<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
«واشنطن بوست»: ما هي تداعيات اغتيال السفير الروسي لدى تركيا؟
الثلاثاء 20 كانون الأول 2016
Washington Post

نشرت صحيفة "واشنطن بوست"تقريراً حول اغتيال السفير الروسي لدى تركيا، أشار فيه إلى "غضب العديد من المواطنين الأتراك من التدخل العسكري الروسي في سوريا ضد الجماعات المسلحة"، لافتةً إلى"تظاهرات تقام أمام المباني الدبلوماسية الروسية في أنقرة واسطنبول مؤخراً ". ورأت الصحيفة أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواجه مأزقا جيوسياسيا، إذ أن علاقات تركية مع الغرب تراجعت بشكل كبير، ما يعني انه سيكون مجبرًا على تقديم تنازلات إلى روسيا بعد حادثة اغتيال السفير.ونقلت الصحيفة نقلا عن الباحث الأميركي"Henri Barkey" أن "توقيت اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة كان سيئا بالنسبة لأردوغان، وذلك لإجرائه مفاوضات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول سوريا. وشدد "Barkey" على أن أردوغان كان بحاجة إلى"مشهد التقارب مع روسيا" بينما تراجعت علاقاته مع الولايات المتحدة وأوروبا، معتبرا أن أردوغان سيكون بموقف تفاوضي اضعف حتى مع بوتين بعد اغتيال السفير، وان بوتين سيستفيد من ذلك إلى الحد الأقصى.ولفتت الصحيفة إلى أن "حلفاء أردوغان في تركيا يحملون المعارض فتح الله غولن مسؤولية اغتيال السفير"، مضيفاً أن "بوتين بدوره صرح بأنه يريد معرفة من "وجّه" بالقاتل". وتوقعت أن تزيد تركيا الضغوط على واشنطن من اجل تسليم غولن، معتبرة أن الخلاف التركي الأميركي حول قضية غولن يصب في مصلحة موسكو.وقالت الصحيفة أن "التصور الموجود لجهة العداء الغربي لأردوغان والحكومة التركية، أدى إلى صعود تيار "يوروآسيوي"في تركيا والذي يريد أن تبتعد أنقرة عن أوروبا و"الناتو"وان تعزز العلاقات مع دول مثل الصين وروسيا".كما نقل التقرير عن الباحث في "معهد الدفاع عن الديمقراطيات" (و هو معهد تابع لتيار المحافظين الجدد مقره واشنطن) "Aykan Erdemir" أن "تركيا، ومن خلال توجيه أصابع الاتهام إلى الغرب، قد تستدير أكثر فأكثر نحو روسيا"، مضيفا أن أردوغان أمامه مهمة صعبة من اجل تحقيق توازن يرضي غضب مؤيديه ويحقق توطيد العلاقات مع كل من روسيا و إيران".وتابع التقرير أن "عملية اغتيال السفير الروسي تعد من دلائل وجود أزمة أمنية تعصف في البلاد"، لافتاً إلى ارتفاع عدد الهجمات الإرهابية التي وقعت في تركيا مؤخراً. ونقل عن الباحث "Erdemir" قوله أن "استراتيجية القيادة التركية هي إلقاء اللوم على ما اسماه "مؤامرات عالمية" من اجل تجنب الاعتراف بفشل امني على صعيد الداخل.



ساحة النقاش