوريا
الثلاثاء 03 كانون الثاني 2017
The Independent

أكد الكاتب البريطاني روبرت فيسك أن من بين الأسباب الرئيسية التي تقف وراء وقوع هجمات في تركيا على غرار الهجوم على الملهى الليلي في اسطنبول ليلة رأس السنة الميلادية، هو الدور الذي لعبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تمويل ودعم التنظيمات الإرهابية في سوريا، ومساعدتهم في التسلل إلى الأراضي السورية وتهريب الأسلحة والأموال إليهم.
وقال فيسك في مقال نشرته صحيفة "الاندبندنت" البريطانية "أليست أنقرة هي التي أسهمت بإشعال "الحرب" في سوريا، وسمحت بتدفق الأسلحة والأموال عبر حدودها إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، والى إرهابيي "جبهة النصرة" التابعين لـ"القاعدة"، ممن تعتبرهم "أبطال الأحياء الشرقية في حلب"، وإلى "معتدلي الغرب" من المجموعات المسلحة المختلفة الذين يرتكبون جرائم القتل دون ان يبادر الغرب الى وصمهم بـ"الجهاديين" المتطرفين".
وقال فيسك "في حال عمد دكتاتور ما حتى وإن كان منتخبًا إلى تحويل بلاده إلى قناة ولاعب أساسي في إثارة "حرب" في دولة مجاورة، ما الذي يمكن أن يتوقعه في نهاية الأمر سوى مجازر في المدن الكبرى في بلاده نفسها".
ولفت الكاتب البريطاني إلى أن "أردوغان الذي يدعي قصف واستهداف إرهابيي "داعش"، فيما هو يقصف أعداءه الأكراد ويجرؤ على المطالبة بعدم تدخل أي كان في شؤون بلاده الداخلية، فيما هو يرسل قواته إلى دول الجوار هو بالتأكيد يمشي في طريق خطير للغاية".
وتابع الكاتب البريطاني أن "نظام أردوغان الآن وبعد خفوت حماس الأتراك للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بات يلجأ إلى محاولة ابتزاز الاتحاد لإغلاق الممرات البحرية، ومنع اللاجئين من الوصول إلى الشواطئ الأوروبية في مقابل لحصول على المزيد من المكاسب، وعلى رحلات مستثناة من تأشيرة الدخول لمواطنيه الأتراك إلى أوروبا".
وقال فيسك "إنه وفوق هذا كله عمد أردوغان الذي لم يعد يتمتع بموالاة الجيش التركي له بشكل كامل إلى اعتقال أكثر من سبعة آلاف جندي بينهم 164 ضابطا رفيعا خلال شهر تشرين الأول الماضي، وحده وهدفه في ذلك بالتأكيد ليس مجرد معاقبتهم فاعتقالات بهذه الضخامة في صفوف أي جيش لا تعني مجرد تقديمهم للمحاكمة، وإنما منع الجيش من تنفيذ المزيد من محاولات الانقلاب التي قد تكون ناجحة هذه المرة ويواجه فيها "الخليفة العثماني" نفسه السجن أو مصيرا قد يكون أسوأ من ذلك.



ساحة النقاش