<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
إسرائيل هيوم: التدخل الروسي في سوريا رسالة لكل دول المنطقة
الإثنين 21 تشرين الثاني2016
Israel Hayom

سلّط البروفيسور ايال زيسر في مقال نشر بصحيفة "إسرائيل اليوم" الضوء على التنسيق الروسي الأميركي بخصوص سوريا بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً، قائلاً "بعد ساعات قليلة من انتهاء أول محادثة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب، والتي تم خلالها الاتفاق على التعاون وتوثيق العلاقات بين البلدين، أمر الرئيس الروسي جيشه بشن هجوم كاسح على مدينة حلب، في شمال سوريا، من اجل احتلال هذه المدينة المركزية، الثانية في حجمها، والقضاء على المسلحين الذين يحاربون فيها" وفق قوله.
وأضاف زيسر "إنه حتى مَن تطرق إلى الحجم غير المسبوق وقوة التواجد العسكري الروسي في سوريا، وخاصة استخدام الروس للقوة بدون قيود أو عراقيل، لم يكن بإمكانه تجاهل ضخامة القوة الروسية الموجهة ضد مدينة حلب، والتي شاركت فيها، لأول مرة، حاملة الطائرات "الادميرال كوزنيتسوف"، التي أرسلت الطائرات إلى شواطئ سوريا كجزء من تعزيز واسع لقوات الروس في المنطقة".
وأشار زيسر إلى "أن الرسالة الروسية واضحة وهي تقول أن روسيا جاءت إلى سوريا كي تبقى فيها، كخطوة أولى على طريق إحياء الاتحاد السوفياتي كقوة عظمى عالمية".
ومع ذلك، أوضح زيسر "أن الهدف الآني للخطوة الروسية كان مدينة حلب، أو للدقة، ما تبقى منها. وكان هناك هدف أهم، هو بث رسالة تحذير إلى جارات سوريا، ومن بينها تركيا و"إسرائيل"، مفادها أن لا تتجرأ على إزعاج الروس في عملهم" وفق قوله.
ورأى زيسر "أن الخطوة الروسية تنطوي على اختبار للرئيس الأميركي الجديد، وكيف سيرد على محاولة بوتين "ترسيم حدود المنطقة" وترسيخ وقائع على الأرض في سوريا، ومن الواضح، بعد ذلك، في مناطق احتكاك أخرى في العالم".
ولفت زيسر إلى "أن بوتين يسعى إلى ترسيخ حقائق على الأرض، قبل دخول الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض. برأيه، ترامب يعرب عن استعداده للتعاون مع الروس والحرب معا، بل ربما مع بشار الأسد أيضا، ضد الإرهابيين الذين يعتبرهم التهديد الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة".



ساحة النقاش